رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الفلسطينيون ينتفضون ضد "قانون برافر"

الفلسطينيون ينتفضون ضد قانون برافر

العرب والعالم

صورة ارشيفية

يوصف بأنه نكبة جديدة..

الفلسطينيون ينتفضون ضد "قانون برافر"

مصر العربية 15 يوليو 2013 20:22

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، عددا كبيرا من الفلسطينيين الذين تظاهروا اليوم في مدينة بئر السبع احتجاجا على قانون "برافر" الذي يوصف بأنه نكبة جديد على الفلسطينيين.

 

واعتدت شرطة الاحتلال على النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، وذلك أمام مكتب ما يسمى بـ"سلطة توطين البدو، في مدينة بئر السبع.


وكانت البلدات العربية داخل إسرائيل، بدأت صباحا في إضراب شامل في جميع مرافق الحياة، بما في ذلك المؤسسات العامة، والسلطات المحلية، البنوك والعيادات الطبية وكافة المؤسسات الخدماتية، وذلك تعبيرا عن غضب فلسطيني 48، ورفضهم لمخطط برافر الاقتلاعي.


وامتدت المظاهرات إلى ساحة المدينة في الناصرة، حيث ندد أهلها بالمخطط الذي يهدف الى مصادرة اراضي النقب واقتلاع اصحابها من قراهم.كما أغلق المتظاهرون قبيل ظهر الاثنين، ضمن فعاليات إضراب الغضب، مفرق الناعمة قرب مدينة شفاعمرو، وتظاهر الفلسطينيون على المفرق وهم يرفعون الشعارات التي تطالب بإسقاط مخطط برافر الاقتلاعي.


ويعيش داخل الخط الاخضر، نحو مليون ونصف مليون فلسطيني، يعانون كافة أشكال العنصرية والتمييز، ويشكل غضبهم هذه المرة ما يمكن أن يتطور إلى انتفاضة فلسطينية ولكن هذه المرة داخل إسرائيل.


وانطلقت مظاهرة النقب المركزية، من أمام جامعة بئر السبع، متجهة إلى مكتب تهجير وترحيل عرب النقب، المسمى بـ"سلطة توطين البدو".


ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، وشعارات تندد بالمخطط، وتؤكد رفضها المطلق لما يتضمنه، من مصادرة مئات الآلاف من الدونمات، من أراضي عرب النقب، وترحيل عشرات الآلاف. كما هتف المتظاهرون بهتافات تؤكد على رفض المخطط، وتمسكهم بالدفاع عن الأرض.


وأكد القيادي ابن النقب، عبد الكريم عتايقة، الذي يشارك في المظاهرة، أن هذه الخطوة "هي بداية الغيث، وأن العمل من أجل الدفاع عن أنفسنا، أمام سياسة غاشمة ومتغطرسة، يجب أن يتصاعد بصورة منظمة ومنهجية ومتواصلة أكثر".


وشدد عتايقة، على ضرورة التصعيد، لنيل الحقوق المهدرة، لافتا إلى أن "خطورة خسارتنا لهذه المعركة، الذي سيؤدي إلى الاستخفاف بنا وبحقوقنا، أكثر فأكثر"، مؤكدا أنه "عند اتخاذ القرار بخوض المعركة، إنما لننتصر لقضايانا، ونؤكد الرسالة القوية للمؤسسة (الإسرائيلية)، بأننا ماضون حتى الانتصار.
وكان النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، قد وجه الدعوة للجماهير العربية، لشد الرحال إلى النقب الصامد، لنصرة عرب النقب وإفشال المخطط، مؤكدا "أننا سنعلن العصيان المدني في حال تنفيذ المخطط الذي لن نسمح بتنفيذه".
وشدد النائب العربي، على عدم رغبة المتظاهرين، في المواجهة مع المؤسسة الإسرائيلية، لكنه أضاف "ولكن إذا فرضت علينا المواجهة، فسنواجه وننتصر، لأننا أصحاب حق وأصحاب أرض، ولن نتنازل عن حقنا وأرضنا".
وكثيرا ما يحذر المحللون والمراقبون في إسرائيل من خطورة الأوضاع المتردية للفلسطينيين داخل الخط الأخضر، متخوفين من اندلاع انتفاضة جديدة لا يمكن قمعها.
ويتعرض فلسطينو الداخل لممارسات عنصرية غير مسبوقة فمن مصادرة الأراضي التي ورثوها عن أجدادهم، إلى هدم منازلهم بحجة عدم وجود تراخيص لها، إلى التضييق عليهم في العمل وكسب الرزق، والتمييز في كافة مناحي الحياة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان