رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مخاوف من حرب استخباراتية على الأراضي اللبنانية

مخاوف من حرب استخباراتية على الأراضي اللبنانية

العرب والعالم

اغتيال السياسي السوري محمد ضرار جمو

بعد اغتيال جمو..

مخاوف من حرب استخباراتية على الأراضي اللبنانية

أ ش أ 18 يوليو 2013 08:46

 اهتمت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الخميس بحادثة اغتيال السياسي السوري الموالي لنظام بشار الأسد محمد ضرار جمو أمس في بلدة الصرفند بجنوب لبنان على أيدي مسلحين أمطروه بالرصاص أمام أسرته.

 

وأبدت تخوفها من أن تشهد الفترة المقبلة حرب تصفية الحسابات الأمنية والاستخباراتية على الأراضي اللبنانية خاصة أن الحادث عبر عن انكشاف أمني يفاقمه الفراغ السياسي.

 

واعتبرت صحيفة السفير أن مكان ارتكاب الجريمة انطوى على رسالة إلى حزب الله وحركة أمل، مفادها أن مناطق نفوذهما مخترقة في العمق، لاسيما أن عملية الاغتيال تمت بعد وقت قصير على انفجار بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله.

 

ولفتت الانتباه في هذا السياق إلى أن اغتيال جمو تم بواسطة مسلحين أخذوا وقتهم في المراقبة والرصد، كمرحلة أولى، ثم في قتل الضحية بدم بارد ومن دون استخدام كاتم للصوت، وبعد ذلك في الانسحاب عبر البساتين المحيطة بالمنزل.

 

ورأت أن اغتيال جمو يعبر عن انتقال الصراع السوري ـ السوري بشكل مباشر إلى لبنان الذي يبدو انه في طريقه نحو التحول الى إحدى الجبهات الأمنية المفتوحة بين معارضي النظام ومؤيديه، بشكل مباشر، بالتزامن مع تصاعد حضور، جبهة النصرة ، وأخواتها في الداخل اللبناني - على حد قولها.

 

من جانبها، قالت صحيفة النهار إن اغتيال جمو، الذي كان يرأس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب له دلالة خطيرة لأن الجريمة تثير مخاوف واسعة من اتساع حرب تصفية الحسابات الامنية والمخابراتية على الاراضي اللبنانية.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر معنية بهذا الجانب قلقها من تحلل القدرة اللبنانية على مواجهة الاستباحة الأمنية في ظل الانكشاف السياسي والأمني الآخذ في الاتساع مع انسداد الأفق أمام الحلول الممكنة للأزمة السياسية في البلاد والتي بدأت تزحف نحو المواقع القيادية العسكرية والامنية وتهددها بخطر الفراغ أسوة بشلل المؤسسات الدستورية.

 

في المقابل، اهتمت صحيفة المستقبل بنقاشات الاتحاد الأوروبي حول إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب خلال اجتماعات تبدأ اليوم لى مستوى السفراء.

 

وذكرت الصحيفة أن بريطانيا تضغط بكل ثقلها لتصنيف الجناع العسكري لـ"حزب الله" على لائحة الإرهاب الأوروبية، وذلك قبل انتقال لاجتماع مجلس الخارجية مطلع الأسبوع المقبل.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بريطانيا وهولندا وفرنسا تعمل على إقناع النمسا وجمهورية التشيك بضرورة إدراج الحزب على اللائحة السوداء.

 

كما لا تزال دول أخرى مثل جمهورية أيرلندا ومالطا وسلوفاكيا تبدي تحفظها ايضا لكنها أقرب إلى عدم استخدام فيتو ضد القرار.

 

وقالت الصحيفة "إن هناك تفاؤلا في الأوساط الاوروبية أن عملية إدراج الجناح العسكري للحزب أصبحت ممكنة الحصول في أي وقت يراه الأوروبيون مناسبا"، على حد قولها.

 

وأضافت "يبدو أن الأدلة التي قدمتها بلغاريا عن تفجير بورغاس، وإدانة قبرص لعضو في "حزب الله بتهمة التحضير لعمليات إرهابية في الجزيرة، وتورط الحزب في الصراع السوري، كلها عوامل لم تعد تترك مجالا للبلدان الرافضة حتى الآن قرار الادارج بأن تراوغ أكثر"، على حد تعبيرها.     

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان