رئيس التحرير: عادل صبري 06:37 صباحاً | الجمعة 15 نوفمبر 2019 م | 17 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بيان الأسد في القمة العربية.. 81 قتيلاً في إدلب

بيان الأسد في القمة العربية.. 81 قتيلاً في إدلب

أيمن الأمين 29 مارس 2015 11:37

رغم غيابه عن حضور القمة العربية الـ26، لكنه كان حاضرًا بتسجيله مجزرة جديدة في إدلب، تُضاف إلى سجله الدموي، فمن مجزرة إلى أخرى يواصل نظام بشار الأسد جرائمه ضد الشعب السوري، بقتله لـ81 مدنياً في إدلب.

ومن درعا إلى سرمين ودمشق وصولاً إلى إدلب والغوطة، تعددت المجازر والقاتل واحد.. معاناة لم يتخيلها بشر، قصف بالغاز والكلور السام، عائلات أبيدت وتمزقت أشلائها، وأخرى مازلت جثثهم تحت ركام المنازل.. هكذا الوضع في سوريا التي تستقبل مُدنها قصف متواصل على مناطق بريف إدلب والغوطة تزامناً مع انعقاد القمة العربية الـ26 بالقاهرة.

 

مجازر الأسد في إدلب لم تفرق بين امرأة وطفل وعجوز، فلم ينجو منه أحد، فالمجازر في الغوطة وحي الوعر وداريا ودوما وحلب وريف دمشق وأخيراً في إدلب، سطرت تاريخاً لنظام لا يعرف الإنسانية.

 

وقتل 81 مدنيًّا في عمليات قصف وقنص من قوات الأسد على مناطق مختلفة في سوريا معظمهم في إدلب.


قصف إدلب

وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن 60 مدنيًّا قُتلوا خلال معارك تحرير إدلب، بينما لقي ستة آخرون مصرعهم في دمشق و ريفها، وستة في درعا، وأربعة في حلب، والباقي في حماة، ودير الزور.

 

كما أوضحت "لجان التنسيق" أن من بين الضحايا الذين سقطوا طفلين و قتيلًا واحدًا تحت التعذيب في سجون الأسد، وفقاً لـ الدُرر الشامية.

 

كما ارتكبت قوات الأسد مجزرة بفرع الأمن العسكري بمدينة إدلب قبل انسحابها منه تحت ضربات الثوار، بحسب ما نقلته "الهيئة العامة للثورة السورية".

إعدام جماعي

وأكدت مصادر من الثوار أن مقاتلي الأسد أعدمت 15 مدنياً بينهم امرأة، داخل مبنى الفرع، والواقع في المربع الأمني لشبيحته، قبل أن يفروا تحت زخم نيران الثوار".

 

وأشار المصدر إلى أن الثوار تمكنوا من تحرير 6 من المحتجزين داخل الفرع، وأنهم اكتشفوا المجزرة أثناء تمشيطهم للمبنى، في حين أكد المصدر تحرير 60 مدنياً من فرع الأمن السياسي، بينما قُتل 4 مدنيين.


الدكتور مصطفي السعداوي

الدكتور مصطفي السعداوي أستاذ القانون الجنائي بجامعة حلوان، قال إن مجزرة الأسد في إدلب والغوطة ، رسالة تحدي من الأسد لزعماء القمة العربية، بأنه لا قرارات ستفرض على سوريا وأن قرارات القمة لا قيمة لها.

 

وأوضح الخبير القانوني لـ"مصر العربية" أن شيعة إيران وحزب الله وسوريا يتمددون في الشرق الأوسط، وسط تخاذل عربي وغربي، قائلاً القمة العربية "قمة ألغاز".

 

وأشار إلى أن مجازر بشار لم ولن تتوقف، لافتاً أن إيران لن تتنازل عن وجود بشار في سوريا.

 

وتابع: سيطرة الجيش السوري الُحر على إدلب، بداية لسقوط بشار، مضيفاً أن تحركات المعارضة وسيطرتها على بعض المناطق التابعة للأسد انتصار للثورة السورية.

 

في غضون ذلك قال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن قوات النظام قصفت مناطق في محيط قريتي مرج السلطان وبزينة بالغوطة الشرقية وأنباء عن سقوط جرحى، بينما دارت بعد منتصف ليل أمس اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، ومقاتلي الكتائب الاسلامية والمقاتلة من طرف اخر في محيط اتستراد السلام قرب مخيم خان الشيح بالغوطة الغربية، في حين تعرضت  بعد منتصف ليل امس مناطق في غوطة دمشق الشرقية، لقصف من قبل قوات النظام.

جانب من الاشتباكات على حدود إدلب

من جهته، أدان الائتلاف الوطني السوري المعارض، مجازرَ الأسد ضدَّ المدنيين، واعتبرها ردًّا من إيران على عملية عاصفة الحزم في اليمن.

وقالت نائب رئيس الائتلاف “نغم غادري: إن نظام الأسد يشنُّ حملة جوية انتقامية ضد المدنيين في كل من درعا وريفها وريف دمشق، وإدلب وذلك “ردًّا على سيطرة الثوار على بصرى الشام، وتقدمهم في عدد من النقاط داخل مدينة إدلب ومناطق في القلمون، وبأوامر وتخطيط من النظام الإيراني لرد الضربة التي تلقتها ميليشيات الحوثيين في اليمن، بعد عمليات “عاصفة الحزم”، وبعد فشله في تحقيق أي تقدم على الأرض.

وأضافت نغم غادري، إننا في الائتلاف الوطني، ندين الهجمات الإرهابية المستمرة على المدنيين، محذِّرة من تفاقم الكارثة الإنسانية هناك، وحمَّلت الجهات والمنظمات الدولية مسؤولياتها تجاه المدنيين.
انتهاكات الأسد

وفي تقارير سابقة، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تقريراً مفصلاً حول الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأسد والميليشيات المتحالفة، وذلك خلال الأعوام الأربعة الفائتة، ووثق قيام قوات النظام بقتل 176678 شخصاً مدنياً، بينهم 18242 طفلاً، 18457 امرأة، ومن بينهم أيضاً 11427 تحت التعذيب.

 

كما أوردت الشبكة في تقريرها حصيلة المعتقلين بما لا يقل عن 215 ألف حالة، من بينهم قرابة 6580 امرأة إضافة إلى ما لا يقل عن 9500 طفل.

 

كما ووثق المكتب الحقوقي لاتحاد تنسيقيات الثورة ارتكاب نظام الأسد ثلاثين مجزرة في شهر فبراير الماضي , كان أكبرها مجزرة ريتان بريف حلب والتي راح ضحيتها 41 شهيداً نتيجة اعدامهم ميدانياً من قبل قوات النظام اثر اقتحامها للقرية.



اقرأ أيضاً:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان