رئيس التحرير: عادل صبري 07:57 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور.. الاحتلال يحول كنيسة القيامة إلى ثكنة عسكرية في سبت النور

بالصور.. الاحتلال يحول كنيسة القيامة إلى ثكنة عسكرية في سبت النور

العرب والعالم

كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة

بالصور.. الاحتلال يحول كنيسة القيامة إلى ثكنة عسكرية في سبت النور

وكاﻻت 11 أبريل 2015 19:40



حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي محيط كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت عشرات الحواجز في الطرق المؤدية إليها خلال احتفال المسيحيين بسبت النور في إطار إحيائهم لعيد الفصح.


ومنعت سلطات الاحتلال آلاف المقدسيين والمواطنين المسيحيين العرب من الأرض المحتلة عام ١٩٤٨ من الدخول إلى كنيسة القيامة، ومصاحبة مسيرة النور التي تنطلق وتجوب أزقة البلدة القديمة.



وحاول جنود الاحتلال المنتشرين في أزقة البلدة القديمة، والطرق المؤدية إلى الكنيسة عرقلة الوفود المشاركة وعرقلة مسيرة النور أكثر من مرة من خلال توقيف عدد من الزوار وطلب هوياتهم الشخصية.


ورد المواطنون المقدسيون بترديد التراتيل الدينية العربية، والأهازيج الشعبية، في حين نجح العديد من الشبان والشابات باختراق الحواجز العسكرية الإسرائيلية ودخلوا إلى كنيسة القيامة وشاركوا في الاحتفالات.


وأكد أمين عام التجمع الوطني المسيحي في الأرض المقدسة ديمتري ديلياني في حديث لـ 24 أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدف من خلال هذه الممارسات طمس الهوية العربية الفلسطينية لمدينة القدس المحتلة".


وأضاف أن "الاحتلال يحاول جاهداً أن يحد من الوجود العربي في احتفالات عيد الفصح لا سيما مسيرة النور وسبت النور لإعطاء صورة لنحو مليار متابع في العالم أن القدس تحت سيطرة الاحتلال".


وأشار دلياني إلى أنه وبرغم كل الاجراءات الإسرائيلية يحافظ الفلسطينيون كما كل عيد على التواجد العربي المكثف داخل وفي محيط كنيسة القيامة من أجل افشال مخططات الاحتلال الإسرائيلي.


وقال: "إنه وكما في كل عيد يتخطى الفلسطينيون الحواجز الإسرائيلية ويستطيعون الوصول إلى محيط الكنيسة ويدخلون إليها ويشاركون في فعاليات العيد رغماً عن الاحتلال وإجراءاته".


وأفاد دلياني أنه وفي الوقت الذي يحاول فيه الاحتلال تقليل التواجد العربي في الكنيسة ومحيطها، وفي فعاليات العيد بشكل عام، يحاول تكثيف تواجد السياح الأجانب الذين تستقدمهم الشركات الإسرائيلية.

وأضاف أنه وإلى جانب منع الاف المقدسيين والعرب من الأراضي المحتلة عام 1948 من المشاركة في مسيرة النور وصلوات سبت النور داخل الكنيسة فإنها تمنع آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة من المشاركة والدخول للمدينة المقدسة تحت حجج واهية.




اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان