رئيس التحرير: عادل صبري 01:09 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الأمم المتحدة تحذر من "تسييس" العمليات الإنسانية في اليمن

 الأمم المتحدة تحذر من تسييس العمليات الإنسانية في اليمن

العرب والعالم

اثار القصف في اليمن

الأمم المتحدة تحذر من "تسييس" العمليات الإنسانية في اليمن

وكالات - الأناضول 13 مايو 2015 05:29

 

  حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالا الطوارئ فاليري آموس من "تسييس المساعدات الإنسانية إلى اليمن".

وقالت "نظرا للدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في تنسيق أنشطة الإغاثة في حالات الطوارئ بطريقة نزيهة ومحايدة، فإنني أرجو أن يتم توجيه المساعدة الإنسانية إلى اليمن من خلال الأمم المتحدة وقنوات المنظمة الإنسانية الدولية القائمة، ومن الضروري عدم تسييس تقديم المساعدات".

وفي بيان أصدرته في وقت متأخر من مساء  الثلاثاء بتوقيت نيويورك، رحبت فاليري آموس بـ"بدء سريان الهدنة الإنسانية في اليمن".

وأكدت على أن "تقديم مواد الإغاثة والمعونات الإنسانية لابد أن تتم من خلال الأمم المتحدة وقنوات المنظمة الإنسانية الدولية القائمة".

وشددت على "ضرورة أن تمكن تلك الهدنة الوكالات الإنسانية من تكثيف إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى الذين في حاجة ماسة إليها".

ودعت وكيلة الأمين العام، في البيان جميع أطراف النزاع إلى احترام وقف الأعمال العدائية، وقالت إن "تلك الوقفة تمثل متنفسا للمدنيين ومن شأنها أن تسمح بتوفير المواد الغذائية والإمدادات الطبية وغيرها من المواد الأساسية للأشخاص الذين حوصروا في مناطق الصراع".

وأعربت آموس عن "امتنانها للدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي تدعم جهودنا وتمكن الوكالات الإنسانية والشركاء على الأرض من توفير المساعدات المنقذة للحياة".

وفي بيان منفصل صدر في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء بتوقيت نيويورك، أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك أن الزيارة الأولى التي قام بها الثلاثاء إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى اليمن، بصفته المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، جاءت  في إطار "دعم جهود الفريق الإنساني لتخفيف معاناة الشعب اليمني وبذل الجهود من أجل جعل الهدنة الإنسانية وقفا مستداما لإطلاق النار".

وأكد المتحدث،  على أهمية "إيجاد المناخ المناسب لإحياء العملية السياسية وإرجاعها إلى مسارها الصحيح بما يخدم مصلحة الشعب اليمني كافة ويحقق تطلعاته في بناء دولة القانون والمؤسسات والحريات الأساسية".

ويوم 21 أبريل  الماضي، أعلن التحالف، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس الماضي، وبدء عملية "إعادة الأمل" في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان