رئيس التحرير: عادل صبري 08:11 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سوريا.. نازحو "مخيم السلامة" يناشدون لمساعدتهم

سوريا.. نازحو مخيم السلامة يناشدون لمساعدتهم

العرب والعالم

مخيم السلامة على الحدود التركية

سوريا.. نازحو "مخيم السلامة" يناشدون لمساعدتهم

وكالات - الأناضول 17 مايو 2015 14:01

نزح قسم كبير من سكان محافظة حلب، ممن دمرت منازلهم وفقدوا أقاربهم، إلى "مخيم السلامة" في مدينة أعزاز القريبة من الحدود التركية، بسبب مواصلة قوات النظام السوري استهداف المحافظة بالبراميل المتفجرة، والقنابل الفراغية، وصواريخ سكود.

 

ويحاول قسم من النازحين- ممن هم بحاجة إلى رعاية خاصة - التعايش مع ظروف الحياة القاسية، حيث يقيمون في خيام خاصة يطلق عليها اسم "دار العجزة"، تضم 60 نازحاً من ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال والنساء، بينهم مرضى ومحتاجون للرعاية، إلاّ أنهم يفتقرون إلى العلاج الكافي، نظراً لنقص المستلزمات الطبية، وضعف الامكانات.
 

إلى ذلك أفاد "خالد أبو محمد"، مؤسس ومدير قسم دار العجزة، في حديثه للأناضول، أن المخيم كان عبارة عن خيمة واحدة، تضم الجميع، بمن فيهم الرجال والنساء والأطفال، وذلك بسبب نقص الإمكانات، مشيراً أن عدد الخيام أخذ في التزايد بفضل المساعدات المقدمة لهم، وأنه تم بعد ذلك تخصيص القسم المنفصل لرعاية المحتاجين.
 

وأوضح أبو محمد أن 4 موظفين يعلمون في قسم الرعاية، إلاّ أنه (القسم) لا يستقبل المساعدات اللازمة، وأنه ينبغي وجود مدرسين مختصين لتعليم الأطفال كيفية تجاوز مشكلة اللعثمة، مبيناً أنهم يحاولون توفير بيئة أفضل لراحة محتاجي الرعاية، وأنهم يوفرون لهم الدعم المادي والمعنوي، إلا أن ذلك ليس كافياً، مناشداً جميع المسلمين بتقديم مزيد من المساعدات.
 

من جانبه قال "ثابت أبو وليد" 93 عاماً، وهو أحد المقيمين في قسم الرعاية، أنه فقد جميع أفراد عائلته نتيجة قصف قوات النظام لمنزله بالبراميل المتفجرة، وأنه نجا من القصف، بعد انتشاله جريحاً، كما أوضح أبو وليد أنه يعاني من مرض السكري، مبيناً أن المرض انتشر في قدمه بسبب نقص العلاج، وأنه اضطر لبتر جميع أصابع قدمه، وأنه يقف على قدميه حالياً بمساعدة موظفي الرعاية.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان