رئيس التحرير: عادل صبري 06:37 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجالية السورية : لسنا طرفًا في الأزمة السياسية بين المصريين

الجالية السورية : لسنا طرفًا في الأزمة السياسية بين المصريين

الأناضول 09 يوليو 2013 09:53

وقعت 20 جمعية وجبهة سورية تعيش في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الإثنين، بيانا أعلنت فيه أنها تقف علي مسافة واحدة من كل ما يحدث في مصر، وأنها ليست طرفا في الأزمة السياسية بين المصريين.

 

ومن بين الجهات الموقعة: تنسيقية شباب الثورة السورية بالقاهرة، تيار الكرامة الوطني، رابطة الرياضيين السوريين الأحرار، تيار الوسط الديمقراطي، الحزب السوري الديمقراطي الموحد، والمجلس الثوري العسكري لدمشق وريفها.

 

وجاء في البيان، الذي حمل عنوان "بيان الجالية السوريّة في مصر وموقفها ممّا يحدث الآن"، وحصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه: "أيها الشعب المصري العظيم: نحن أبناء الجالية السّوريّة المهجرة قسراً عن بلدنا الحبيب سوريّا، نؤكد لكم بأن وجودنا كضيوف بين أشقائهم المصريين الذين لم يبخلوا علينا بكافة أشكال الرعاية والدعم الأخوي الذي لم يكن غريباً عن طبيعة هذا الشعب الكريم المضياف، هو وجود مؤقت بانتظار لحظة العودة إلى سوريّا الحرة التي قدمنا من أجلها أكثر من مئة ألف شهيد ومئات آلاف المعتقلين والملايين من السّوريين المهجرين في أصقاع الأرض".

 

وأعلن البيان عن عدة نقاط من بينها أن الجالية السّوريّة "كانت منذ بداية تواجدها بمصر على مسافة واحدة من أطياف الشعب المصري وتياراته السياسية المختلفة".

 

وهي تقدر "عاليا تطلعات الشعب المصري الشقيق في تحقيق مطالبه وأهدافه في الحرية والكرامة ونثمن هذه الحرية التي يتمتع بها في التعبير عن نفسه وأهدافه دون خوف من مصير مشابه لما يعانيه أهلنا في سوريّا"، وفقا للبيان.

 

وأضاف أن "الجالية السورية بمصر لم تكن ولن تكون طرفا في الأزمة السياسية الحاصلة الآن في الشارع المصري الذي تحترم كامل خياراته، ولم ولن تحتشد تأييداً لهذا الفريق المصري أو ذاك".

 

 وأوضح أن "كل سوري يشارك في أي اصطفافات سياسية مصرية يعبر عن شخصه ويتحمل تبعاته القانونية، وندين كجالية سوريّة أية تدخلات فردية أو حزبية سوريّة في الشأن الداخلي المصري ونعتبرها مسؤولية الجهة التي أقدمت عليها".

 

وأهاب البيان "بكافة القوى والتيارات والأحزاب السياسية المصرية عدم الزج بالجالية السوريّة فيما يحدث الآن في الشارع المصري بسبب تصرف فردي (قد يحدث) وعدم الالتفات للحملات الإعلامية غير المسؤولة".

 

كما أهاب "بكافة أفراد الجالية السوريّة عدم المشاركة والحضور في أي مظاهرات مصرية".

 

وكانت الداخلية المصرية حذرت، مؤخرا، العرب المتواجدين في مصر، وخاصة السوريين والفلسطينيين والعراقيين، بعدم التواجد بالتظاهرات "حرصا على سلامتهم وعدم تورطهم في الأحداث".

 

وجاء ذلك بعدما تناقلت صحف ومواقع إخبارية محلية أنباء عن إلقاء الشرطة المصرية القبض على عناصر عربية في مواقع تظاهرات تشهد أعمال عنف في البلاد، قالت إن بعضهم عثر بحوزته على أسلحة ومواد متفجرة.

 

وتتهم قوى معارضة للرئيس المصري المقال محمد مرسي لاجئين سوريين في مصر بالمشاركة في تظاهرات للمؤيدين للرئيس المقال.

 

يذكر أن سلطات مطار القاهرة الدولي رفضت ظهر اليوم الإثنين دخول 189 سوريا إلى مصر، وقامت بإعادتهم إلى الدول التي قدموا منها، وذلك لعدم التزامهم بإجراءات الدخول الجديدة على السوريين والتي تتضمن الحصول على تأشيرة وموافقة أمنية مسبقة، بحسب تصريحات لمصادر ملاحية.

 

وكانت المصادر ذاتها أفادت صباح الإثنين ببدء تطبيق إجراءات جديدة على دخول السوريين لمصر من بينها حصولهم على تأشيرة دخول وكذلك موافقة أمنية، (دون ذكر أسباب) وذلك على عكس ما كان معمولا به منذ الثورة السورية التي اندلعت في مارس/آذار 2011 وحتى أمس الأحد.

 

وأعلن الرئيس المصري المقال محمد مرسي منتصف يونيو الماضي عن قطع العلاقات بين القاهرة ودمشق وطرد السفير السوري من القاهرة واستدعاء السفير المصري من دمشق، وذلك في مؤتمر لنصرة ودعم سوريا نظمته قوى إسلامية آنذاك.

 

غير أن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي أعلن أمس في تصريحات صحفية عن إنه تم الاتفاق بين الجانبين المصري والسوري بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما على الاحتفاظ بعلاقات قنصلية بين البلدين.

 

ويقدر عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى مكتب مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في مصر 35 ألف لاجئ، إضافة إلى 18 ألفًا على قوائم الانتظار.

 

غير أن هذا العدد أقل بكثير من الأعداد المتواجدة فعليا على أرض مصر، لعدم رغبة الكثيرين في التسجيل لدى المفوضية، للحصول على قدر أكبر من الحرية في السفر، وذلك  وفق محمد الديري رئيس مفوضية اللاجئين بالقاهرة، في تصريحات سابقة للأناضول.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان