رئيس التحرير: عادل صبري 10:29 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

توتر في المسجد الأقصى ومستوطنون يدنسون باحاته

توتر في المسجد الأقصى ومستوطنون يدنسون باحاته

وكالات 17 مايو 2015 07:20

دنس مستوطنون صهاينة صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال  التي صاحبتهم وشددت من إجراءاتها على دخول الوافدين للمسجد وتفتيشهم، الأمر الذي أثار مزيدا من التوتر.

 

وقال المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى "كيوبرس" إن أكثر من ثلاثين مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، وسط غضب شديد في أوساط المصلين الذين عبروا عنه من خلال التكبير والشعارات المناصرة للمسجد الأقصى.
 

 

وأشار المركز إلى أن جماعات يهودية دعت إلى توسيع دائرة الاقتحامات اليوم بمناسبة ما يسمى "ذكرى احتلال شطري القدس والمسجد الأقصى" والتي غالبا ما تشهد أحداثا ساخنة في محيط البلدة القديمة، نظرا للمسيرات الاستفزازية المتفرقة التي يقوم بها المستوطنون.
 

وفي شأن متصل، أوضح المركز الإعلامي أنه من المقرر أن يتوافد إلى البلدة القديمة وحائط البراق عشرات الآلاف من المستوطنين اليهود للمشاركة في المسيرة السنوية الضخمة لإحياء ما يسميه الاحتلال "يوم القدس" والتي ترفع فيها الأعلام الصهيونية داخل البلدة القديمة وصولا الى منطقة البراق وسط هتافات معادية للعرب والمسلمين وتدعو لبناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى.
 

في المقابل، تعمد جنود الاحتلال المتواجدون على البوابات حجز بطاقات بعض الشبان على بوابات المسجد الأقصى المبارك، وحجز بعضهم؛ حيث من المتوقع تدنيس وزير الزراعة في دولة الاحتلال للمسجد الأقصى اليوم وسط توتر شديد.
 

وكان وزير الزراعة "الإسرائيلي" اوري أرئيل، كشف عن نيته اقتحام المسجد الأقصى اليوم الأحد.

 
ونقلت القناة السابعة الصهيونية عن أرئيل قوله "سأقوم يوم غد الأحد بدخول المسجد الأقصى".
 

ويعد الوزير ارئيل الوزير الأول في حكومة بنيامين نتنياهو الجديدة، الذي يعلن أنه سيقتحم المسجد الأقصى.
 

ويعتبر أرائيل من المتطرفين اليهود، كما يعرف بنشاطاته الداعمة للاستيطان وتهويد القدس بالإضافة إلى دعمه لاقتحامات المسجد الأقصى.
 

وكان مفتش عام الشرطة يوحنان دانينو، حذر العام الماضي من اقتحام وزراء في الحكومة الصهيونية وأعضاء بالكنيست (البرلمان) للمسجد الأقصى، لما لذلك من أثر على الأمن "الإسرائيلي" بسبب الردود الفلسطينية.
 

وأمس الأول، حصلت حكومة نتنياهو اليمينية بـ"صعوبة بالغة" على ثقة الكنيست (البرلمان) وذلك بعد شهرين من المساعي المارثونية لتشكيل الائتلاف الحكومي.


في الوقت نفسه دعت منظمات الهيكل المزعوم إلى اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه، في ساعات الصباح وما بعد الظهر، كما سيقوم رئيس بلدية الاحتلال في القدس باستقبال الجمهور في قلعة القدس، فيما تقيم عدد من المنظمات حفلات موسيقية وفنية يهودية في حارة الشرف في القدس القديمة وفي مناطق قريبة منها، كما تعقد الحكومة الصهيونية عددا من الجلسات والمراسيم الرسمية، منها جلسة احتفالية بعد الظهر في ما يسمى بـ "متحف إسرائيل".

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان