رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مراسلة مصر العربية.. لاجئة فلسطينية تروي معاناتها في مخيم البريج

مراسلة مصر العربية.. لاجئة فلسطينية تروي معاناتها في مخيم البريج

العرب والعالم

لاجئون فلسطينيون

بالفيديو..

مراسلة مصر العربية.. لاجئة فلسطينية تروي معاناتها في مخيم البريج

غزة- مها صالح 14 مايو 2015 10:40


أنا لاجئة فلسطينية، أحمل رقم كرت اللجوء الصادر من الأمم المتحدة كأي لاجئ فلسطيني في الوطن والشتات، مخيمي هو البريج أحد مخيمات اللجوء في قطاع غزة، ولدت فيه حيث تتجسد هوية وعنوان اللجوء والنكبة.


المخيم ذو المنازل المتلاصقة والأزقة الضيقة أقيم بعد نكبة عام 48 ترعرت فيه وعرفت تفاصيل حياة أهله، تفاصيل حزينة تتجسد فيها معاناة الوطن المسلوب.


منذ 67 عاماً يعيش سكان مخيمي حتى الآن على أمل العودة إلى الوطن المغتصب, تجولت كعادتي في بعض زقاقها التي لعبت فيها وأنا طفلة فرأيتها على حالها فعقدين من الزمن لم يتغير فيها شيء فلا تزال الحياة المرة على حالها، أطفال بدون ملاعب، طفولة بريئة دفنت بين زقاق مخيمات اللجوء، وشيوخ يقضون أوقاتهم على أبواب منازلهم يستمعون إلى المذياع ليعرفوا تطورات الأحداث.

كان هذا هو عهدهم بعد النكبة حين كانوا يسروا بقدوم أي حرب تخوضها جيوش عربية ضد إسرائيل فيشعرون أن أمل تحقيق العودة قد تحقق ولكن سرعان ما يتبدد هذا الحلم مع هزيمة أو وقف إطلاق نار في الحرب.

الحاج رسمي الخالدي وقد رسمت على وجهه تجاعيد الوطن المنكوب يقول لمراسلة مصر العربية: "الحياة هنا صعبة في مخيم البريج لا عمل ولا هواء نظيف ولا نرى الشمس إلا عندما نخرج من منازلنا المخيم هنا قبور الأحياء الكل هنا مصابون بالإحباط ينتظرون كابونات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا" التي تشرف على المخيم والتي لا تسمن ولا تغني من جوع ".

وأضاف الخالدي: هنا المنازل بعضها لا يتجاوز 40 متراً يعيش في هذا المنزل عشرة أفراد أنها حياة الموت فهنا في المخيمات تولد صناعة الموت والحياة المرة بكل تفاصيلها".

رئيس بلدية البريج الشيخ مروان عيسي حيث قال " يقطن مخيم البريج نحو 45 ألف لاجئ فلسطيني والناس هنا يتكاثرون ويقطنون في هذا المخيم الضيق ويعيش الكثير من سكان المخيم على المساعدات البسيطة المقدمة من المؤسسات الإغاثة فالوضع هنا في المخيم صعب بالكاد يوفر الناس قوت يومهم إنها معاناة اللجوء التي يحملها كل لاجئ فلسطيني".

وبعد أن أنهيت حديثي مع بلدية البريج توجهت إلى سوق المخيم والذي على الرغم من بساطته وضيقه إلا أن المئات من سكان مخيم البريج يرتادونه يومياً لشراء حاجياتهم .

أما عن مدارس مخيم البريج فكل المدارس تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حيث توجد في المخيم ما يقارب خمسة مدارس تابعة للأونروا للمرحلة الأساسية ومدرستين للذكور والإناث للمرحلة الثانوية.

أخيرا ذلك هو مخيم البريج الذي يعد واحد من ثمانية مخيمات للجوء في غزة سلطنا الضوء فيه على جزء بسيط من معاناة اللاجئ الفلسطيني من قهر وظلم وظنك الحياة وشقاء الناس فيه , لكن ذاك المخيم يبقي كما كل المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات عنوان وهوية حق المقدس الذي لا تنازل عنه على الرغم من تجاهل العالم لمعاناة شعب مشرد طيلة 67 عاماً .

شاهد الفيديو:


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان