رئيس التحرير: عادل صبري 03:28 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هل تسير السفارة السعودية على درب نظيرتها الأمريكية في طهران؟

هل تسير السفارة السعودية على درب نظيرتها الأمريكية في طهران؟

العرب والعالم

تظاهرات إيرانية أمام السفارة السعودية بطهران

هل تسير السفارة السعودية على درب نظيرتها الأمريكية في طهران؟

سارة عادل 11 أبريل 2015 15:13

إساءة معاملة إيرانيين في المملكة العربية السعودية، شعار جمع أكثر من 300 إيراني -برغم حظر التظاهر- أمام السفارة السعودية، ليطالبوا بإغلاق السفارة مرددين "الموت لآل سعود"

الإيرانيان سبب الأزمة قالا: إن السلطات السعودية فتشتهما بشكل مسيء واعتدت عليهما بمطار جدة، توتر على توتر، بالتزامن مع القصف الجوي لعاصفة الحزم، ونوايا التدخل البري، يدفع السلطات الإيرانية كما نقلت وكالة الأنباء "إيسنا"، أن البرلمان الإيراني سيجتمع ليناقش العلاقات مع السعودية بعد التطورات الأخيرة والتي سمتها "الاعتداء على مواطنين إيرانيين في مطار جدة والغزو السعودي لليمن".

ونقلت الوكالة عن حسين الحسيني المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني قوله "نعتقد أن الحكومة السعودية غير قادرة على إدارة شؤون الحجيج وبدلا من حل مشاكلها الداخلية فإنها تقوم بإشعال الحرب في المنطقة".

الوضع قبل يومين

وقبل يومين، منعت السلطات السعودية طائرة إيرانية تحمل أكثر من 250 حاجا من دخول

أراضيها وقالت إن الطائرة تفتقر إلى التصريح اللازم لذلك.

 

بيان

وفي احتجاج اليوم قرأ المحتجون بيانًا هددوا فيه بالاعتصام أمام مقر السفارة، وطالبوا بإغلاقها فورًا.

قائلين : "حضرنا اليوم أمام السفارة السعودية لنوصل احتجاجنا إلى أسماع آل سعود، ونطالب بإغلاق السفارة خلال الساعات الـ 48 القادمة، وطرد القائم بالأعمال السعودي في طهران ".

 

2009

لم يكن الاحتجاج اليوم هو الاحتجاج الأول ففي عام2009، تظاهر مئات الطلبة الإيرانيين أمام السفارة السعودية أيضًا، احتجاجًا على ما وصفوه بالأعمال الإرهابية في محافظتي سيستان وبلوجستان جنوب شرق إيران والاعتداءات ضد "المسلمين في اليمن"، ومنذ ذلك التاريخ وإيران تتهم المملكة العربية السعودية بدعم الحكومة ضد الحوثيين، وهو ما نفته المملكة حينها.

 

1979

حوادث الألفية الثانية ليست الحوادث الأولى أو الأشهر في تاريخ إيران، فالأزمة الأشهر جاءت دعمًا للثورة الإيرانية، في 1979 وسببت أزمة دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، حين اقتحمت مجموعة من الطلبة أيضًا السفارة الأمريكية في طهران، واحتجزوا 52 عاملًا من العاملين بالسفارة ل444 يومًامن 4 نوفمبر 1979 وحتى 20 يناير 1981.

 

فشل دبلوماسي

بعد فشل محاولات الولايات المتحدة في التفاوض على إطلاق سراح الرهائن قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية لإنقاذهم في 24 إبريل 1980 ولكنها فشلت وأدت إلى تدمير طائرتين ومقتل ثمانية جنود أمريكيين وإيراني مدني.

وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاقات الجزائر يوم 19 كانون الثاني-يناير 1981.

وأفرج عن الرهائن رسميا في اليوم التالي، بعد دقائق من أداء الرئيس الأمريكي الجديد رونالد ريجان اليمين.

ووُصفت الأزمة بأنها حادثة محورية في تاريخ العلاقات بين إيران والولايات المتحدة ويعتقد بعض المحللين السياسيين أن الأزمة كانت سببا في هزيمة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في الانتخابات الرئاسية، وفي إيران، عززت الأزمة من وضع علي الخميني وكانت أيضا بداية اقتصادية أمريكية على إيران.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان