رئيس التحرير: عادل صبري 02:08 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مفوضية اللاجئين تستعد لاستقبال 250 ألف من الفارين من اليمن

مفوضية اللاجئين تستعد لاستقبال  250 ألف من الفارين من اليمن

العرب والعالم

خفر السواحل الجيبوتي يرافقون زوارق تقل لاجئين من اليمن إلى ميناء أوبوك

وتستعد لاستقبال 330 ألف نازح

مفوضية اللاجئين تستعد لاستقبال 250 ألف من الفارين من اليمن

أحمد أبو عقيل 12 أبريل 2015 12:35

تستعد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لاستقبال 130 ألف لاجئ تمكنوا من الفرار عبر القوارب إلى إفريقيا هرباً من الصراع في اليمن، فيما تعمل في الوقت نفسه على مساعدة مئات آلاف اللاجئين الآخرين واليمنيين المعرضين للخطر في البلاد.

كما تسعي المفوضية إلي مساعدة 250 ألف لاجئ"معظمهم من الصوماليين والإريتريين والإثيوبيين والعراقيين والسوريين"، و330 ألف يمني نازح بسبب أعمال العنف والحرب المشتعلة بين جماعة الحوثي وأنصار الرئيس اليمني منصور هادي، بالإضافة إلى آلاف المتضررين من العنف في الأسبوعين الأخيرين. واللاجئون هم بغالبيتهم من.

 

وأفاد أدريان إدواردز، المتحدث باسم المفوضية، قائلاً: "مع تضرّر 14 محافظة يمنية من أصل 22 محافظة من الضربات الجوية أو الصراع المسلّح، أصدرت المفوضية في الأمس ورقة للحكومات توضح موقف المفوضية، حيث دعت جميع الدول إلى السماح للمدنيين الفارين من اليمن بالدخول إلى أراضيها”.

 

وصرّح إدواردز بأن التدفق التاريخي للاجئين من منطقة القرن الإفريقي إلى اليمن كان وراء وصول عدد اللاجئين المسجلين في اليمن تقريباً إلي 250 ألف لاجئ يجري حالياً في اتجاه معاكس، وفي الأيام العشرة الأخيرة، عبر حوالي 900 شخص خليج عدن إلى جيبوتي، وبونتلاند في الصومال وأرض الصومال.

 

وأضاف إدواردز قائلاً: "أخبرنا اللاجئون أن المزيد من الأشخاص يحاولون مغادرة اليمن، لكن نقص الوقود وارتفاع الرسوم التي يتقاضاها مشغلو القوارب يحول دون مغادرتهم."

 

وتضع المفوضية خططاً إحترازية لاستقبال ما يصل إلى 30 ألف لاجئ على مدى الأشهر الستة المقبلة في جيبوتي التي، تستضيف حالياً حوالي 15 ألف لاجئ.


بدأت المفوضية وشركاؤها الاستعدادات لاستقبال ما يصل إلى 100 ألف شخص.من جنسيات متعددة بالإضافة إلي يمنيين فاريين من جحيم الحرب.

 

وقال إدواردز: "تشعر المفوضية بالقلق الشديد إزاء المخاطر التي قد يواجهها أي شخص يحاول الفرار عبر البحر الأحمر وخليج عدن، حيث تغيب عمليات البحث والإنقاذ. وفي العام الماضي، مشيراً إلي فقدان 246 شخصاً في البحر أثناء عبورهم إلى اليمن في العام الماضي".

 

وصرّح إدواردز بأنه المفوضية تستمر في تقديم المساعدات وعمليات الإغاثة لـ 18 ألف صومالي في مخيم خرز في جنوب اليمن في المناطق الحضرية.

 

وأفاد إدواردز قائلاً: "يقيم الكثير من النازحين في المدارس والمستشفيات بينما يقيم آخرون مع أقاربهم أو العائلات المضيفة، وتابع:" ثمة حاجة ماسة إلى البطانيات والفرش ومواد إغاثة أخرى لـ30 ألف شخص إلا أنها تواجه عقبات في عمليات التسليم إلى المتضررين بسبب الطرقات المسدودة وانعدام الأمن.".


 

وعلق إدواردز أن اللاجئين الفارين من اليمن إلى إفريقيا، يتعرضون إلي انتهاكات كبيرة علي أيدي المهربين، داعيًا السفن في خليج عدن إلى إنقاذ أي قارب على متنه لاجئون مغادرون أو وافدون إلى اليمن.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان