رئيس التحرير: عادل صبري 08:31 صباحاً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

المعارضة السورية ترفض اتهامها باستخدام الكيماوي في حلب

المعارضة السورية ترفض اتهامها باستخدام الكيماوي في حلب

الأناضول 10 يوليو 2013 22:20

رفضت المعارضة السورية، اليوم الأربعاء، الاتهامات الروسية الأخيرة باستخدام قواتها للأسلحة الكيماوية في منطقة خان العسل بمدينة حلب، شمال سوريا، داعية لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بخصوص الأسلحة الكيماوية للدخول إلى "المناطق المحررة" في سوريا، وتفقد الأماكن التي تعرضت للقصف بتلك الأسلحة.

 

وفي بيان أصدره، طالب "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" بتقديم كل الدعم وتوفير الاحتياجات الضرورية لعمل اللجنة لإجراء تحقيق "حيادي واحترافي متكامل" بخصوص استخدام الأسلحة الكيميائية مع ضمان دخول آمن لمعاينة كافة المواقع وأخذ العينات وإجراء التحقيق على أرض الواقع تمهيداً لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة وبقية الجرائم التي طالت الشعب السوري.

 

ويأتي بيان الائتلاف رداً على تصريحات مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، يوم أمس، التي اتهم فيها المعارضة السورية باستخدام أسلحة كيماوية في خان العسل بحلب، مؤكدا أن بلاده قدمت إثباتات حول ذلك للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

 

واتهمت الحكومة السورية، المعارضة بإطلاق صاروخ كيميائي على منطقة خان العسل القريبة من حلب في 19 مارس الماضي؛ ما أدى إلى مقتل 25 شخصاً وجرح 110، غير أن المعارضة نفت ذلك في وقتها، متهمة النظام بإطلاق صاروخ سكود محمل بغازات سامة في تلك المنطقة.

 

وعلق الائتلاف على اتهامات تشوركين ووصفتها بأنها "شهادات زور" تقدمها أطراف داعمة للنظام السوري و"لا يكاد يختلف موقف الشاهد فيها عن موقف الشريك في الجرم"؛ كونها "تحاول تسويق النظام وتبرير جرائمه وتحويل الضحايا إلى متهمين".

 


وتتهم المعارضة السورية قوات بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكمياوية في عدة مناطق بسوريا أبرزها خان العسل والعتيبة وعدرا بريف دمشق (جنوب) وسراقب بإدلب (شمال) في حين يحمِّل النظام مقاتلي الجيش الحر المعارض المسؤولية عن استخدامها في تلك المناطق.

 

وفي تصريحات أدلى بها في وقت سابق للأناضول، قال العقيد عبد الحميد زكريا الناطق الرسمي باسم قيادة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر، إن استخدام غاز "السارين" السام كسلاح كيماوي لقصف منطقة خان العسل "يحتاج إلى إمكانيات دول وليس أفراد أو تنظيمات"، وهو ما يبرئ ساحة الجيش الحر من اتهام النظام له بقصف تلك المنطقة "كيماويا" في مارس الماضي.

 

وفي مارس الماضي، عين كي مون عالما سويديا لقيادة فريق للتحقيق في الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في الأزمة السورية، وأكد وقتها أن التحقيق سيكون فنياً وليس جنائياً ويبدأ من منطقة خان العسل، إلا أنه منذ ذلك التاريخ لم يسمح لتلك اللجنة بالدخول إلى سوريا لممارسة عملها بسبب العراقيل التي يضعها النظام السوري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان