رئيس التحرير: عادل صبري 08:33 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مدير مكتب رويترز في بغداد يغادر العراق بعد تلقيه تهديدات بالقتل

مدير مكتب رويترز في بغداد يغادر العراق بعد تلقيه تهديدات بالقتل

العرب والعالم

الصحفي نيد باركر

مدير مكتب رويترز في بغداد يغادر العراق بعد تلقيه تهديدات بالقتل

وكاﻻت_رويترز 12 أبريل 2015 10:15




غادر مدير مكتب رويترز في بغداد دولة العراق بعدما تلقى تهديداً على موقع فيس بوك، وتعرض لانتقادات قناة تلفزيونية تابعة للقوات الشيعية شبه العسكرية رداً على تقرير لرويترز الأسبوع الماضي نشر تفاصيل عن عمليات إعدام خارج إطار القانون ونهب في مدينة تكريت.


وبدأت التهديدات ضد الصحفي نيد باركر على صفحة عراقية على موقع فيس بوك تديرها جماعة تطلق على نفسها اسم "المطرقة"، وقال مصدر أمني عراقي إنه يعتقد أنها مرتبطة بجماعات مسلحة شيعية.


ودعا التعليق الذي نشر في الخامس من أبريل، وتعليقات لاحقة، إلى طرد باركر من العراق، وقال أحد المعلقين إن "قتل باركر أفضل سبيل لإسكاته، وليس طرده".


وبعد ثلاثة أيام، بث برنامج إخباري على قناة "العهد" التلفزيونية، المملوكة لجماعة "عصائب أهل الحق" المسلحة، المدعومة من إيران، مقطعاً يتحدث عن باركر ويحتوي على صورته.


واتهم المقطع الصحفي ورويترز بـ "تشويه سمعة العراق وقواته المدعومة من الحكومة"، ودعا المشاهدين إلى المطالبة بطرد باركر.


جاء ذلك بعد تقرير كتبه باركر واثنان من زملائه في الثالث من أبريل يفصل انتهاكات حقوق الإنسان في تكريت، بعدما حررت القوات الحكومية وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران المدينة من أيدي تنظيم داعش المتشدد، ووصف التقرير أيضاً حوادث نهب وحرق واسعة النطاق في المدينة، ألقى فيها سياسيون محليون باللوم على قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران.


وقالت متحدثة باسم رويترز إن الوكالة التزمت بالدقة والإنصاف في تقريرها، وبناءً على طلب من رويترز حذف موقع فيس بوك رسائل التهديد هذا الأسبوع.


وتبدو التهديدات جزءًا من صراع أوسع بين الأغلبية الشيعية التي تهيمن على الحكومة، والأقلية السنية التي كانت مهيمنة في عهد صدام حسين.


ويحاول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، وهي جماعة سنية متشددة خرجت من عباءة تنظيم القاعدة واستولت على أجزاء واسعة من الأراضي العراقية، ويسعى العبادي في الوقت نفسه إلى رأب الصدع مع السنة.


ويعيد الجيش العراقي بناء نفسه بعد انهياره في يونيو حزيران. ودفع ذلك حكومة العبادي إلى الاعتماد على مجموعة من القوات الشيعية شبه العسكرية المدعومة من إيران. وتضم القوات شبه العسكرية عصائب أهل الحق التي دوما ما تندد بالتغطية الإعلامية الغربية للصراع الداخلي في العراق.


وقال المتحدث باسم العبادي، رافد جبوري، إن الحكومة "بالتأكيد ضد أية رسالة تحض على الكراهية أو التخويف، سواءً كانت من شبكة محلية أو دولية"، في الوقت نفسه أضاف أن مقطع تلفزيون العهد كان "انتقاداً للحكومة في المقام الأول وهو أمر علينا أن نتعايش معه".


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان