رئيس التحرير: عادل صبري 11:18 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أمريكا تبدأ تدريب مقاتلي المعارضة السورية

أمريكا تبدأ تدريب مقاتلي المعارضة السورية

وكالات - أ ف ب 15 أبريل 2015 08:38

ينطلق في تركيا اليوم الأربعاء، برنامج التدريب الأمريكي لعناصر المعارضة السورية المعتدلة، الذي سيلتحق به 500 مقاتل، اختارتهم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من فصائل عسكرية صغيرة في شمال البلاد، لقتال تنظيم “داعش”.

 

وتبدأ التدريبات الأمريكية وسط شكوك الجيش السوري الحر، وامتعاضه جراء استبعاد مقاتلي (الفصائل المؤثرة) عن برنامج التدريب، ما ينبئ بأزمة بين فصائل المعارضة.

 

وقال المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، في تصريحات سابقة، إن “برنامج التدريب سيقتصر على الأسلحة الأمريكية، وإن المشاركين سيتلقون تدريبات على التواصل مع طائرات التحالف، وإعطائها الإحداثيات على الأرض، وتنسيق الضربات ضد “داعش” بين غرف عمليات التحالف والداخل السوري”.
 

وبيّن أبو زيد، أن ممثلي وزارة الدفاع الأمريكية تواصلوا بشكل فردي مع كتائب معارضة صغيرة في شمال البلاد، لا يتجاوز تعدادها 150 مقاتلاً، اختاروا منها عدداً قليلاً من المقاتلين، أُدرجت أسماؤهم على لوائح التدريب في تركيا، وتم اختيار 50 شخصاً كحدّ أقصى من كل مجموعة.
 

وأضاف المتحدث: “تم إدراج أسماء ضباط منشقين لا دور لهم في المعارك الحالية في شمال سوريا ليشغلوا وظائف تنفيذية وإدارة عمليات، على أن تكون وظيفة هذه القوة مساندة القوات الجوية الأميركية”.
 

ولفت أبو زيد إلى أن اختيار الولايات المتحدة هذه المجموعة من المقاتلين أصاب المعارضة السورية بخيبة أمل، لأن الأميركيين استثنوا التنسيق مع فصائل كبرى تقاتل “داعش”، وبينها “جيش المجاهدين” الذي نجح في طرد التنظيم الإرهابي من ريفي إدلب وحلب خلال أسبوع.
 

وأوضح المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أن معارضين يشككون في ولاء هذه المجموعة المنتقاة أمريكياً للثورة السورية التي قامت لقتال بشار الأسد، “ولن يكون هؤلاء المقاتلون محل ثقة المقاتلين المعارضين في الشمال، بل سيكتسبون عداء كل المجموعات على الأرض، وستحيط بهم مخاطر من الداخل لأنهم سيقاتلون على خط تماس بين مواقع سيطرة “داعش” والنظام يمتد 50 كيلومتراً، ما يعني أن وضعهم سيكون صعباً لأنهم سيجبرون على التنسيق، ربما عبر وسطاء، مع النظام السوري ويلجأون إلى قواته في حال تعرضوا لهجمات من داعش”.
 

وتابع قائلاً: “أقل ما قد يُقال عنهم إنهم صحوات، ما يعني أنهم سيشتبكون مع قوات المعارضة، لأنه سينظر إليهم على أنهم ابتعدوا عن أهداف الثورة بحكم عدم قتالهم النظام”، لافتاً إلى أن حصر مهمتهم بقتال “داعش” هو ما دفع ضباطاً منشقين للاعتذار عن الانضمام إلى البرنامج، خوفاً من تصادم مستقبلي مع المعارضة.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان