رئيس التحرير: عادل صبري 12:55 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أوغلو: كنا نتمنى أن تنهال المساعدات الحالية على مصر ومرسي في السلطة

أهم مساعدة هي تشكيل سلطة تستمد مشروعيتها من الشعب..

أوغلو: كنا نتمنى أن تنهال المساعدات الحالية على مصر ومرسي في السلطة

الأناضول: 12 يوليو 2013 19:47

قال وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، "ليت المساعدات المادية التي تنهال على مصر حاليا، كانت موجودة حينما كان على رأس السلطة الرئيس محمد مرسي الذي جاء بانتخابات حرة ونزيهة".

 

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها الوزير التركي، في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره الإيراني، علي أكبر صالحي، عقب اللقاء الذي جمع بينهما اليوم، في مقر وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة، التي يزورها الوزير الإيراني حاليا. 

 

وأضاف داود أوغلو أن بلاده ترحب بكافة أشكال المساعدات التي من شأنها إخراج مصر من أزمتها الاقتصادية، مشيرا إلى أن مصر تعاني أزمة اقتصادية، وأخرى سياسية كبيرة، على حد قوله.

 

وتابع "نحن دائما وأبدا نقف بجوار الأخوة المصريين، وسنتسمر على هذا النهج أبدا"، لافتا إلى أن المساعدات التي تنهال على مصر حاليا، لو كانت انهالت عليها منذ تولي مرسي الحكم لاستطاع أن يحل كثيرا من المشاكل في البلاد قبل أن يمضي عام واحد.

 

 وأكد أن تركيا بذلت ما في وسعها لمساعدة مصر في السابق، وهى تعرض نفس الأمر بكل حب وصداقة، مشيرا إلى أن أكبر مساعدة ينبغي تقديمها لمصر حاليا إنما هى تشكيل سلطة منتخبة تستمد مشروعيتها من الشعب.

 

ولفت إلى أن أي سلطة لا تستمد مشروعيتها من الشعب لا يمكن أن تحقق شيئا مهما كان حجم المساعدات الاقتصادية المقدمة إليها كبيرا، لأن المساعدات الاقتصادية وحدها لا تكفي، بحسب قوله.

 

وأعرب عن أمله في أن تتخطى مصر تلك المرحلة التي وصفها بالحرجة والدقيقة، وأن تعود الحياة الديمقراطية التي يحلم بها الشعب المصري على مدار عقود.

 

وفي سياق آخر أوضح داود أوغلو، أن السياسة الخارجية التركية بشأن الأزمة السورية واضحة للجميع، مشيرا إلى أنهم دعوا النظام السوري بالطرق السلمية إلى احترام إرادة الشعب، وأنهم بذلوا جهودا كبيرة من أجل هذا الأمر

 

وأضاف "لكن النظام السوري بدل أن يلجأ للطرق السلمية، بدأ محاصرة شعبه بالقناصة أولا، ثم بالمدافع والدبابات بعد ذلك، وارتكب في حقهم مجازر جماعية بصواريخ سكود والأسلحة الكيميائية، وقام بتدمير المدن السورية والأماكن الدينية"

 

وأكد أن تركيا تعارض وبشدة أي تدخل عسكري أجنبي في الشأن السوري، وتعارض كذلك دخول أي عناصر مسلحة إليها، على أن يشمل ذلك الأمر عناصر حزب الله المسلحة التي تحارب إلى جانب قوات النظام حاليا، على حد قوله.

 

 ومن جانبه أعرب الوزير الإيراني عن أمله في التوصل إلى اتفاق وقف لإطلاق النار في سوريا خلال شهر رمضان، موجها دعوة رسمية بصفته للأطراف المتنازعة في الداخل السوري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان