رئيس التحرير: عادل صبري 07:32 صباحاً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

أمّ سورية تموت قهرًا على مقتل 6 من أبنائها

أمّ سورية تموت قهرًا على مقتل 6 من أبنائها

العرب والعالم

عندما يتحّول الموت في سوريا عنواناً

أمّ سورية تموت قهرًا على مقتل 6 من أبنائها

وكالات - الأناضول 31 مارس 2015 11:17

أفادت شبكة سوريا مباشر، وهي تنسيقية معارضة، أن أمًّا سورية "فُجِعت بمقتل أبنائها جميعاً تحت التعذيب في سجون نظام بشار الاسد"، بعد أن كشفت الصور المسربة جثثهم. 

 

وفي بريد إلكتروني للشبكة، اليوم الثلاثاء، فإن (أم جهاد يونس سرور)، "لم تتحمل قوة الصدمة، ولم يعد قلبها المفجوع قادراً على أن يتحمل أكثر من ذلك، فماتت حزناً وقهراً على أولادها الستة، الذين قتلوا على يد قوات النظام"، وتوفيت "بعد أن تعرّف أهالي البلدة على خمسة صور مسربة، تعود لأبنائها الخمسة المعتقلين في أقبية أفرع المخابرات التابعة لقوات النظام، بعد أن قتلوا تحت التعذيب".
 

وفي نفس الإطار، أفادت الشبكة أن "ناشطين من بلدة معربة في ريف درعا، قالوا بأن قوات النظام كانت قد أعدمت محمود يونس سرور، وهو ابن أم جهاد السادس رمياً بالرصاص، وذلك في 6 أغسطس من عام 2012، واعتقلت إخوته الخمسة".
 

يذكر أن و"قيصر" أو "سيزار" هو اسم حركي لأحد الجنود السوريين في جيش نظام بشار الأسد، الذي هاله ما يتعرض له المدنيون من أبناء وطنه، فقام بالتقاط صور تعذيبهم في سجون وزنازين النظام السوري، عقب ثورة مارس 2011، ونجح في يوليو من العام الماضي، في تهريب أكثر من 55 ألف صورة على جهاز ذاكرة هاتف محمول، وثقت ما لا يقل عن 11 ألف حالة وفاة خلال فترة الاعتقال.
 

وبحسب الجندي السوري الذي انشق عن نظام الأسد، وقام بالتقاط وتهريب الصور، وهو شخصية لم يكشف عنها الستار حتى الآن، فقد تم التقاط غالبية الصور في الفترة من 2011 إلى 2013، وهي توضح حالات تعذيب وأساليب التعذيب التي ينتهجها أفراد النظام السوري في مستشفيات تم تحويلها إلى مراكز اعتقال لتجهيز السجناء للتعذيب.
 

ومنذ 15 مارس 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف ما يسميها بـ"الأزمة"؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم وخلفت أكثر من 220 ألف قتيل و10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان