رئيس التحرير: عادل صبري 03:05 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أين اختفى الحرس الثوري الإيراني من معارك سوريا؟.. 5 أسئلة تجيبك

أين اختفى الحرس الثوري الإيراني من معارك سوريا؟.. 5 أسئلة تجيبك

العرب والعالم

الحرس الثوري الإيراني

أين اختفى الحرس الثوري الإيراني من معارك سوريا؟.. 5 أسئلة تجيبك

وائل مجدي 09 أبريل 2015 16:38

أثارت تصريحات المعارضة السورية عن اختفاء جنود الحرس الثوري الإيراني من المعارك الدائرة في سوريا تساؤلات عديدة عن سبب ومكان الاختفاء، خصوصا بعد أن كشفت المعارضة تقدمها الملحوظ في أماكن متفرقة جراء الانسحاب.


ودعمت إيران الأسد لوجستيا وماليا، كما مدته ببعض قواتها العسكرية "الحرس الثوري"، والذي يعتمد عليه النظام السوري للقضاء على جماعات المعارضة المسلحة.

ويعد الحرس الثوري، أحد أركان القوة العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأسس الخميني الحرس في بداية الثورة في إيران، ويعد قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية التي تشمل إضافة إلى الحرس الثوري، جميع أركان الجيش الإيراني.

وينضوي تحت هذا الحرس، قوات التعبئة العامّة المعروفة باسم البسيج، والحرس الثوري مجهّز بقوات برية وبحرية وسلاح الجو والاستخبارات الخاصة به، علاوة على القوات الخاصة، ويضم في صفوفه 90،000 من الجنود النظاميين وحوالي 300،000 من جنود الاحتياط.

لماذا يحارب الحرس الثوري الإيراني في سوريا؟



إيران وسوريا حلفاء استراتيجيون، وقدمت طهران دعما كبيرا للحكومة السورية في الأزمة السورية، بما في ذلك الدعم اللوجستي والتقني والمالي وتدريب الجيش السوري وإرسال بعض القوات المقاتلة الإيرانية (الحرس الثوري) لسوريا.

وتعتبر إيران بقاء الحكومة السورية ضمانا لمصالحها الإقليمية، وأعلن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية على خامنئي في سبتمبر 2011 حكما للجهاد لصالح الحكومة السورية.

في ديسمبر 2013 كان يقدر عدد المقاتلين الإيرانيين في سوريا بما يقارب عشرة آلاف مقاتل، بجانب قوات حزب الله اللبناني المقاتلة بدعم طهران والتي اتخذت أدوارا قتالية مباشرة منذ عام 2012.

وفي صيف عام 2013، قدمت إيران وحزب الله الدعم للأسد في معارك هامة مما سمح له تحقيق التقدم على المعارضة.

كيف أثر الحرس في معارك بشار والمعارضة؟



هناك بين 2،000 و 3،000 ضابط من الحرس الثوري الإيراني متمركزا في سوريا، للمساعدة في تدريب القوات المحلية وإدارة طرق توريد الأسلحة والمال إلى لبنان.

والحرس الثوري، أحد أهم أركان القوة العسكرية لإيران، وواحدة من القوى العسكرية التي يعتمد عليها بشار الأسد في سوريا، لقتل المعارضينوالمدنيين.

وبفضل الحرس الثوري، تمكّن بشار، من قتل مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري، وتشريد الملايين، في حرب طائفية يقودها بمساعدة إيران، لوأد الثورة السورية والتي اندلعت في أعقاب ثورات الربيع العربي.

ورغم إعلان إيران أكثر من مرة عن خوضها حروبًا بجانب نظام الأسد في سوريا، ظل الغموض يكتنف رحلة وصول الحرس الثوري إلى الأراضي السورية، وأماكن تمركزه.

وهل انسحب الحرس الثوري من سوريا؟



كشفت المعارضة السورية أنها لاحظت غياباً تاما لقوات الحرس الثوري الإيراني، التي تدعم قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، عن جبهات المعارك، مشيرة إلى انعكاس ذلك إيجاباً على وضع المعارضة والتي بدأت مؤخراً في استعادة زمام المبادرة وفتح جبهات جديدة.

وأكدت المصادر لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن قواتها استعادت القدرة على الهجوم والمباغتة في أكثر من موقع شمال البلاد وجنوبها، وفتحت 8 جبهات متزامنة فوق مساحات واسعة في سوريا، في وقت تراجعت فيه القوات الحكومية إلى موقع المدافع.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات إيران العسكرية (الحرس الثوري)، والتي تصدرت الهجمات في بعض المناطق السورية خلال الأشهر الماضية، توقفت عن هجماتها في الفترة الحالية، وتحديدا منذ انشغال طهران بالمباحثات حول ملفها النووي.

ولماذا انسحب الحرس من المعارك هناك؟



قال محمد محسن أبو النور، المحلل السياسي، والباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية، إن إيران تبدو منشغلة بالحرب في اليمن ومهمات تطهير المحافظات العراقية الشمالية من تنظيم الدولة "داعش".


وأضاف لـ"مصر العربية" أنه من المرجح أن تكون القوات الخارجية الإيرانية (فيلق القدس بالحرس الثوري) منشغل في الحرب المستعرة باليمن، خاصة أن قوات عاصفة الحزم أحدثت خسائر فادحة بأسلحة الجو والصواريخ الباليستية وبطاريات الصواريخ المضادة ومدرجات الطيران وغير ذلك، ما يعني أن الحوثيين في اليمن بحاجة إلى الدعم أكثر بكثير من أي فصيل آخر في الدول الخمس ذات النفوذ الإيراني.

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، في حوار لقناة "الحدث" إن قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني موجود فعليا في اليمن، مؤكدا أن التدخل الإيراني في اليمن "ورطنا بالكثير من المشاكل".

هل من الممكن أن يكون الانسحاب بهدف سياسي؟



قال بلال مؤمن الباحث السياسي، إنه من المتوقع أن يكون السبب هو محاولة إيرانية لتهدئة الأوضاع مع العالم العربي، والسني، لأنه كان من المتوقع أن تمتد عاصفة الحزم بقيادة تركية إلى سوريا.

وأكد مؤمن لـ "مصر العربية" أن أردوغان دعا إيران إلى سحب وجودها في بعض المنطقة العربية وخاصة في سوريا، وربما في هذا الإطار تأتي زيارة رجب طيب أردوغان الحالية إلى طهران لبحث تحاشي وقوع صدام واسع بين إيران والعالم السني.

ودعا الرئيسان الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان إلى إيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية، ووضع حد للمجازر المستمرة بسوريا، وذلك في ختام مباحثات تركزت على التطورات الإقليمية والقضايا الاقتصادية.

وكشفت جريدة "الحياة اللندنية" أن روحاني طرح خلال لقائه أردوغان، مبادرة للتوصل إلى مصالحة يمنية - يمنية بعد إعلان وقف للنار، وتسوية الأزمة بما يصبّ في مصلحة جميع أطراف النزاع.

ونقلت الجريدة عن مصادرها، أن روحاني طرح مبادرة لتسوية الأزمة اليمنية، تتضمّن وقفاً للنار وإيجاد أجواء تتيح إجراء حوار يمني- يمني لإعادة الأمن والاستقرار. وتعهد أردوغان متابعة الأمر مع المملكة العربية السعودية.

وأكد روحاني أن اللقاء تطرق إلى الأوضاع في العراق وسوريا وفلسطين، وكان أطول حول اليمن، مؤكدا ضرورة إنهاء الحرب في أسرع وقت والتوصل إلى وقف شامل للنار ووقف الهجمات.

ومنذ الـ26 مارس الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، ومسلحي جماعة "الحوثي" ضمن عملية "عاصفة الحزم"، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية".


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان