رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

نواب عراقيون عن تصريحات وزير الخارجية الإماراتي: مشحونة بالكراهية

نواب عراقيون عن تصريحات وزير الخارجية الإماراتي: مشحونة بالكراهية

العرب والعالم

وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد

نواب عراقيون عن تصريحات وزير الخارجية الإماراتي: مشحونة بالكراهية

وكاﻻت 30 مايو 2015 12:08


 تعرض وزير الخارجية الإماراتي لهجمة من قبل نواب عراقيين ثارت حفيظتهم على مايبدو،  من تصريح للمسؤول الإماراتي حول دور بغداد ودمشق في تعزيز التطرف.

 

وكان وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد قد اعتبر أنه: “لو استمرت حكومة بغداد بمنهجها ضد السنة ستخلق داعشين (اثنين) بدلا من واحد، وأن احد أسباب الإرهاب في المنطقة هو حكومتا بغداد ودمشق وما تقومان به ضد السنة”.

 

وقال آل نهيان إن “محاصرة الإرهاب والقضاء عليه، لا يمكن أن تتم دون معالجة أسباب ظهوره وانتشاره في المجتمع، وهي أسباب خلقها نظاما دمشق وبغداد بقمعهما لشعبيهما وعدم تحقيق المساواة بين مواطني البلدين دون تمييز بين عرق أو دين أو طائفة”.
 

وطالبت النائبة العراقية عالية نصيف، اليوم السبت، الحكومة العراقية بالاحتجاج لدى الإمارات على هذه التصريحات معتبرة أنه لولا بعض مثل هؤلاء الساسة لما “تجرأ” آل نهيان على ما وصفته بـ”التطاول” على العراق.
 

وقالت نصيف في بيان إن وزير الخارجية الإماراتي “يعتمد مبدأ خير وسيلة للدفاع هي الهجوم”، معتبرة أن تصريحاته “مشحونة بالكراهية”، وأنها تهدف إلى “دفع الاتهامات والشبهات التي تحوم حول بلاده بشأن دعم عصابات داعش والتنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا”.
 

واتهمت نصيف الشيخ عبدالله بن زايد بأنه يتقمص دور المحلل السياسي ويحاول تسويق ما وصفته بالأكاذيب على المجتمع الدولي.
 

وتابعت نصيف أنه “لولا وجود بعض الساسة المرتزقة في العراق ممن لايستحقون أن يقال عنهم أنهم عراقيون لما تجرأ وزير الخارجية الإماراتي على التطاول على العراق وحكومته وشعبه”، مشيرةً إلى أن “الانتهازيين الذين يقتاتون على فضلات موائد” من وصفتهم بـ “شيوخ البترول” هم الذين أتاحوا الفرصة لمن قالت إنهم “أشباه الرجال” للتطاول على العراق.
 

وشددت نصيف على ضرورة “قيام الحكومة العراقية ووزارة الخارجية بتسليم القائم بالأعمال الإماراتي في بغداد مذكرة احتجاج على التصريحات المخزية التي صدرت عن وزير خارجية بلاده التي ذكر فيها أن الحكومة العراقية هي السبب في خلق الارهاب”، مشيرة إلى أن “هذا الوزير يعبر عن الرأي الرسمي لحكومة بلاده ولكونه أحد أفراد العائلة الحاكمة في الإمارات”.
 

 وفي ذات السياق نقلت قناة العالم الإيرانية عن عضو ائتلاف دولة القانون باسم العوادي قوله إن تصريحات وزير الخارجية الإماراتي ليست مفاجئة، معتبرا أن حكومة العراق قد أصبحت “الحائط الواطئ الذي يمكن أن يعتليه أي مسؤول عربي فيما إذا أراد أن يستعرض عضلاته أو يطلق تصريحا قويا وان كان خارج السياق المألوف”.
 

وتابع العوادي أن “يستعرض وزير الخارجية الإماراتي قدراته التصريحية برأس حكومة سوريا فهذا يخصه”، متهما الإمارات بأنها من الدول التي “أوغلت في دماء الشعب السوري”.
 

وأضاف العوادي: “لكن أن يتحول (الشيخ عبد الله بن زايد) إلى بطل عقائدي وسني مبدئي برأس العراق فهذا مرفوض ولا يمكن القبول به”.
 

وقال العوادي إن “للإمارات سفيرا في العراق وقد زار بن زايد العراق أكثر من مرة خلال حكومة المالكي وكانت كل الأمور تسير بين العراق والإمارات بصورة طبيعية” معتبرا أن “الإمارات هي المستفيد الأول من العلاقات فرؤوس الأموال العراقية هناك تقدر بالمليارات والإمارات تعتبر أحد الأسواق الخلفية للعراق”.
 

يذكر أن تصريحات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان جاءت في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، يوم الخميس، ودعا فيها إلى ضرورة مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة بجدية.
 

وطالب بحل قضايا المنطقة بالتعاون ما بين دولها والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، مشددا على أهمية معالجة الأسباب التي دفعت الشباب نحو التطرف، لاسيما في سوريا والعراق.
 

وأشار وزير الخارجية الإماراتي إلى أن جبهة النصرة، المرتبطة بتنظيم القاعدة، هي جماعة إرهابية حسب تصنيف مجلس الأمن الدولي، وبالتالي لا يمكن لأي دولة مساندتها.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان