رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في عاصفة الحزم.. باكستان ترفض وموريتانيا تدعم

في عاصفة الحزم.. باكستان ترفض وموريتانيا تدعم

العرب والعالم

تظاهرات الدعوة الإسلامية في باكستان المؤيدة لعاصفة الحزم

في عاصفة الحزم.. باكستان ترفض وموريتانيا تدعم

سارة عادل 10 أبريل 2015 17:58

بعد تأكيد مصادر باكستانية مقربة من الوفد الذي زار المملكة العربية السعودية برئاسة وزير الدفاع الباكستاني خواجا آصف مؤخرًا أن باكستان لن ترسل جنودها إلى اليمن للقتال، لكنها مستعدة لبذل كل ما يُطلب منها للدفاع عن أراضي المملكة، لحرج الموقف الباكستاني، لما يمكن أن ينتج من أضرار على الأمن الداخلي الذي يعاني من أزمات منذ لعبت باكستان دورا بارزا في الحرب الأفغانية بعد الغزو السوفيتي لأفغانستان قبل 35 عاماً، ووجود أكثر من 150 ألف جندي على الحدود مع أفغانستان بعد الغزو الأمريكي لها، فيما ينخرط قرابة مائة ألف جندي في الحفاظ على الأمن الداخلي في المدن الباكستانية، بخاصة في كراتشي وإقليم بلوشستان المضطرب.

دعت الحكومة الباكستانية مجلسي النواب والشيوخ إلى الانعقاد للتصويت على ما يقترح على الحكومة من مشاركة مباشرة في «عاصفة الحزم»، حيث أكد رئيس الوزراء نواز شريف في تصريحاته بعد لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، مع الدعوة إلى دعم الحكومة الشرعية في اليمن والطلب من الجهات غير الحكومية تسليم الأسلحة للدولة والانسحاب من الأماكن التي سيطرت عليها خلال الفترة الماضية.

 

التصويت

صوت البرلمان الباكستاني اليوم على رفض مشاركة إسلام آباد في "عاصمة الحزم" التي تقودها السعودية ضد مسلحي جماعة الحوثي في اليمن.

 وقال البرلماني الباكستاني المعارض، غلام أحمد بيلور في البرلمان "إذا تدخلنا في اليمن سيندلع حريق كبير في بلادنا من جديد.. جيشنا ليس جيشا للإيجار".

يأتي ذلك في الوقت الذي تدخل فيه الحرب في اليمن أسبوعها الثالث فيما لا تزال المعارك تنتظر حسم "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية، وسط ترجيحات بأن يكتب مجلس الأمن بدوره فصلا جديدا من فصول الحرب في اليمن.

 

مجلس الأمن

ومن المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الدولي الجمعة أو السبت على قرار خليجي لإنهاء الصراع في اليمن وفق الفصل السابع، حسبما أعلنه دبلوماسيون لوكالة "رويترز".

وكان الأردن، العضو العربي بمجلس الأمن وزع منذ أيام على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يقضي بفرض حظر على تزويد شخصيات يمنية بالسلاح، بينها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وإدراج نجله وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي على القائمة السوداء، إضافة إلى فرض حظر للأسلحة على جماعة الحوثي.

كما يدعو القرار أيضا " الدول الأعضاء، وبشكل خاص المجاورة لليمن إلى "فحص كل الشحنات المتجهة إلى اليمن"، للتأكد من عدم توجه أسلحة ومعدات عسكرية إلى اليمن.

كذلك يطالب القرار الحوثيين بوقف القتال والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها، بما في ذلك العاصمة صنعاء، والموافقة على حل الخلافات عبر طاولة الحوار، كما أيد المشروع مقترح المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر. 

 

بان كي مون

من جانبه، شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أن الحل الوحيد للأزمة اليمنية هو الحل السياسي.

وأكد أن قرارات مجلس الأمن والحوار هما أفضل وسيلة للعودة إلى المسار السياسي في اليمن، محذرا من تصاعد الكارثة هناك. 

يأتي ذلك في وقت أعرب فيه الحوثيون عن استعدادهم للجلوس إلى طاولة الحوار في اليمن في حال توقفت الغارات الجوية، إذ قال صالح الصماد، أحد قيادي الجماعية، الأحد 5 إبريل، إن الحوثيين مستعدون لإجراء محادثات سلام إذا توقفت الضربات الجوية التي ينفذها التحالف بقيادة السعودية.

 

أنصار الله

لكن محمد البخيتي، العضو البارز في المكتب السياسي لجماعة أنصار الله، أكد الخميس في حديث لـ "آرتي" أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سيستثنى من أي حوار يمني مقبل، بوصفه خائنا للبلاد، على حد تعبيره.

وكانت جماعة أنصار الله  قدمت بلاغا في وقت سابق إلى النائب العام اليمني تطالب فيه بمحاكمة الرئيس هادي ومسؤولين آخرين بتهمة الخيانة العظمى.

 

أمير قطر

 بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آخر مستجدات الأوضاع في اليمن، واجتمع لاحقا بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بمدينة الرياض.

وتعد المباحثات بين ملك السعودية وأمير قطر الثانية بين الجانبين خلال شهرين، والأولى منذ انطلاق عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية وتشارك فيها قطر ضد جماعة الحوثيين في اليمن.

 

إحصاءات

وكان أحدث إحصاء أعلنته منظمة الصحة العالمية أكد أن أكثر من 640 قتلوا وجرح 2220 في اليمن منذ بدء المواجهات المسلحة في الـ 19 مارس الماضي.

 

وسجل التقرير الخاص بالمنظمة مغادرة نحو 335 ألف يمني منازلهم جراء النزاع، فيما سجل ما يزيد عن 254 ألفا بوصفهم لاجئين.

وأشار التقرير إلى أن العدد الإجمالي للمتضررين من النزاع في اليمن بلغ 15.9 مليون نسمة، متوقعا زيادة في أعداد الضحايا، في صفوف المدنيين، وسط ورود معلومات إضافية عن سقوط قتلى ومصابين في البلاد.

 

اليونيسيف

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أفادت سابقا بأن 74 طفلا على الأقل قتلوا وجرح 44 منذ اندلاع المعارك في اليمن، مشيرة إلى أن "العدد الحقيقي للأطفال القتلى أكبر بكثير، علما أن النزاع شهد تصاعدا ملحوظا خلال الأسبوع الأخير".

 

ودعا الاتحاد الأوروبي بداية إبريل، أطراف الصراع في اليمن إلى العمل على تجنب استهداف المدنيين والبنى التحتية في البلاد.

 

موريتانيا

من جانبه، أعلن الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، دعم بلاده عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وقال الرئيس الموريتاني، خلال مؤتمر صحفي بالقصر الرئاسي بنواكشوط، إن "موريتانيا كدولة عربية تدعم تلك الخطوة، بوصفها عملا عربيا مشتركا".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان