رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شكوك حول صحة مقتل القيادي الثاني في داعش

شكوك حول صحة مقتل القيادي الثاني في داعش

العرب والعالم

مقاتل من داعش

شكوك حول صحة مقتل القيادي الثاني في داعش

وكالات 14 مايو 2015 13:42

تناولت صحيفة ديلي بيست الأمريكية، في تقرير لها اليوم الخميس، قضية مقتل الرجل الثاني في تنظيم داعش أبو علاء العفري، لافتة إلى ما أسمته "أكاذيب" الحكومة العراقية، حول مقتل قيادات داعش.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع العراقية قالت إن القيادي الثاني في تنظيم داعش أبو علاء العفري، قتل في غارة جوية استهدفت مسجداً كان مجتمعاً فيه مع أعضاء آخرين في مدينة تلعفر شمال العراق.

وأصدرت الوزارة شريط فيديو لما أسمته "الضربة الجوية التي قتلت العفري"، وبعد تحليل الصحيفة للتسجيل اتضح أنه يعود لتاريخ 4 مايو، وأنه صور لتوثيق ضربة للتحالف في الموصل أي على بعد 40 ميلاً من المسجد المذكور.

وذكرت الصحيفة أنه بالنظر إلى أن العفري تحدث في مسجد في الموصل يوم الجمعة، يستحيل أن يكون الفيديو لعملية قتل القيادي الثاني في داعش.

رفع المعنويات
واعتبرت صحيفة دايلي بيست أنها ليست المرة الأولى التي تثير ادعاءات العراق حول مقتل قادة من داعش الشكوك، لعدم توثيق صحتها، وتساءلت الصحيفة: "لماذا تستمر الحكومة العراقية في فعل ذلك؟

ووفقاً لمحللي الصحيفة، فإن الحكومة العراقية تنتهج هذا الأسلوب لمنح مقاتليها دعماً معنوياً، موظفة التقنية الحديثة لهذا الغرض.

شكوك
ولفتت الصحيفة إلى أنه من الممكن أن تكون ادعاءات الحكومة العراقية صحيحة وأن يكون العفري قتل فعلاً بين الجمعة والأربعاء، لكن لا أحداً يستطيع تأكيد ذلك.

وتعليقاً على الحادثة أكد التحالف الدولي ضد داعش، الذي تقوده الولايات المتحدة، في بيان أصدرته قيادته المشتركة يوم الأربعاء، أن طيران التحالف قصف أهدافاً لداعش في العراق قرب الموصل والفلوجة وسنجار وتلعفر وبيجي والقائم، إلا أنه نفى أن تكون طائراته قصفت مسجداً في تلعفر.

مقتل البغدادي
وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى تضارب التقارير حول مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي منذ أبريل الفائت، حيث أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن وزارة الدفاع العراقية، بإصابة البغدادي بجروح بالغة في غارة جوية لقوات التحالف، وأنه نقل من العراق إلى الرقة السورية، حيث كان يتلقى العلاج الطبي، فيما لم يؤكد الجيش الأمريكي صحة هذ المعلومات، حيث قال إنه لا يمتلك أدلة حيوية تؤكد إصابة البغدادي وأنه الآن عاجز عن قيادة الجماعة.

وأوضحت الصحيفة، وفقاً لتحليلاتها، أنه رغم هدوء البغدادي وعدم ظهوره في الآونة الأخيرة، فإنه يصعب تفسير هذا الهدوء بـ "الموت"، كون البغدادي لم يصدر خلال السنوات الأربع من عمر التنظيم، سوى عدداً قليلاً من الرسائل الصوتية، لذلك فإن غيابه الأخير ليس بعيداً جداً عن المألوف.

وبحسب ديلي بيست، فإن أسهم العفري ارتفعت علنياً في الأسابيع الأخيرة، بعد إثارة قتل البغدادي، كوريث محتمل أو زعيم للعمليات.

وفي تعزيز لهذه الادعاءات، قام العفري بإلقاء خطبة الجمعة في مسجد الموصل، أي في المكان الذي شهد الظهور العلني الأول للبغدادي،  وبالتالي، جاءت الخطبة، لتأكيد الأنباء التي تحدث بعضها عن مصرع البغدادي، وبعضها الآخر عن إصابته بالشلل، وأقرب إلى ما يُشبه الإعلان عن انتقال الزعامة داخل التنظيم بصفة غير رسمية.

واعتبرت الصحيفة أنه في حال تأكيد مقتل العفري، فإن ذلك سيشكل ضربة قاضية لتنظيم داعش، إلا أن وزارة الدفاع العراقية نشرت الفيديو دون ذكرها لتاريخ الضربة أو في أي بلد جرت.

والنتيجة، وفقاً للصحيفة، هي أن الادعاءات مثل قضية قتل العفري أو البغدادي تتم بسهولة ولكن من الصعب تأكيدها، وفي ظل بقاء احتمال مقتلهما قائماً، فإن عدم وجود دليل قاطع من الجيش الأمريكي، أو الدواعش أنفسهم يثير الشكوك.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان