رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قيادي بحماس: قرارت حكومة التوافق الأخيرة أحادية وتعطل المصالحة

قيادي بحماس: قرارت حكومة التوافق الأخيرة أحادية وتعطل المصالحة

العرب والعالم

القيادي في حركة حماس زياد الظاظا

قيادي بحماس: قرارت حكومة التوافق الأخيرة أحادية وتعطل المصالحة

وكاﻻت _ الأناضول 08 أبريل 2015 17:23

قال القيادي في حركة "حماس"، زياد الظاظا، مساء اليوم الأربعاء، إن "قرارت حكومة التوافق الفلسطينية المتعلقة بأزمتي موظفي حكومة قطاع غزة السابقة والكهرباء، بالإضافة لملف تسلم معابر القطاع، أحادية وتعطل تمام ملف المصالحة".

وأضاف الظاظا، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع فصائل فلسطينية في مدينة غزة، مساء اليوم الأربعاء، أن "قرارات حكومة التوافق الأخيرة أحادية، ولم يتم مراجعة الفصائل بشأنها، وفيها تنكر واضح لما تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية ورئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله خلال زيارته إلى قطاع غزة الشهر الماضي".
 

وقرر مجلس الوزراء الفلسطيني، خلال اجتماعه الأسبوعي، أمس الثلاثاء، في مدينة رام الله بالضفة الغربية تشكيل لجنة لترتيب استلام معابر قطاع غزة، وإعادة تشكيل اللجنة الإدارية القانونية المختصة بدارسة القضايا المدنية والمشاكل الإدارية الناجمة عن الانقسام الداخلي، والتي من أهمها أزمة موظفي حكومة غزة السابقة (التي كانت تديرها حركة حماس).
 

وأعلنت "حماس" في وقت سابق أنها اتفقت مع الحمد لله، خلال زيارته للقطاع  يوم 25 مارس الماضي، على تشكيل لجنة مشتركة لبحث أزمات قطاع غزة والتي من أبرزها الكهرباء، ورواتب الموظفين، وتسليم المعابر لحكومة التوافق.
 

وفي السياق، قال الظاظا  إن"قرارات حكومة التوافق تعطل استكمال العملية السياسية واتمام ملف المصالحة الوطنية".
 

وطالب الحكومة بالتراجع عن قراراتها الأخيرة، مشددا على استعداد حركته لتقديم أي تسهيلات من شأنها إنهاء الخلافات القائمة ومساعدة الحكومة على إتمام أعمالها في القطاع.
 

وفي 23 أبريل الماضي، وقعت حركتا فتح وحماس، عقب قرابة 7 سنوات من الانقسام، على اتفاق للمصالحة، نص على تشكيل حكومة توافق لمدة 6 شهور، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن، ومنذ ذلك التاريخ لم تتسلم حكومة الوفاق أيا من مهامها في غزة، بسبب ما تقوله "تشكيل حماس لحكومة ظل"، وهو ما تنفيه الحركة.
 

ومع كل حديث يجري عن تسوية الخلافات بين حركتي فتح وحماس، يبرز ملف الموظفين الذي عينتهم حماس بعد سيطرتها على القطاع، والبالغ عددهم نحو 40 ألف موظف، ويشكل عائقاً في طريق هذه التسوية.
 

وكانت حكومة الوفاق، شكلت مطلع يونيو/ حزيران الماضي، لجنة قانونية لدراسة أوضاع الموظفين المهنية، للتوصل إلى مدى احتياج الحكومة لهم، على أن يتم البت في أمرهم بعد أربعة شهور من تشكيلها، ومنذ ذلك الحين لم تبت في أية قضية.


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان