رئيس التحرير: عادل صبري 11:31 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن تتعاطف مع فلسطيني ضد إسرائيل

واشنطن تتعاطف مع فلسطيني ضد إسرائيل

العرب والعالم

الطفل طارق أبو خضير بعد الاعتداء عليه

استضافته بالبيت الأبيض

واشنطن تتعاطف مع فلسطيني ضد إسرائيل

مصر العربية 12 مايو 2015 17:52

 استضاف موظفو مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض فتى أمريكي-فلسطيني تعرض للضرب على يد عناصر مكافحة الشغب في الشرطة الإسرائيلية العام الماضي لمراجعة “مسائل عالقة متعلقة بقضيته.

 

وكشفت وسائل إعلام أمريكية أمس بأن الطفل الفلسطيني طارق أبو خضير الذي يحمل الجنسية الأمريكية زار الشهر الماضي البيت الأبيض ، والتقى مع مستشارة الأمن القومي سوزان رايس وفقا لما تناولته المواقع العبرية اليوم الثلاثاء .

 

وأشارت هذه المواقع إلي أن زيارة طارق أبو خضير للبيت الأبيض جرت بتنسيق من قبل اللجنة الإسلامية العليا "CAIR "، التي نجحت بترتيب زيارة الطفل طارق أبو خضير 15 عاما للبيت الأبيض والالتقاء مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية ، في حين ذكرت بعض وسائل الإعلام الأمريكية بأن مستشارة الأمن القومي سوزان رايس حضرت هذا الاجتماع .

 

مصدر في البيت الأبيض أكد لشبكة "CNN" الأمريكية حدوث هذا اللقاء وزيارة أبو خضير للبيت الأبيض، مؤكدا بأنها حافظت على علاقة وصلات مع الطفل أبو خضير منذ تعرضه لعملية الاعتداء المبرح على يد الجيش الإسرائيلي العام الماضي لدى زيارته القدس، وظهور الشريط المصور الذي ظهر فيه الطفل أبو خضير وهو يتعرض لضرب مبرح على يد الجيش الاسرائيلي ، خاصة لوجود اعتقاد كبير لدى مسؤولين في الإدارة الأمريكية بأن حكومة إسرائيل لا تأخذ على محمل الجد الاعتداء على المواطنين الأمريكيين ، ولولا نشر الفيديو لما تطرقت حكومة اسرائيل لهذا الحادث .

 

وقال مسؤول في البيت الأبيض لـ”سي إن إن”، أن “الحكومة الأمريكية ما زالت تعمل بشكل وثيق مع طارق وعائلته منذ عودته من القدس”، وتابع المسؤول أنه “كجزء من متابعة مسائل عالقة متعلقه بقضيته، اجتمع موظفو مجلس الأمن القومي مع أبو خضير مؤخرا”.

 

وقالت والدة أبو خضير، سهى: “آمل أن يكونوا قادرين على فعل شيء لمساعدتنا حتى لا نواجه أية صعوبات خلال سفرنا عند وصولنا إلى هناك”. في شهر يناير، أسقطت إسرائيل كل التهم الموجهة لأبو خضير، الذي كان في وقتها في الـ15 من عمره، لمشاركته المزعومة في أعمال شغب في شهر يوليو.

 

وكان أبو خضير يقوم بزيارة عائلته في القدس في شهر يوليو الماضي عندما تم اختطاف ابن عمه محمد أبو خضير وحرقه حيا على يد يهود متطرفين.

 

وأثارت الجريمة، التي جاءت انتقاما على اختطاف وقتل ثلاثة فتية يهود في وقت سابق من الشهر ذاته، احتجاجات عنيفة استمرت لأسابيع في العاصمة. خلال الاشتباكات بين الشبان الذين قاموا بإلقاء الحجارة وقوى الأمن الإسرائيلية في حي شعفاط بالقدس الشرقية، تم اعتقال الفتى الأمريكي وضربه ضربا مبرحا من قبل ثلاثة عناصر في شرطة حرس الحدود الإسرائيلية، في حادثة تم توثيقها بالفيديو.

 

في حين أن الشرطة أكدت أن أبو خضير كان يحمل مقلاعا وشارك في الاحتجاجات، نفى هو وعائلته مشاركته المباشرة فيها. وتم وضع الفتى رهن الحبس لتسعة أيام قبل السماح له بالعودة إلى الولايات المتحدة.

 

وأثارت الصور لشريط الفيديو إدانات دولية واسعة، بما في ذلك من واشنطن. في أعقاب تحقيق داخلي للشرطة في سبتمبر 2014، تم توجيه لائحة إتهام ضد أحد الشرطيين المتورطين في الحادثة بشبهة الإعتداء على قاصر.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان