رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

اليمن في مجلس الأمن بين هدنة روسيا ومطالب الأردن

اليمن في مجلس الأمن بين هدنة روسيا ومطالب الأردن

العرب والعالم

آثار القصف الجوي لعاصفة الحزم على الأراضي اليمنية

اليمن في مجلس الأمن بين هدنة روسيا ومطالب الأردن

سارة عادل 09 أبريل 2015 13:22

صياغة خليجية وتوزيع أردني، سمات مسودة قرار لإنهاء الصراع في اليمن، ويدين "الحوثيين"ويفرض حظر أسلحة على شخصيات يمنية بينها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

القرار  يتهم الحوثيين بتدمير عدن يقضي السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمدنيين في اليمن، وإيجاد حل سياسي سلمي للأزمة، ومن المتوقع أن يجرى التصويت على مسودة الأردن لدى الأمم المتحدة
اليوم أو غدًا.

ويتوقع أن يطرح مشروع القرار للتصويت تحت الفصل السابع،من ميثاق الأمم المتحدة.

 

الفصل السابع

 ،الفصل السابع الذي تعتزم الأردن تقديم مشروعها تحت مظلته، هو أحد فصول ميثاق الأمم المتحدة الذي يقضي عبر المادة 39 منه أن يقرر مجلس الأمن ما إذا كان وقع تهديد للسلم أم لا ومن ثم يأخذ تدابيره التي تفصل في مواد الفصل اللاحقة بداية من المادة 40 والتي ترى أن لمجلس الأمن الحق في أن يدعو المتنازعين لما يراه ضروريًا.

أما المادة 41 من الفصل، فيبدأ منها تدرج العقوبات بقطع الصلات الاقتصادية والعلاقات الدبلوماسية أو وقف المواصلات، وإن لم تجد هذه المادة، فالمادة 42 تزيد من درجة العقوبات بطريق التدخل العسكري الجوي والبحري والبري.

ويلزم الفصل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة أن تضع تحت تصرف مجلس الأمن ما يلزم لتنفيذ هذه العقوبات.

الحوثيون

وفي حال التزم الحوثيون بتنفيذ مشروع القرار، فإن مجلس الأمن كبداية سيطالب جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.

روسيا

وكانت روسيا قدمت، السبت 4 أبريل إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يلزم تحالف “عاصفة
 الحزم” بتطبيق “وقفات إنسانية” في قصفه على اليمن، لإجلاء المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

وقال نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف إن الهدنة ستعمل على إجلاء المدنيين بشكل آمن.


علي عبد الله صالح

وتحث دول عربية وخليجية مجلس الأمن الدولي على وضع نجل الرئيس اليمني لسابق علي عبد الله صالح وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي على القائمة السوداء إضافة إلى فرض حظر أسلحة على جماعة أنصار الله.
والتقى خبراء من دول مجلس الأمن الثلاثاء الماضي للمرة الأولى لمناقشة مشروع قرار من شأنه أن يفرض تجميد أصول وحظر سفر على أحمد صالح الرئيس السابق للحرس الجمهوري في اليمن وعلى عبد الملك الحوثي

الأردن

أما دينا قعوار سفيرة الأردن في الأمم المتحدة، ورئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن الدولي، فقالت إن اعضاء المجلس بحاجة إلى مزيد من الوقت للنظر في الدعوة الروسية إلى "هدنة إنسانية" توقف خلالها غارات التحالف الذي تقوده السعودية ضد  ، المتمردين الحوثيين وحلفائهم في اليمن، حسب قولها.
وأضافت السفيرة الأردنية متحدثة بعد جلسة طارئة للمجلس لمناقشة المقترح الروسي إن التركيز لا يزال على البحث عن حل طويل الأجل للمشكلة اليمنية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان