رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

للمرة الثالثة خلال 37 عاما.. العرب يعودون لكامب ديفيد

للمرة الثالثة خلال 37 عاما.. العرب يعودون لكامب ديفيد

العرب والعالم

كامب ديفيد ظهر للعلن لأول مرة خلال محادثات السلام العربية الإسرائيلية

للمرة الثالثة خلال 37 عاما.. العرب يعودون لكامب ديفيد

سارة عادل 14 مايو 2015 17:19

للمرة الثالثة خلال 37 عاما يذهب العرب لكامب ديفيد تحت رعاية أمريكية، المرة الأولى 1978 جمعت قمة ثلاثية (مصر واسرائيل) باعتبارهما طرفين متصارعين، ودولة راعية هي الولايات المتحدة الأمريكية، والمرة الثانية فلسطينية اسرائيلية برعاية أمريكية أيضًا سنة 2000، واليوم كامب ديفيد خليجية أمريكية 2015.

 

الرئيس الأمريكي باراك أوباما وصل اليوم إلى منتجع كامب ديفيد، ليكون في استقبال ضيوفه، لبحث عدد من الملفات أبرزها الملف النووي الإيراني والوضع في اليمن وسوريا، القمة سبقها تصريح لأوباما عن خطورة إيران وحق الخليج في التخوف من تقدمها.

 

الحضور 


يحضر القمة اثنان من قادة دول الخليج، هما أمير الكويت صباح الأحمد الصباح وأمير قطر تميم بن حمد آل خليفة، فيما بعث قادة السعودية والبحرين وعمان والامارات، ممثلين لهم.


 عقد  أوباما اجتماعا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في البيت الأبيض الأربعاء، بحث خلاله الطرفان العلاقات الثنائية وأوجه تعزيزها.


وأشاد أوباما خلال اللقاء بمتانة الروابط بين واشنطن والرياض،  واعتبر أن التعاون بينهما في مجال مكافحة الإرهاب "أساسي لاستقرار المنطقة ولأمن الأميركيين"، واصفا الدور الذي اضطلعت به الرياض لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية داعش في سورية والعراق، بأنه محوري.


دعوة أوباما لهذه القمة التي أصبحت تعرف بقمة كامب ديفيد، رأى البعض فيها محاولات لرأب الصدع بين الطرفين، بينما ذهب آخرون إلى أن الخلافات أعمق من طلب الخليج لمعدات عسكرية أو استيائه غير المعلن من التوافقات الأخيرة بشأن ملف طهران النووي، وهو ما انعكس في مستوى الحضور المنخفض من الجانب الخليجي الذي حاولت واشنطن التقليل من أهميته، أما النتيجة، فهي بقاء القضايا التي كان من المقرر ايجاد مخرج لها على حالها.

 

طمأنة دول الخليج


وينظر إلى القمة، التي دعا إليها أوباما، على أنها محاولة لتطمين دول الخليج بعد أن توصلت القوى الست الكبرى الى اتفاق إطار مع ايران بشأن الحد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات على الجمهورية الإسلامية.


ويساور دول الخليج مخاوف من أن يقوي التوصل إلى اتفاق نووي نهائي إيران في المنطقة.


"تصرفات خطيرة"


من ناحية أخرى، قال أوباما إنه "يجب ألا يكون هناك أي شك بشأن التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة".
وأكد "التزام" بلاده تجاه "شركائها" في دول مجلس التعاون الخليجي.


وفي مقابلة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية الصادرة في لندن الأربعاء، قال أوباما إن إيران "منخرطة في تصرفات خطيرة ومزعزعة لاستقرار دول مختلفة في أنحاء المنطقة بما في ذلك دعم ايران لجماعات ارهابية".


واعتبر أن ذلك يبرر أهمية الوصول الي اتفاق لكبح طموحات طهران النووية.


ودافع أوباما عن التواصل مع طهران قائلا انه وسيلة لدمج ايران في المجتمع الدولي وتعزيز زعمائها الاكثر اعتدالا.

 

وزير الخارجية السعودي


 فيما قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن قمة كامب ديفيد التي تبدأ أعمالها اليوم ستبحث التعاون العسكري بين واشنطن ودول الخليج ومكافحة الإرهاب ومواجهة التحديات الإقليمية.

 

اقرأ أيضًا:

مأمون فندي: كامب ديفيد تنجح إذا تبعها عمل مؤسساتي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان