رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

المملكة تواجه حربا مع داعش على حدودها

المملكة تواجه حربا مع داعش على حدودها

العرب والعالم

تفجير العنود

بعد تفجير مسجد العنود..

المملكة تواجه حربا مع داعش على حدودها

سارة عادل 29 مايو 2015 18:17

تفجير آخر تحت شمس المملكة اليوم،تنكر أحدهم في زي نسائي واختار سيارة توقفت أمام مسجد العنود، ثم اشتبهوا به ورفضوا دخلوه فقرر تفجير نفسه على الأعتاب، حادثة وراء أخرى تتبانها داعش تحت عنوان " الحرب على المشركين والروافض"، وعناوين لوسائل الإعلام العالمية " داعش ينقل الحرب إلى السعودية".

فبعد تفجير مسجد للشيعة منذ أسبوع، كتبت الكاتبة إليزابيث ديكينسون بمجلة " فوريس بوليسي" الأمريكية تحت عنوان " داعش ينقل المعركة للسعودية"،  تناولت في مقالتها تحليل الأسباب التي تقف وراء الهجوم الذي استهدف المسجد بمحافظة القطيف شرقي السعودية ودلالة ذلك على مدى تغلغل نفوذ داعش الذي تبنى الهجوم داخل المملكة.

 تقول ديكينسون في مقالتها  طالما ردد داعش أن السعودية في مرمى نيرانه، متهما المملكة وحكامها بمساندة الغرب والإخفاق في الوقوف أمام الأنظمة الشيعية الغاشمة في دمش وبغداد. وربما يرى المسلحون أن إشعال نار التوترات الطائفية في المملكة التي يتركز الأقلية الشيعية بها في شرقي البلاد، هو السبيل الوحيد لزعزعة استقرار أكبر مصدر للنفط في العالم.

وأضافت وعلى الرغم من أن السلطات السعودية أعلنت مؤخرا القبض على نحو 100 شخص لهم صلة بتنظيم الدولة، يصعب التنبؤ بالتهديدات بل ومن المستحيل تقريبا إيقافها، وهي الهجمات التي تسمى بـ " بالذئب الوحيد" ( هجمات محدودة النطاق تتخذها القاعدة كجزء من استراتيجيتها) والتي يتم تنسيقها إلكترونيا من جانب الشباب السعودي الذي لم ير أبدا أو حتى خاض غمار الحرب.

 

فيما ترى الرياض أن التهديدات التي قد تنبع عن تنظيم "الدولة الإسلامية" تفوق تلك التي عانت منها بفعل هجمات تنظيم القاعدة، وذلك لشراسة التنظيم في تنفيذ مخططاته كما يتضح من المعارك على الأرض في العراق وسوريا.

 

فشرعت ببناء سياج للسيطرة على الحدود الشمالية مع العراق ومنع أي مخاطر محتملة.

ولفت بعض المراقبين إلى أن «عاصفة الحزم» لن تصبَّ في مصلحة «داعش» كما زعم الكثيرون، «فتلك المهمة العربية لم تهدف للتخلص من الجماعات الحوثية الإرهابية في اليمن وحسب، بل انطلقت لتستمر في قطف أصول الإرهاب من البلدان العربية برمتها».

 

واتجاه عاصفة الحزم بعد اليمن إلى محاربة تنظيم داعش، وبقية التنظيمات التي انتشرت في البلدان العربية.

 

 

فيما قال الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية في تصريح خاص لمصر العربية  في وقت سابق، أن ما حدث بالرياض أمر خطير رغم كونه متوقعًا، فداعش رغم التحليق الدولي ضدها، موجودة في سيناء وليبيا والعراق وسوريا.

 

وأضاف نافعة أنه مع تطور الحرب في اليمن من المتوقع  تكثيف القاعدة وداعش من عملياتهما وهي رسالة مفادها أن داعش قادرة على اختراق المملكة أيضًا.

 

ويشير نافعة إلى التحالف الدولي لازال مستبعدًا إيران من عضويته، وهو مليء بالتناقضات أيضًا فلتركيا سياسة والعراق سياسة وللمملكة سياسة، وتنظر الدول تنظر لإيران على أنها أخطر من داعش.

 

من جانبه قال الدكتور معتز سلامة،  إن الحرب ضد داعش جاءت متأخرة، فالمنطقة العربية مثلت بيئة حاضنة  لداعش، نتاج لفشل أنظمة التعليم وتقصير المؤسسات الدينية الرسمية التي سمحت لجماعات خارجة باختطاف الدين وتشويهه، ومن ثم لن تنجح المواجهة مع داعش ولن يمكن القضاء على التنظيم إلا باجتثاث فكر وأيديولوجيا التطرف.

 

 ويشير سلامة إلى أن دول الخليج تقدم على مواجهة داعش  من باب مواجهة تنظيم سياسي أصبح الآن يشكل خطرًا.

 

ويرى سلامة أن إيران ليست عضوا في التحالف، أنها متشككة في الأهداف النهائية للتحالف، والذي قد ينقلب على النظام السوري الحليف، كما أنه لا حاجة لها للدخول في حرب قائمة بالفعل وتحقق مصالحها دون أن تدفع مقابلاً.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان