رئيس التحرير: عادل صبري 08:25 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مسيرة الأعلام.. 50 ألف مستوطن يستبيحون القدس

مسيرة الأعلام.. 50 ألف مستوطن يستبيحون القدس

العرب والعالم

المسيرة محاولة لاضافة طابع تهويدي بحق القدس

مسيرة الأعلام.. 50 ألف مستوطن يستبيحون القدس

وكالات 17 مايو 2015 14:07

بشكل لافت، وفي محاولة لانتهاك عروبة وقدسية المدينة؛ بدأ آلاف المستوطنين بالاحتشاد في شوارع مدينة القدس المحتلة، تمهيداً لتنظيم مسيرة "الأعلام" الصهيونية، التي تأتي ضمن محاولات الاحتلال لتهويد المدينة و"استباحة" قدسيتها.

 


ومع ساعات صباح اليوم الأحد، بدأت شرطة الاحتلال بنشر الآلاف من عناصرها في مدينة القدس، وتحديداً في بلدتها القديمة ومحيطها، وعلى امتداد الطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك، بهدف تأمين اقتحام أكثر من 50 ألف مستوطن للقدس، خاصة المتطرفين منهم الذين قدموا من المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين.


وتحدثت مصادر في شرطة الاحتلال أن نحو 1300 شرطي ورجل أمن بلباس مدني، إضافة إلى المئات من عناصر حفظ النظام، تم الزجّ بهم إلى مدينة القدس، من أجل إحياء ما تسمى بـ"رقصة الأعلام الإسرائيلية"، التي ستبدأ مساء اليوم الأحد في البلدة القديمة من القدس المحتلة.


ووفقا لمصادر إعلامية؛ فقد بدأت أعداد كبيرة من المستوطنين بالوصول إلى القدس من مختلف المستوطنات الصهيونية في القدس والضفة الغربية والجولان، وحتى من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

ويقيم المستوطنون هذه المسيرة بمناسبة ما يسمى "ضم القدس وتوحيدها بعد احتلال ما تبقى منها في العام 1967"، ويتخلل المسيرة في العادة اعتداءات عنصرية على المقدسيين وممتلكاتهم، وإطلاق شعارات عنصرية ضد العرب.


ويرقص المستوطنون وهم يحملون الأعلام الصهيونية، ويجولون حول أسوار البلدة القديمة، وبعدها ينتشرون في أسواقها وصولاً إلى ساحة البراق المحيطة بحائط البراق أحد أسوار القدس القديمة، والذي تسيطر عليه "إسرائيل"، ومن المتوقع أن تستمر هذه المسيرة حتى ساعات متأخرة من الليل.


وأعطت محكمة الاحتلال العليا الضوء الأخضر لتنظيم هذه المسيرة، بعد أن ردّت المحكمة التماساً لمنظمة "إسرائيلية" بتغيير مسار المسيرة، بحيث تتجاوز البلدة القديمة والأحياء الفلسطينية.

عمل استفزازي

بدوره، عدّ المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، هذه المسيرة عملاً استفزازياً يرفضه الفلسطينيون وينددون به؛ لأنه يستفز مشاعرهم، لاسيما أن مدينة القدس هي مدينة محتلة، وهذه المسيرة تندرج في إطارات السياسات الاحتلالية في القدس.

وقال في بيان صحفي، إن هؤلاء الذين سيجوبون القدس اليوم بالأعلام الصهيونية إنما يريدون إيصال رسالة إلى العالم بأن القدس لهم وهي عاصمة "إسرائيل" كما يدّعون، في حين أنها مدينة محتلة ولا تعترف أي دولة في العالم بأن القدس هي عاصمة لـ"إسرائيل".


وقال إن سلطات الاحتلال التي سمحت بهذه المسيرة إنما تقمع وتفشل أي نشاط فلسطيني في القدس، وفي هذا تأكيد على العنصرية والظلم الممارس بحق شعبنا الفلسطيني.


وأضاف إننا كمقدسيين إذ نعلن رفضنا لهذه المسيرة وغيرها من النشاطات الاستفزازية في القدس، نؤكد تمسكنا بمدينتنا ومقدساتنا، ومهما حاولوا تشويه وجه القدس بممارستهم العنصرية سيبقى وجه هذه المدينة وجها عربيا فلسطينيا أصيلا.


بدورها، دعت مجموعات شبابية وقوى فلسطينية في القدس المحتلة المواطنين الفلسطينيين، للتصدي للمسيرة، وإفشال مساعي المستوطنين بهذا الشأن، تأكيداً على عروبة المدينة المقدسة.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان