رئيس التحرير: عادل صبري 07:33 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو | في 7 سنوات.. غزاوية عمرها 22 عاما تنجب فريق كرة

بالفيديو | في 7 سنوات.. غزاوية عمرها 22 عاما تنجب فريق كرة

العرب والعالم

الأم الفلسطينية بين أبنائها

بالفيديو | في 7 سنوات.. غزاوية عمرها 22 عاما تنجب فريق كرة

غزة – مها صالح 12 أبريل 2015 11:06

في غزة الأبية التي تودع قوافل الشهداء كل عام  على الرغم من اشتداد ظروف الحياة على الغزيين وضيق الحال، فإن هناك قصصا اجتماعية  تبعث على الاستغراب والدهشة.

ففي شمال مدينة غزة تقطن سيدة فلسطينية وزوجها في منزل متواضع تبدو علامات الفقر بادية على المكان ولكن الغريب في الأمر هي قصة هذه السيدة  التي لم يتجاوز عمرُها 22 عاماً إلا أنها أم لـ11 طفلاً، حيث رُزقت مؤخراً بـ5 توائم في حمل واحد إلى جانب 6 آخرين أنجبتهم من قبل في حالة نادرة  نظراً لصغر سنها.


نعيمة وزوجها رعد البطش زارتهما "مصر العربية" في منزلهما للاطلاع عن قرب كيف يعيش هؤلاء الأطفال الـ11 وهو عدد فريق كرة قدم  وكيف تتدبر الأسرة حالها في ظل حالة الفقر في غزة .


وتقول نعيمة: "11 طفلاً وطفلة ثمرة سبع سنوات فقط من زواجنا أنا عمري 21 سنة وزوجي رعد لم يتجاوز عمره 25 عاماً ونحن صغار في السن مقارنة بالشباب الذي في مثل عمرنا".


وتابعت: رزقت بأطفال خمسة في حمل واحد هم" رهف وغزل ونغم ورزان أربعة توائم، أما خامسهم  فهو الطفل محمود وهم إخوة لستة آخرين.


وتقول  الزوجة نعيمة البطش والدة التوائم: "حملت خمسة مرات فقط وربنا بعتلي 11 طفلاً كلهم في أعمار متقاربة  وهو ما ضاعف من معاناتي".


وأضافت نعيمة: تحول ليلنا إلى نهار آخر فساعات الصباح وحتى المساء نقضيها في تلبية طلبات الأسرة من المأكل والملبس والنظافة وتعليم الأطفال لدروسهم المدرسية خاصة أن عددا منهم التحق بمقاعد الدراسة فالمنزل أشبه بخلية نحل لا تهدأ ليل نهار.


أما حكاية  الليل مع نعيمة  فحكايات من الألم والمعاناة فلا نوم هادئ في الليل حيث كما تقول يتعالى الصراخ من الأطفال بين حين وآخر منهم من يطلب الحليب جائعاً ومنهم من يطلب شربة ماء ومنهم من هو مريض  فلا اشعر بطعم النوم نظراً لتنويمهم وإطعامهم معاناة تتجدد كل ساعة كما تقول نعيمة.


أما رعد فهمومه أكبر من نعيمة  فمسؤوليات كبيرة لتأمين احتياجات هذا الكم الكبير من الأطفال من حليب وحفاضات  ودواء  يعجز راتبه البسيط عن تأمينها  فهو يتقاضى راتباً حكومياً نصفه يذهب في سداد القروض، ويقول: "كل يوم أشتري علبة حليب وكيس بامبرز.. الصيدليات رافضة تعطيني وتطالب بالديون التي علي ولا أستطيع تأمين احتياجات هؤلاء الأطفال فالكل في غزة منشغل بهمومه  الله يفرجها علينا غزة مأساتها كبيرة  في ظل واقع أهلها المرير.



اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان