رئيس التحرير: عادل صبري 07:40 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تعرف على أماكن تواجد داعش في سوريا والعراق

تعرف على أماكن تواجد داعش في سوريا والعراق

العرب والعالم

خريطة سيطرة داعش على اماكن سوريا والعراق

تعرف على أماكن تواجد داعش في سوريا والعراق

متابعات 17 مايو 2015 21:06

تشهد المدن العراقية والسورية تواجد كبير لمسلحي داعش وبالرغم من محاربة التنظيم من قبل قوات التحالف والقوات الحكومية في البلدين إلا أن التنظيم مازال محافظاً حتى الآن على عدد كبير من المدن والمحافظات في البلدين.

ففي العراق أحكم تنظيم داعش اليوم سيطرته على مدينة الرمادي على بالرغم من العمليات العسكرية التي تقودها الحكومة العراقية بالتعاون مع الميلشييات الشيعية وبمساعدة قوات التحالف الدولي.

 

الموصل

ثاني مدن العراق وعاصمة ولاية نينوى في شمال البلاد وتقع على بعد 350 كلم شمال بغداد على الضفة اليمنى لنهر دجلة، وكانت تعد قبل دخول التنظيم إليها في العاشر من يونيو 2014 نحو مليون ونصف مليون نسمة، غالبيتهم من السنة.

 

وارتكب مقاتلو التنظيم الكثير من التعديات، مثل هدم أضرحة أولياء، وتدمير كنوز أثرية تعود إلى مرحلة ما قبل الإسلام ومنذ استعادة سد الموصل المجاور للمدينة تعمل القوات الكردية مدعومة من طائرات التحالف الدولي على تشديد الخناق على المدينة تمهيدا للتقدم إليها.

 

تكريت

دخلها مسلحو التنظيم في الحادي عشر من يونيو 2014 وهي عاصمة ولاية صلاح الدين، وتقع على بعد 160 كلم شمال بغداد على طريق الموصل.

 

وتشن القوات الحكومية العراقية منذ شهرين على تكريت بمشاركة نحو 30 ألف جندي، ودعم من الطيران في محاولة لانتزاعها من أيدي التنظيم.

 

أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين اليوم بان اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الأمنية وتنظيم داعش غرب قضاء بيجي شمال تكريت.

 

وقال المصدر أن "القوات الأمنية اشتبكت مع عناصر داعش في تقاطع ناحية الصينية جنوب غرب قضاء بيجي شمال تكريت، ما اسفر عن مقتل عدد من عناصر داعش بينهم انتحاريون" مبينا ان "القوات الامنية فرضت سيطرتها على تقاطع الناحية".

 

وذكر المصدر أن إمدادات عناصر داعش بين ناحية الصينية وقضاء بيجي قطعت بشكل كامل لافتا الى "تجدد المعارك داخل مصفى بيجي غرب قضاء بيجي شمال تكريت قرب المجمع الروسي" ولم تعرف حصيلة هذه الاشتباكات.

 

تلعفر

سيطر عليها مسلحو داعش في الثالث والعشرين من يونيو 2014 وهي تقع على بعد 380 كلم شمال بغداد. سكانها غالبيتهم من الشيعة، وتقع بين الموصل والحدود مع سوريا.

 

في الحادي والعشرين من يناير الماضس أعلنت القوات الكردية أنها تمكنت من قطع الطريق الرابط بين تلعفر والموصل في إطار الهجوم على التنظيم.

 

وقال بيان لوزارة الدفاع العراقية يوم الأربعاء الماضي أن الضربة الجوية استهدفت اجتماعا للعفري مع “قاضي قضاة ولاية الجزيرة والبادية” اكرم قرباش المكني الملا ميسر,وعدد كبير من قيادات التنظيم في جامع الشهداء بمنطقة العياضية بقضاء تلعفر بمحافظة نينوي شمال غربي العراق.

 

من جهة أخري, زار وزير الدفاع العراقي خالد متعب العبيدي يرافقه الامين العام لوزارة الدفاع وأمين السرالعام وقائد عمليات بغداد اللواء عبد الأمير الشمري, مديرية الاستخبارات العسكرية واطلع على منجزات المديرية بعد أن استمع إلى شرح مفصل من مدير المديرية اللواء الركن سعد العلاق, وأمر بتذليل كافة الصعوبات التي تواجه المديرية خصوصا ما يتعلق بالتمويل المالي والفني.. وأعرب عن شكره لمنتسبي المديرية من الضباط والجنود على الجهود المتميزة في مكافحة الإرهاب.

 

الفلوجة

دخلها مسلحو داعش في الثاني يناير 2014 قبل ستة أشهر من الهجوم الواسع الذي قام به التنظيم ويقصف الجيش العراقي بشكل دوري هذه المدينة السنية الواقعة على بعد 60 كلم غرب بغداد في محافظة الأنبار المجاورة لسوريا.

 

ذكرت وزارة الدفاع العراقية أن طيران التحالف الدولي استهدف بغارة جوية الرجل الثاني في تنظيم داعش الإرهابي أبوعلاء العفري, استنادا إلى معلومات استخبارية عراقية دقيقة.

 

الرمادي

وأكدت وكالة أعماق المقربة من داعش على سيطرتهم اليوم على كامل مدينة الرمادي بعد اقتحامهم لمقر اللواء الثامن وقيادة عمليات الأنبار منذ قليل، وقد أحكموا قبضتهم في وقت سابق من اليوم على حي الملعب آخر الأحياء الخاضعة لسيطرة القوات العراقية في مدينة الرمادي، وعلى محطات الكهرباء ومبنى مكافحة الإرهاب والذي أخرجوا منه عشرات المعتقلين، لتكون بذلك كامل أحياء المدينة تحت سيطرة مقاتلي الدولة.
 

سوريا

في يناير 2014 طرد مسلحو داعش الجيش السوري الحر من الرقة التي أعلنها عاصمة "الخلافة" وهى أول المدن التي سيطر عليها التنظيم في سوريا.

الرقة

وتقع الرقة على بعد نحو 200 كلم من الحدود العراقية في حوض الفرات، وكانت تعد نحو 250 ألف نسمة قبل بدء النزاع في سوريا في عام 2011. والرقة هي عاصمة الولاية الوحيدة الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

 

قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أمس أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وزع لائحة لـ "الحدود" تتضمن بالجرائم والعقوبات التي يستحقها مرتكبوها وفقا لـ"أحكام الشريعة" كما يراها ويطبقها التنظيم في مناطق سيطرته.

 

قال المرصد السوري إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يسيطر على ما يقارب 35% من مساحة الأراضي السورية.

 

وأضاف سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على قرى الشميطية، وعياش، وحوايج شامية، والخريطة، والزغير شامية، والمسرب، والعنبَّة والطريف، الواقعة في الريف الغربي لمدينة دير الزور "خط الشامية"، التي يقطنها مواطنون من عشيرة البوسرايا.

 

وأكد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة، أن السيطرة تمت عقب تسليم مقاتلين من جبهة النصرة وكتائب الإسلامية أسلحتهم للدولة الإسلامية، واعتزالهم قتالها، بينما انسحب القسم الآخر الذي رفض تسليم سلاحه إلى محافظة حلب.

دير الزور

وبذلك تكون "الدولة الإسلامية"، قد سيطرت على كامل محافظة دير الزور باستثناء المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام، وهي جزء من حي الصناعة وكامل حي هرابش، وجزء من حيي الرصافة والعمال في القسم الشرقي من مدينة دير الزور، وأحياء الجورة والقصور والبغيلية والدير العتيق بالكامل وأجزاء من أحياء الحويقة والرشدية والموظفين والجبيلة في القسم الغربي من مدينة دير الزور، إضافة لمطار دير الزور العسكري، واللواء 137 المجاور له والمكلف بحمايته، وقريتين صغيرتين مجاورتين للمطار.

حلب

ففي ريف حلب الشمالي سيطر خلال ثلاثة أيام على 10 قرى وبلْدات بعد تصفية خصومه فيها. وهي المسعودية والعزيزية ودويبق والغوز وبلدتا تركمان بارح وأخترين قرب الحدود التركية باتت في قبضته. ويواصل التنظيم تقدمه نحو معقلين أساسيين للمجموعات المسلحة، هما بلدة مارع ومدينة اعزاز ما يهدد بقطع خط إمداد أساسي عبر تركيا.

 

وتعد بلدة أخترين التي سيطر عليها "داعش" منطقة استراتيجية لكونها تفتح الطريق أمامه نحو بلدة مارع أهم معاقل "الجبهة الإسلامية" ونحو مدينة أعزاز على الحدود التركية.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان