رئيس التحرير: عادل صبري 05:36 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أميرة..قصة تختصر مأساة لاجئي سوريا

أميرة..قصة تختصر مأساة لاجئي سوريا

العرب والعالم

لاجئات في المخيمات

أميرة..قصة تختصر مأساة لاجئي سوريا

وكالات ـ الفرنسية 12 مايو 2015 13:58

"أميرة. ع" شابة سورية عشرينية نزحت مع احتدام الأزمة في بلادها، أصبحت غير مكترثة لوجبة الغذاء، أو لسلة من المواد الغذائية التي تعطى من الأمم المتحدة أو منظمات إغاثية شهرياً.

تبدو شاردة الذهن شاحبة الوجه، فيما تنهمر الدموع في عينيّها أمام الغرفة التي تسكن فيها مع زوجها وطفلها محمد (7 سنوات) وطفلتها شيماء (10 سنوات) في مجمع للنازحيين السوريين في منطقة ساحلية جنوبية والذي اعد لاستقبال النازحين السوريين في منذ بداية الأزمة السورية.

لا شيء تريده "أميرة"، الا الحفاظ على كرامتها وان تجد نفسها في منزلها في حلب هي وزوجها واطفالها الصغار، بعيدا عن السكن في المجمعات السكنية التي تحولت إلى مركز "إيواء" يضم مئات النازحين السوريين في الجنوب اللبناني.

تقول "أميرة" لموقع "ليبانون دبيت": "اتذكر يومياً بشوق اشقائي وزوجاتهم الذين نزحوا الى لبنان معنا، لكنهم سافروا منذ أشهر بطريقة غير شريعة من لبنان الى السودان ومن ثم الى ليبيا وبعدها بـ"مراكب الموت" الى سواحل إيطاليا ومن حينها لم أعرف شيئاً عنهم".
وتضيف: "اشقائي الثلاثة باعوا ذهب زوجاتهم ودفعوا الأموال ليتمكنوا من السفر مع مافيا الإتجار بالبشر الى دول أوروبية تحترم حقوق الإنسان وذالك بسبب النزوح والحياة غير اللائقة في مجمعات النزوح".

وتلفت " أميرة " الى انها تشعر أنها سوف تموت قريباً جراء تعاسة النزوح والتهجير وتداعياته البائسة، "أريد ان تنتهي هذه الحرب المشؤومة، اريد أن أعيش مع عائلتي وأهلي في منزلي، لا يهمني من سيربح أو من يخسر في المعارك المسلحة، يهمني فقط أن أنعم بالرحة والهدوء والسكينة ."

في المُقابل، لفتت الناشطة في العمل الإغاثي والاجتماعي جوزفين زغيب، الى أنَّ "برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أعلن على موقعة الالكتروني أن اللاجئين السوريين في لبنان خفضت مساعدتهم وذلك بسبب تحويل برنامج الأغذية الى أماكن أخرى".

نائب الهيئة الادارية في جمعية عمل تنموي بلا حدود - نبع رائد عطايا، وفي تصريح لموقع "ليبانون ديبايت"، قال: "إنّ النزوح هو نتيجة هروب الأشخاص الى أماكن امنة وايضاً للتخلص من النزعات المسلحة ولطلب الحماية الشخصية، التي تنتج عنها وضع اجتماعي واقتصادي سيء، وللاسف منذ خمس سنوات لا يوجد في لبنان خطة كاملة لحماية النازحيين".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان