رئيس التحرير: عادل صبري 03:16 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بـ 50 قتيلاً يومياً.. الأسد يذبح المدنيين

بـ 50 قتيلاً يومياً.. الأسد يذبح المدنيين

العرب والعالم

سوريا تحتضر

لليوم الـ16 على التوالي

بـ 50 قتيلاً يومياً.. الأسد يذبح المدنيين

أيمن الأمين 13 مايو 2015 10:24

بأكثر من خمسين قتيلاً يومياً يذبح بشار الأسد الشعب السوري الذي لازال يستيقظ يوميًا على براميله المتفجرة وأسلحته المحرمة دولياً منذ خمسة أعوام، ارتكب فيها أبشع الجرائم ضد الإنسانية.

 

فالنظام السوري في الآونة الأخيرة لم يأب أن يمر يوم دون أن يوقع فيه على شهادة وفاة أحد أفراد شعبه، مستخدماً ضدهم الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، حتى إن الموت أصبح شيئا عاديا اعتاد عليه السوريون.

 

فلليوم السادس عشر على التوالي لازال طيران الأسد ومدفعيته تطارد المدنيين في إدلب وحلب وبعض المدن السورية، فمنذ قرابة الأسبوعين وعداد المجازر لم يتوقف، ففي الثامن والعشرين من إبريل الماضي، لقي 125 مدنيًّا مصرعهم في غارات جوية من طائرات الأسد على المدن السورية معظمهم في مدينة إدلب وريفها.

جسر الشغور

وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن 79 شخصًا قُتلوا في إدلب معظمهم في جسر الشغور ودركوش وجوزف جراء قصف قوات الأسد، بينما قتل 13 آخرون في دمشق وريفها، وثلاثة في حماة، وثلاثة في درعا، والباقي في دير الزور، وحمص.

 

كما استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل 17 طفلًا، و13 سيدة، إضافةً إلى مقتل سيدة تحت التعذيب في سجون الأسد ضمن ضحايا هذا اليوم.


جانب من جرائم الأسد

وفي التاسع والعشرين من الشهر الماضي، قتل 73 مدنيًّا في غارات جوية من طائرات نظام الأسد، فقتل 21 شخصًا في قصف جوي في حلب، بينما قتل 15 آخرون في حماة، و14 في درعا، و11 في إدلب، وستة في دير الزور، والباقي في غارات جوية في القنيطرة، ودمشق وريفها، وحمص.

 

كما استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل 6 سيدات، و5 أطفال، وقتيل تحت التعذيب، ضِمن الضحايا.

البراميل المتفجرة

واستمرارًا للمجازر، فقتل في الثلاثين من إبريل، فقتل 69 مدنيًّا في تجدُّد عمليات القصف العشوائية بالبراميل المتفجرة التابعة لطائرات الأسد على مناطق حمص وحلب، فقتل 23 شخصًا في قصف جوي في إدلب وريفها، بينما قُتل 19 آخرون في حلب، و11 في دمشق وريفها، وثمانية في حماة، وخمسة في درعا، والباقي في حمص، ودير الزور، وأشارت "لجان التنسيق" إلى أن ضِمن الضحايا الذين سقطوا أمس تسعة أطفال، وخمس سيدات، وقتيلًا واحدًا تحت التعذيب.

 

وفي 1 مايو قتل 23 سوريا غالبيتهم في حلب، بينهم 13 طفلاً وامرأة، وفقاً لموقع الدرر الشامية السوري.

 

وفي 2 مايو، قتل 118 مدنيًّا في غارات جوية، فسقط 93 شخصًا في حلب معظمهم مات بقصف طيران التحالف الدولي على قرية بير محلي شرقي صرين، بينما قُتل عشرة آخرون في دمشق وريفها، وستة في إدلب، وأربعة في درعا، والباقي في حماة، ودير الزور.

 

وفي الثالث من مايو، قُتل 65 مدنيًّا في قصف جوي عشوائي على إدلب، وأفادت "لجان التنسيق المحلية" أن 21 شخصًا لقوا حتفهم في إدلب، بينما قتل 13 آخرون في حلب، وتسعة في دير الزور، وتسعة في حماة، وسبعة في درعا، وستة في دمشق وريفها، كما استطاعت "اللجان" توثيق مقتل سبعة أطفال، وثلاث سيدات، وقتيلين تحت التعذيب، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

طفلة سورية تستغيث

وفي 4 مايو، قُتل 37 مدنيًّا في قصف جوي، 14 شخصًا في حلب، بينما قتل 10 آخرون في إدلب، وتسعة في دمشق وريفها، والباقون في حماة، وحمص، ودرعا.

 

كما استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل 6 سيدات، و5 أطفال، وقتيل تحت التعذيب، ضِمن الضحايا.

 

وأحصت الشبكة السورية، في تقريرها 200 غارة جوية، و47 برميلًا متفجرًا، و100 صاروخ خلال الأسبوعين الفائتين.

 

وفي الـ 5 من مايو قتل 50 بعدما ألقت طائرات الأسد برميلًا متفجرًا على جراج لنقل المدنيين وسط مدينة حلب شمالي البلاد.

 

وفي 6 مايو قتل 38 مدنيًّا في قصف عشوائي من قوات الأسد على مناطق مختلفة في سوريا  معظمهم في حلب .

 

وفي الـ7 من مايو قتل 69 مدنيًّا في تجدُّد عمليات القصف العشوائية بالبراميل المتفجرة التابعة لطائرات الأسد على مناطق مختلفة في سوريا.

دير الذور

وفي الـ8 من الشهر ذاته قتل  17 مدنيًّا في غارات جوية بطائرات نظام الأسد على منطقة دير الزور.

 

وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن ستة أشخاص لقوا حتفهم في دير الزور، بينما ارتقى أربعة في حلب، وثلاثة في إدلب، والباقي في حمص، ودمشق، وريفها.

 

وفي التاسع من الشهر ذاته، ارتكب طيران النظام الحربي مجزرة جديدة في مدينة الباب شرق حلب ، باستهدافه بصاروخ فراغي مركزاً طبياً لإسعاف المدنيين، حيث قتل  6 مدنيين وأصيب 7 آخرين جراء استهداف الغارة الجوية مركزاً للإسعاف في مشفى الجبل داخل مدينة الباب، ما أحدث دماراً في المركز والمباني السكنية المحيطة به.


قصف حلب

وفي الـ10 من مايو قتل 11 شخصاً في غارة جوية لطيران الأسد معظمهم من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، وأصيب أكثر من 24  مدنياً غالبيتهم من الأطفال والنساء، بجروح متفاوتة،  فضلاً عن الدمار الذي خلفته تلك الغارة.

 

وفي 11 مايو الجاري، قتل 36 مدنيًّا في غارات جوية بطائرات الأسد على عدة مناطق مختلفة في سوريا، معظمهم في حلب.

 

وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن 15 شخصًا قُتلوا في قصف جوي بحلب، وستة آخرون في إدلب، وخمسة في درعا، وأربعة في دمشق وريفها، وثلاثة في حماة، والباقون في دير الزور، وحمص.

 

كما استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل ثلاث سيدات، وستة أطفال، وقتيل تحت التعذيب في سجون الأسد.

 

وفي 12من مايو ، ارتكبت قوات الأسد مجزرة مروِّعة في منطقة جسر الحج بمدينة حلب، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

 

وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن 55 شخصًا قُتلوا في قصف جوي في حلب، بينهم عشرات الأطفال والسيدات، معظمهم قضوا بالقصف على منطقة جسر الحج، بينما لقي ثمانية آخرون مصرعهم في دمشق وريفها، وسبعة في إدلب، وخمسة في دير الزور، والباقون في حماة، ودرعا.

 

فيما قتل 12 طفلاً وامرأة في قصف جوي على مدينة دوما.

 

واليوم قام الطيران الحربي التابع لبشار الأسد بقصف بلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة بالبراميل المتفجرة، ومناطق أخرى في قريتي حصرايا والأربعين، وكان الطيران المروحي قد ألقى برميلين متفجرين على أماكن في قرية الزكاة بالريف الشمالي لحماه أدت لنفوق نحو 30 من رؤوس الماشية، بينما ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على أماكن في قرية الحواش بسهل الغاب بالريف الشمالي الغربي لحماه، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان