رئيس التحرير: عادل صبري 09:04 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أسرى صفقة شاليط من جديد خلف القضبان

أسرى صفقة شاليط من جديد خلف القضبان

العرب والعالم

المفرج عنهم في صفقة شاليط - صورة ارشيفية

أسرى صفقة شاليط من جديد خلف القضبان

فلسطين - مها صالح 15 مايو 2015 09:05

أثار قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي محاكمة الأسير سامر العيساوي الذي أفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل والتي عرفت بصفقة شاليط وإعادة سجنه بمحاكمته بثلاثين عاماً ردود أفعال فلسطينية غاضبة واصفين هذه المحاكمة بأنها نسفاً للاتفاقية وضربة قضية الأسرى.


"مصر العربية" ألقت الضوء على تفاعلات قضية إعادة اعتقال الأسير سامر العيساوي صاحب أطول إضراب في التاريخ.

 

في البداية قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر:"هذا القرار الجائر ضد الأسير المحرر والمناضل سامر العيساوي يعكس عنصرية وفاشية المحتل والذي لا يقيم وزن للأعراف والاتفاقيات والمواثيق الدولية , فالعيساوي من محرري صفقة وفاء الأحرار عام 2011 وتم اعتقاله مرة أخرى وصمد فترة طويلة خلال إضرابه عن الطعام وقد أجبر الاحتلال بالإفراج عنه بموجب هذه المعركة النضالية وإعادة اعتقاله من جديد وإعادة الحكم عليه وهو 30 عاماً من قبل الاحتلال الإسرائيلي هو ظلم ويتطلب تحرك وحملة دولية على جميع المستويات من أجل الضغط على الاحتلال للإفراج عن المناضل العيساوي".

 

من جانبه قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة إن"إعادة اعتقال أسرى صفقة شاليط يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاقية صفقة تبادل الأسرى التي كانت بنودها واضحة تماماً وعليه فأن الاحتلال يتحمل المسئولية الكاملة عن هذا الخرق الفاضح للاتفاق".

 

وأكد أبو ظريفة أن المجتمع الدولي يتحمل المسئولية الكاملة عن استمرار إسرائيل في غيها باستهداف الأسرى المحررين والأسرى عموماً داخل سجون الاحتلال.

 

و اعتبر أبو ظريفة عملية إعادة الاحتلال لاعتقال نحو45 أسيراً محرراً في صفة وفاء الأحرار جريمة جديدة تضاف لسلسلة جرائم الاحتلال داعياً القاهرة للتدخل باعتبارها راعية للاتفاق .

 

أما الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة فقالت :" ممارسات الاحتلال بحق العيساوي والعشرات من زملاؤه والذين تم الإفراج عنهم ضمن صفقة وفاء الأحرار فهي ممارسات تدلل على فاشية الاحتلال وعنصريته وعدم التزام المحتل بأي اتفاقيات أو مواثيق لا دولية ولا محلية".

 

وأضافت "نحن كفلسطينيين نطالب بضرورة ملاحقة المجرمين الصهاينة ومحاكمتهم في محكمة الجنايات خاصة وأن فلسطين أصبحت عضواً في هذه المحكمة ".

 

بدوره أعتبر مصطفي مسلما في عضو لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية إن" ما حدث للأسير العيساوي المفرج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى ومحاكمته 30 عاماً ليست الحادثة الأولي بخصوص أسرى الصفقة فهناك العشرات من أسرى الصفقة قد أعيد اعتقالهم وهذا انتهاك فاضح لاتفاق تبادل الأسرى يتطلب من فصائل المقاومة الفلسطينية أخذ ذلك بعين الاعتبار في حال التوصل لصفقة تبادل أسرى جديدة " .

 

وأكد مسلماني أن الأسير العيساوي رمز من رموز الحركة الأسير الفلسطينية فهو خاض إضراب هو الأطول في تاريخ الحركة الأسيرة بل وفي العالم أجمع وهذا يتطلب من كل أحرار العالم العمل على الضغط على دولة الاحتلال للإفراج عنه .

 

ويشار أن صفقة شاليط والتي يطلق عليها فلسطينياً "وفاء الأحرار" تعد أضخم عملية تبادل وتمت بين حركة حماس وإسرائيل، حيث أفرجت إسرائيل فيها عن 1027 أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي اُسر خمس سنوات مع المقاومة الفلسطينية.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان