رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مسؤول حكومي: توقيف القنصل السوداني لتورطه في جولات مشبوهة شرقي ليبيا

مسؤول حكومي: توقيف القنصل السوداني لتورطه في جولات مشبوهة شرقي ليبيا

العرب والعالم

عبد الله الثني

مسؤول حكومي: توقيف القنصل السوداني لتورطه في جولات مشبوهة شرقي ليبيا

الأناضول 09 أبريل 2015 00:27

قال حسن الصغير، وكيل وزارة الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة، برئاسة عبد الله الثني، إنَّ توقيف القنصل السوداني، عبد الحليم عمر، جاء لـ"تورطه في جولات مشبوهة غير قانونية في العديد من المناطق بالشرق الليبي، كان آخرها زيارة سجن عسكري مهم دون إذن".


 

وفي وقت سابق، الأربعاء، استدعت وزارة الخارجية السودانية السفير الليبي في الخرطوم، محمد صولا، وطلبت منه إطلاق سراح القنصل السوداني في مدينة بنغازي "شرق"، عبد الحليم عمر، "فورًا ودون شروط ولا تأخير".


 

وصرَّح المسؤول الليبي، أنَّ "القنصل السوداني أجرى خلال الفترة الأخيرة عدة جولات في عدد من المناطق الشرقية للبلاد، دون أن يحصل علي إذن من الخارجية الليبية، وهو ما يخالف التقاليد الدولية المتبعة".


 

ومضى قائلاً: "توقيف القنصل السوداني جاء بعد زيارته لسجن قرنادة، دون الحصول على تصريح، الأمر الذي دعا مسؤولي السجن إلى الاشتباه فيه، خاصة أنَّ السجن عسكري ومهم جدًا؛ ما اضطر إدارة السجن إلى التحفظ على القنصل".


 

وأضاف الصغير أنَّ "القنصل السوداني زار بدون تصريح أو حتى إخطار للسلطات الليبية مدن بنغازي والمرج ومنطقة الابيار وغيرها".


 

وتابع: "دولة السودان شقيقة للشعب الليبي وقنصلها مرحب به، إلا أنَّ تصرفه يدعو إلى الاستغراب، لذلك سيتم التحفظ عليه لحين صدور أمر بإطلاقه.. هو بصحة جيدة، وقد زاره مسؤولون من الخارجية الليبية في مقر توقيفه".


 

وفي الخرطوم، قال الناطق باسم الخارجية السودانية، السفير علي الصادق، في تصريحات صحفية، إنَّ القنصل السوداني كان، أمس الأول الثلاثاء، في مهمة تفقدية لأوضاع سودانيين محتجزين بأحد سجون مدينة البيضاء وسط ليبيا، لمعرفة ملابسات احتجازهم، وجرى توقيفه من أمام السجن.


 

واعتبر الصادق أنَّ "احتجاز القنصل يمثل انتهاكًا للقوانيين الدولية، لا سيما أنه سلوك لا يراعي العلاقات الثنائية بين الخرطوم وطرابلس".


 

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان، هما الحكومة المؤقتة، برئاسة عبد الله الثني، المنبثقة عن مجلس النواب في مدينة طبرق، ومقرها مدينة البيضاء "شرق"، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها العاصمة طرابلس "الغرب"، ويُسير أعمالها، خليفة الغويل، النائب الأول لرئيس المؤتمر.


 

وفي أكثر من مناسبة، اتهم مسؤولون في حكومة الشرق السودان بتزويد القوات الموالية لحكومة الغرب بالسلاح، وهو ما تنفيه الخرطوم، مرددة أنها مع إيجاد حل سلمي للأزمة الليبية.


 

وفي مارس الماضي، احتجزت جماعة مجهولة الملحق الاقتصادي في السفارة السودانية في طرابلس لنحو أسبوعين قبل أن يتم إطلاق سراحه.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان