رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في 20 يومًا.. ألف قتيل حصيلة مجازر الأسد بسوريا

في 20 يومًا.. ألف قتيل حصيلة مجازر الأسد بسوريا

العرب والعالم

سوريا تُباد

في 20 يومًا.. ألف قتيل حصيلة مجازر الأسد بسوريا

أيمن الأمين 17 مايو 2015 14:18

أكثر من ألف قتيل حصيلة مجازر بشار الأسد في سوريا في 20 يوماً فقط، فبأكثر من خمسين قتيلاً يومياً يذبح بشار الأسد الشعب السوري بلا إنسانية مستخدماً  أسلحته السامة وصواريخه الممتلئة بالمواد الكيماوية المحرمة دولياً.. قتل وقصف ودمار تشريد ونزوح وإبادة .. "سوريا تموت".

 

ومنذ نهاية الشهر الماضي وحتى اليوم، لم تتوقف مجازر بشار الأسد يوما ولم تجف دماء ضحاياه من المدنيين حتى يرتكب مجزرة أخرى يسقط على أثرها مئات السوريين الذين يستيقظون على أصوات آزيز طائراته وبراميله المتفجرة منذ 5 أعوام.

 

المجازر الجماعية باتت عنوان ليوميات الشعب السوري والتي ازدادت في الآونة الأخيرة، فالأسد يأبى أن يمر يوم دون أن يوقع فيه على شهادة وفاة أحد أفراد شعبه، ليكافئهم بالمقابر الجماعية.

مجازر جماعية

ولليوم الـ20 على التوالي لازال طيران الأسد ومدفعيته تلاحق المدنيين في إدلب وحلب وجسر الشغور والازقية ودوما وداريا وبعض المدن السورية الأخرى، حتى أن عداد المجازر لم يتوقف.


مجازر بشار في حلب

ففي الـ 28 من إبريل قُتل 125 مدنيًّا في مدينة إدلب وريفها وبعض المناطق المجاورة لها، وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن 79 شخصًا قُتلوا في إدلب معظمهم في جسر الشغور ودركوش وجوزف جراء قصف قوات الأسد، بينما قتل 13 آخرون في دمشق وريفها، وثلاثة في حماة، وثلاثة في درعا، والباقي في دير الزور، وحمص.

 

وفي الـ29 من إبريل، قتل 73 مدنيًّا في غارات جوية، فقتل 21 شخصًا في قصف جوي في حلب، بينما قتل 15 آخرون في حماة، و14 في درعا، و11 في إدلب، وستة في دير الزور، والباقي في غارات جوية في القنيطرة، ودمشق وريفها، وحمص.

قصف حمص

واستمرارًا للمجازر التي تقوم بها شبيحة الأسد، فقتل في الـ 30 من إبريل 69 مدنيًّا على مناطق حمص وحلب، فقتل 23 شخصًا في قصف جوي في إدلب وريفها، بينما قُتل 19 آخرون في حلب، و11 في دمشق وريفها، وثمانية في حماة، وخمسة في درعا، والباقي في حمص، ودير الزور.

 

وفي 1 مايو قتل 23 سوريا غالبيتهم في حلب، بينهم 13 طفلاً وامرأة، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وفي 2 مايو، قتل 118 مدنيًّا في غارات جوية، فسقط93 شخصًا في حلب معظمهم مات بقصف طيران التحالف الدولي على قرية بير محلي شرقي صرين، بينما قُتل عشرة آخرون في دمشق وريفها، وستة في إدلب، وأربعة في درعا، والباقي في حماة، ودير الزور.

 

وفي 3 مايو، قُتل 65 مدنيًّا في قصف جوي عشوائي على إدلب.

 

وفي 4 مايو، قُتل 37 مدنيًّا في قصف جوي، 14 شخصًا في حلب، بينما قتل الباقين في إدلب.

 

وفي الـ 5 من مايو قتل 50 مدنياً بعدما ألقت طائرات الأسد برميلًا متفجرًا على جراج لنقل المدنيين وسط مدينة حلب شمالي البلاد.


منزل تحول إلى ركام في إدلب

وفي 6 مايو قتل 38 مدنيًّا في قصف عشوائي من قوات الأسد على مناطق مختلفة في سوريا  معظمهم في حلب.

 

وفي 7 من مايو قتل 69 مدنيًّا بالبراميل المتفجرة الملقاه من طائرات الأسد الحربية.

 

وفي الـ8 من الشهر ذاته قتل  17 مدنيًّا في غارات جوية بطائرات نظام الأسد على منطقة دير الزور.

 

استهداف الأطفال

واستمراراً في المجازر وفي 9  من الشهر ذاته، ارتكب طيران النظام الحربي مجزرة جديدة في مدينة الباب شرق حلب ، باستهدافه بصاروخ فراغي مركزاً طبياً لإسعاف المدنيين، حيث قتل  6 مدنيين.

 

وفي 10 من مايو قتل 11 شخصاً في غارة جوية لطيران الأسد معظمهم من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، وأصيب أكثر من 24  مدنياً.

 

وفي اليوم الذي يليه وفي 11 مايو الجاري، قتل 36 مدنيًّا في غارات جوية بطائرات الأسد على عدة مناطق مختلفة في سوريا، معظمهم في حلب.


سوريا تموت

وفي 12من مايو ، ارتكبت قوات الأسد مجزرة جديدة في منطقة جسر الحج بمدينة حلب، حيث قتل 55 مدنياً بينهم عشرات الأطفال والسيدات، معظمهم قتلوا بالقصف على منطقة جسر الحج.

 

وفي 13 مايو قتل 80 مدنيًّا، 55 شخصًا منهم في حلب، بينهم عشرات الأطفال والسيدات، معظمهم قضوا بالقصف على منطقة جسر الحج، بينما لقي ثمانية آخرون مصرعهم في دمشق وريفها، وسبعة في إدلب، وخمسة في دير الزور، والباقون في حماة، ودرعا.

 

وفي14 مايو قتل 65 مدنيًّا في حلب، فقتل 46 شخصًا معظمهم أطفال جراء القصف على قريتي خلصة والعيس، بينما قتل تسعة آخرون في دمشق وريفها، وأربعة في إدلب، وقتيلان في حمص، والباقي في دير الزور، و حماة.

 

وفي 15 مايو، قتل 94 مدنيًّا في غارات جوية مناطق مختلفة في سوريا، معظمهم في حلب.

 

وفي 16 مايو، قتل 96 مدنيًّا غالبيتهم أطفال ونساء في غارات جوية، وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن 56 شخصًا قتلوا في إدلب، بينما قتل 13 آخرون في دمشق وريفها، و10 في حلب، وستة في درعا، وأربعة في حماة، والباقي في حمص،  ودير الزور، كما استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل 18 طفلًا، و 12 سيدة، وقتيلًا تحت التعذيب في سجون نظام الأسد

 

وارتفعت أعداد قتلى المدنيين في الأربعة أيام الأخيرة إلى 295 على الأقل في مدينتي السخنة وتدمر ومحيطهما، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان قتل وإعدام 57 شخصاً، من ضمنهم 8 مواطنين بينهم رجل وزوجته قتل 3 منهم في سقوط قذائف على مناطق في مدينة تدمر وريفها، والبقية في قصف جوي لطائرات النظام على مناطق في مدينة السخنة، و49 شخصاً أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية، و26 آخرين أعدمهم التنظيم، في قرية العامرية ومدينة السخنة قرب تدمر.
اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان