رئيس التحرير: عادل صبري 06:50 صباحاً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مفتي لبنان يدعو لـ"جهاد النفس" في رمضان

مفتي لبنان يدعو لـجهاد النفس في رمضان

العرب والعالم

مفتي لبنان الشيخ محمد قباني

محذرا من الفتن والتعصب والصراع على السلطة

مفتي لبنان يدعو لـ"جهاد النفس" في رمضان

الأناضول 09 يوليو 2013 09:14

دعا مفتي لبنان الشيخ محمد قباني اللبنانيين الصائمين في رمضان إلى "جهاد النفس من أجل عدم الوقوع في الأخطاء والمعاصي، والتوبة الدائمة والعاجلة فور ارتكاب أي خطأ أو ذنب".

 

وفي لقاء خاص مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك شدد قباني على "ضرورة تحلي الصائم بأفضل الأخلاق الحميدة في تعاملاته مع أهله وجيرانه وزملائه في العمل، ومع كافة أبناء مجتمعه سواء أكانوا من المسلمين أو من غيرهم".

 

وأعلنت دار الافتاء اللبنانية في بيان لها مساء أمس، أن يوم غد الأربعاء هو أول ايام شهر رمضان المبارك، وأن اليوم الثلاثاء هو المتمم لشهر شعبان.

 

وحول الحكمة الإلهية من صيام شهر رمضان قال المفتي إن "لكل عبادة في الإسلام حكمة ربانية، وإن الغاية والحكمة من فرض صيام شهر رمضان على المسلمين هي تحقيق التقوى في نفوس المؤمنين".

 

وكان مفتي لبنان، قد حذر من "الفتن المتنقلة التي تدور في أُفق وفضاء لبنان"،وكذلك من "التعصب المستشري في صفوف اللبنانيين، والتسابق على السلطة"، وذلك خلال كلمة متلفزة له بثت يوم أمس بمناسبة شهر رمضان.

 

ويأتي رمضان هذا العام في ظل ظروف أمنية واقتصادية استثنائية يعيشها لبنان حيث توقع لبنانيون ارتفاع الأسعار في شهر رمضان بسبب ارتفاع الطلب الناتج عن تواجد اللاجئين السوريين في البلاد الذين وصل عددهم إلى أكثر من مليون شخص، وذلك في تصريحات أدلى بها مواطنون لمراسل "الأناضول" في وقت سابق.

 

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن عدد اللاجئين السوريين إلى لبنان تخطى الـ530 ألف شخص، يتوزعون على مختلف الأراضي اللبنانية.

 

ويعيش لبنان أزمة سياسية على الصعيد الداخلي خاصة بعد تصويت النواب اللبنانيون ، نهاية يونيو الماضي بأكثرية غالبة لتمديد ولايتهم سنة و 5 أشهر في 31 مايو الماضي وبالتالي تأجيل الانتخابات لاعتبارهم أن "الظروف الأمنية غير مستقرة وتستدعي للتمديد" حسب قولهم.

 

ويشهد لبنان انقسامًا على خلفية الأزمة في سوريا، يبدو جليًا في الاشتباكات المتكررة بين اللبنانيين من مؤيدين ومعارضين لرئيس النظام السوري بشار الأسد خصوصا في مدينة طرابلس كبرى مدن الشمال، رغم انتهاج الحكومة اللبنانية سياسة "النأي بالنفس" في الملف السوري.

 

كما اندلعت في صيدا جنوب لبنان مؤخراً اشتباكات بين مناصرين للشيخ أحمد الأسير(المعارض للنظام السوري) وعناصر من حزب الله (المشارك بالقتال في سوريا الى جانب الرئيس السوري بشار الأسد)، ما أدّى لسقوط قتلى وجرحى من الطرفين فيما ما يزال التوتر الامني مستمراً في المدينة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان