رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

كاتبة أمريكية تحمِّل بلادها مسؤولية سقوط الرمادي العراقية في قبضة داعش

كاتبة أمريكية تحمِّل بلادها مسؤولية سقوط الرمادي العراقية في قبضة داعش

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

كاتبة أمريكية تحمِّل بلادها مسؤولية سقوط الرمادي العراقية في قبضة داعش

أ ش أ 30 مايو 2015 22:56

أعربت الكاتبة الأمريكية ترودي روبين، عن اعتقادها بأنَّ الأخطاء الأمريكية التكتيكية والاستراتيجية، ومن بينها الحملة الجوية الفاشلة، أسهمت بقوة في كارثة سقوط "الرمادي" العراقية في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًا بـ"داعش".

 

وأوردت روبين، في مقالٍ، نشرته صحيفة "ذا فيلادلفيا إنكوايرر"، سببين رئيسيين وراء سقوط الرمادي، محذِّرةً من أنَّ تجاهلهما ينذر بتمدُّد السرطان الداعشي، السبب الأول، هو فشل أمريكا في مدّ يد العون للعراقيين السُنة الراغبين في مكافحة "داعش".

 

وأوضحت أنه إذا كان بعض قادة القبائل السُنية بالعراق رحبّوا في بداية الأمر بالدواعش مفضلين إياهم على نظام نوري المالكي الطائفي، فإنَّ العديد من هؤلاء القادة والساسة السُنيين عارضوا الوجود الداعشي منذ البداية، وحتى من انضوى منهم مضطرًا تحت لواء داعش فهو الآن يرغب في الخروج عليه.

 

ونوَّهت بأنَّ معظم المناطق التي سيطر عليها الدواعش في مناطق مثل الأنبار ونينوى هي مناطق غالبية سكانها من السُنة، وأكدت روبين أنَّ هؤلاء السُنة هم بفضل تمركزهم في تلك المناطق كانوا الأولى بمساعدة أمريكا والأقدر على التصدي لداعش وردّهم على أعقابهم.

 

وأبدت الكاتبة اندهاشها من إقرار الإدارة الأمريكية بأنَّ هزيمة داعش مستحيلة بدون مشاركة القبائل السُنية، وأنَّ الجيش العراقي لا يمكنه فعل ذلك، وأنَّ إرسال ميليشيات شيعية مدعومة إيرانيا لعمل ذلك كفيل بزيادة شلال الدماء الطائفية.

 

وقالت روبين إنَّه حتى الآن لم يظهر ما يشير إلى أنَّ أوباما مستعد لاستخدام كافة الطاقات اللازمة للقضاء على داعش، محذِّرةَ من أنَّ ذلك ينذر باستفحال المشكلة.

 

والسبب الرئيسي الثاني وراء سقوط الرمادي، بحسب الكاتبة، هو أنَّ الضربات الجوية الأمريكية على الدواعش جاءت بعد فوات الأوان ولم تستطع ضرب أهداف رئيسية مثل الشاحنات المفخخة التي يستخدمها الدواعش بنجاح.

 

ورصدت روبين بعض تقارير إخبارية تؤكد أن نسبة 75% من الغارات الجوية الأمريكية في العراق وسوريا تروح وتغدو دونما أن تسقط قذيفة واحدة على الأرض؛ نظرًا لانعدام التواصل بين الطيارين والاستخبارات على الأرض.

 

ومضت الكاتبة قائلةً: "أستطيع مواصلة سرْد عيوب الاستراتيجية الأمريكية، مثل انعدام وجود أي خطة بالنسبة لسوريا، لكن العيب الأكبر يكمن في مكان آخر.. إنه يدور حول ما إذا كان البيت الأبيض ملتزما بقتال الدواعش على نحو فعال من عدمه".

 

واختتمت روبين قائلة: "سأستخدم تعبير وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر من حيث أن المسألة هي مسألة إرادة قتال داعش، غير أني لا أقصد إرادة العراقيين، إنما أقصد إرادة أوباما".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان