رئيس التحرير: عادل صبري 02:05 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الأمير هاري شهد إطلاق جندي أميركي النار على رعاة ماعز أفغان

الأمير هاري شهد إطلاق جندي أميركي النار على رعاة ماعز أفغان

يو بي آي: 14 يوليو 2013 20:59

ذكرت صحيفة "ميل أون صندي" اليوم الأحد أن الأمير هاري، المصنّف ثالثاً في ترتيب ولاية العرش في بريطانيا، شهد جريمة حرب خلال أول جولة له في أفغانستان قام خلالها جندي من القوات الخاصة الاميركية باطلاق النار على رعاة ماعز أفغان.

 

وقالت الصحيفة إن الأمير هاري كان على مسافة نحو 200 متر، حين وقف جندي اميركي على متن عربة مدرعة وأطلق رشقات نارية متعاقبة من مدفع رشاش عيار 50 ملم على رعاة الماعز الافغان.

 

وأضافت أن وزارة الدفاع البريطانية اكدت وقوع الحادث المروع والذي دفع الشرطة العسكرية الاميركية إلى فتح تحقيق جرائم حرب حول الحادث، الذي وقع خلال الجولة الأولى للأمير هاري في أفغانستان أواخر 2007 ومطلع 2008 وظل مغلفاً باطار من السرية قبل أن تميط اللثام عنه.

 

 

وأشارت الصحيفة إلى أن سرب الأمير هاري، الذي عمل وقتها مساعد طيار لمروحية (أباتشي) الهجومية، من فوج الحرس الملكي كان يقوم بعمليات مشتركة في ولاية هلمند بجنوب أفغانستان مع وحدة من القوات الخاصة الاميركية يُطلق عليها اسم (فرقة العمل 32).

 

وقالت نقلاً عن شهود بريطانيين من زملاء الأمير هاري أن ثلاثة من رعاة الماعز الافغان كانوا يمارسون عملهم بشكل سلمي حين تعرضوا لاطلاق النار، ومن المرجح أنهم تعرضوا لاصابات خطيرة أو قاتلة، لكن أجسادهم لم يتم العثور عليها أبداً.

 

وأضافت الصحيفة أن قائد وحدة الأمير هاري، الرائد بول بدفورد، توجه إلى القوات الاميركية بعد توقف الجندي عن اطلاق النار على رعاة الماعز الافغان واثار قلق جنوده من أن الاشتباك لم يكن مبرراً تماماً، فيما استشاط زميل الأمير هاري الرقيب دين سميث غضباً من تصرف القوات الاميركية إلى درجة قيامه بتسجيل ردة فعله على كاميرا الفيديو قائلاً "إن الاميركيين استخدموا مدفع رشاش من عيار 50 ملم ضد رعاة ماعز افغان وهذا أمر مشين".

 

ونسبت إلى الرقيب سميث قوله إنه "لن ينسى أبداً كيف فتح الجندي الاميركي نيران المدفع الرشاش على رعاة الماعز الافغان وفي هجوم غير مبرر تماماً ويُعد مثالاً نمطياً على سير الحملة العسكرية في أفغانستان".

 

وذكرت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية وقصر باكنغهام، المقر الرسمي للملكة اليزابيث الثانية في لندن، رفضا التعليق على تفاصيل الخدمة العملياتية للأمير هاري في أفغانستان، فيما وعدت وزارة الدفاع الاميركية بنشر نتائج تحقيقاتها الجنائية وأي اجراءات تأديبية تتخذها ضد الجندي المتورط في حادث اطلاق النار على رعاة الماعز الافغان.

 

وكان الأمير هاري خدم عدة أسابيع مع القوات البريطانية في جنوب أفغانستان أواخر العام 2007 ومطلع العام 2008 وتم سحبه من هناك على محمل السرعة بعد الكشف عن وجوده في ولاية هلمند، كما خدم هناك أربعة أشهر من أيلول/سبتمبر 2012 وحتى كانون الثاني/يناير 2013.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان