رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

اشتباكات عنيفة بين مسلحي داعش والقوات العراقية في صلاح الدين

اشتباكات عنيفة بين مسلحي داعش والقوات العراقية في صلاح الدين

وكالات - الأناضول 08 أبريل 2015 14:26

تشهد جبال "حمرين" - الغنية بحقول النفط في محافظة "صلاح الدين" وسط العراق - اشتباكات عنيفة بين مسلحي تتنظيم "داعش" ، والجيش العراقي مدعوماً بالحشد الشعبي.

 

واشتدت الاشتباكات بين القوات العراقية المدعومة من قبل الحشد الشعبي - يشكل المتطوعون الشيعة فيه النسبة الأكبر - وتنظيم داعش، بعد محاولة الأخير شن هجوم على مناطق من جبال حمرين؛ من أجل استعادة السيطرة على آبار النفط، بعد أن خرجت من قبضته قبل نحو شهر.
 

وتصدت القوات العراقية - مدعومة بمقاتلي قوات فيلق "بدر" الشيعية - لهجوم مسلح شنه تنظيم داعش داخل سلسلة جبال حمرين، فيما تتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة، بعد إقدام التنظيم على إشعال النار في آبار بعض المناطق التي انسحب منه.

وتسيطر الميليشيات الشيعية على الطريق الرئيسي الواصل بين حمرين وديالى، وتستخدم بعض المباني السكنية كمقرات، فيما تظهر آثار الاشتباكات على بيوت في القرى والبلدات المهجورة من قبل مواطنين "عرب سنة".

وتأتي قوات فيلق بدر الشيعية في مقدمة مقاتلي الحشد الشعبي المنضوية تحت القوات العراقية، حيث قال قائد قوات فيلق بدر الشيعية "هادي العامري" في تصريح للأناضول: "إن تطهير حمرين من داعش يشكل مفتاحا للعمليات العسكرية ضد التنظيم في كركوك"، مشيرا إلى بدء عملية عسكرية ضد التنظيم في جنوبي كركوك قبل الأنبار.


معركة النفط
 

وأوضح "العامري، أن مايجري في حمرين هي معركة نفط، وأن المعارك فيها بدأت بعد محاولة داعش السيطرة على حقول النفط، قائلا: "إن جبال حمرين تشكل موردا اقتصاديا هاما للتنظيم، وإن الأخير كان يستخرج قرابة 300 أو 400 ناقلة نفط، ويقوم ببيعه إلى دول مجاورة"، مبينا أن "العمليات العسكرية لاستعادة الموصل؛ ستبدأ بعد تطهير كركوك والأنبار من التنظيم".
 

مشاركة التركمان والعرب السنة في القتال ضد داعش
 

وأشار إلى وجود عدد كبير من تركمان كركوك، وأميرلي، وطوزخورماتو، ضمن القوات العراقية، وأنهم يواصلون الحرب ضد التنظيم، فيما قال "هادي علي" - أحد المقاتلين التركمان للأناضول - : "نسعى لاستعادة السيطرة على كل الموارد النفطية في جبال حمرين"، أما "مهدي صالح" - الذي يشارك في القتال ضد التنظيم - أضاف: "إن داعش بدل أن يحاربنا يقوم بعمليات انتحارية يستهدف فيها قوات الأمن".
 

كما يشارك العرب السنة من ديالى وكركوك في المعارك الدائرة ضد التنظيم، حيث أشار"الشيخ أحمد العبيدي" - أحد المقاتلين العرب ضد داعش - للأناضول إلى أنهم فقدوا الكثير من الأرواح في الاشتباكات العنيفة ضد التنظيم، قائلا: "إن عدد المقاتلين العرب يتجاوز الـ  700 مقاتل، ونسعى إلى تطهير منطقة الحويجة الواقعة جنوبي كركوك من داعش".

 

وتمتد جبال حمرين من محافظة "ديالى" الواقعة 60 كم شرقي بغداد؛ إلى مدينة "كركوك" الواقعة 260 كم شمال العاصمة العراقية بغداد، وتزخر بموارد طبيعية هائلة، حيث تحتوي على 33 بئر نفط.

اقرأ أيضا: 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان