رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ارتفاع الإنفاق العسكري السعودي لـ 17% في 2014

ارتفاع  الإنفاق العسكري السعودي لـ 17% في 2014

العرب والعالم

اﻻنفاق العسكري فى السعودية

ارتفاع الإنفاق العسكري السعودي لـ 17% في 2014

وكاﻻت _الأناضول 13 أبريل 2015 09:39

 

أظهر تقرير لـ "معهد ستوكهولم لأبحاث السلام العالمية" (سيبري)، اليوم الإثنين، أن حجم الإنفاق العسكري العالمي في عام 2014، الذي قدر في مجموعه بـ 1.8 تریلیون دولار، تراجع بنسبة 0.4% عن عام 2013، لاسيما في الولايات المتحدة، لكنه ارتفع في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، وشهدت السعودية زيادة 17%.

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، منذ 26 مارس الماضي، قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة "الحوثي" ضمن عملية "عاصفة الحزم"، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية.
 

وبحسب أرقام نشرها (سیبري) اليوم في تقرير على موقعه الإلكتروني، "بلغ الإنفاق العسكري العالمي في مجموعه 1.8 تریلیون دولار في سنة 2014، انخفاض من 0.4% بالقيمة الفعلية منذ عام 2013".
 

وقال المعهد في تقريره "استقر الإنفاق العسكري العالمي بعد هبوطه في السنوات الثلاث الماضیة بسبب التضاؤل في الولایات المتحدة وفي أوروبا الغربیة من ناحیة وبسبب الزیادات في آسیا والأوقیانوس والشرق الأوسط وأوروبا الشرقیة وأفریقیا من ناحیة أخرى. فيما بقي الإنفاق في أمریكا اللاتینیة ثابتاً".
 

وأضاف "انخفض الإنفاق العسكري الأمریكي بنسبة 6.5% كجزء من تدابیر الحد المستمر لعجز في المیزانیة، وقد تراجع الآن بنسبة 20% منذ ذروته عام 2010. لكن لا یزال الإنفاق العسكري الجاري الأمریكي 45% أعلى مقارنة بعام ٢٠٠١، قبل الهجمات الإرهابیة على الولایات المتحدة في 11 سبتمبر/ أیلول".
 

وبحسب التقرير، تأتي وراء الولايات المتحدة، "الصین وروسیا والمملكة العربیة السعودیة كأكبر ثلاثة منفقين، حيث زادت فعلیاً إنفاقها العسكري. مع زیادة السعودیة بنسبة ١٧% ما يجعلها أكبر زیادة في أي من المنفقین الخمسة عشر الأوائل في جمیع أنحاء العالم".
 

من جهته، قال مدیر برنامج الإنفاق العسكري في سیبري "سام بیرلوـ فریمان"، في التقرير،: "بينما لم یتغیر إجمالي الإنفاق العسكري العالمي بصورة ملحوظة، لا تزال بعض المناطق مثل الشرق الأوسط وكثیر من (أنحاء) أفریقیا تشهد تعزيزات سریعة تثقل العديد من الاقتصادات بأعباء ثقيلة على نحو متزاید".
 

واعتبر "فریمان" أن "هذه الزیادات تعكس جزئیاً الأوضاع الأمنیة المتدهورة ولكن في كثیر من الحالات هي نتاج الفساد والمصالح الشخصیة والحكم الاستبدادی".
 

وأضاف التقرير "ارتفع الإنفاق العسكري في آسیا وأوقیانوس بنسبة 5% عام 2014، وبلغ 439 ملیار دولار. تعزى هذه الزیادة في المقام الأول إلى زیادات بنسبة 9.7% في الصین التي أنفقت ما یقدر بنحو 216 ملیار دولار".
 

وأوضح أنه "بین المنفقین الكبار الآخرین زادت أسترالیا إنفاقها بنسبة 6.7%. وهناك زیادات صغیرة في كوریا الجنوبیة والهند بنسبة 2.3 و1.8% وبقیت الیابان ثابتة. وزادت فیتنام إنفاقها".
 

وتابع "زاد العبء الاقتصادي للإنفاق العسكري في بعض المناطق، وزاد عدد الدول التي تنفق أكثر من 4% لناتجها المحلّي الإجمالي على الجیش من 15 إلى 20 في عام 2014. فقط ثلاثة من هذه الدول لدیها أنظمة دیمقراطیة (لم يحددها)".
 

وأشار التقرير إلى أن "الإنفاق العسكري زاد في أفریقیا بنسبة 5.9%، وزاد المنفقان الأكبران في القارة الجزائر وأنغولا وكلاهما من كبار منتجی النفط، إنفاقهما بنسبة 12.2 و6.7% على التوالي".
 

ولفت إلى أنه "من غیر الواضح كیف سیؤثر الانخفاض الحاد في أسعار النفط أواخر عام 2014، على الارتفاع الكبیر للإنفاق العسكري في العدید من الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط وأجزاء من أفریقیا وآسیا وروسیا وغیرها".
 

ونوه إلى أنه "بينما راكم بعض المنتجین (للنفط) مثل المملكة العربیة السعودیة احتیاطیات مالیة كبیرة تمكنهم من تحمل الأسعار المنخفضة حیناً، ربما يكون البعض أكثر تأثرا، حيث خفضت روسیا بالفعل خططها للإنفاق العسكري عام 2015 نتیجةً لذلك".
 

و"سیبري" معهد دولي مستقل متخصص بأبحاث الصراع والتسلّيح والحد من التسلح ونزع السلاح، تأسس عام 1966، وهو يعتمد على المصادر المفتوحة لتقديم البيانات والتحليل والتوصيل إلى صنّاع السياسة والباحثين والوسائل الإعلام والجمهور المهتم، ويعتبر من بين مؤسسات البحث الأكثر احتراما في العالم.


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان