رئيس التحرير: عادل صبري 01:14 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"علماء المسلمين": الجيش المصري وقف ضد الرئيس المنتخب

علماء المسلمين: الجيش المصري وقف ضد الرئيس المنتخب

العرب والعالم

د. يوسق القرضاوى

"علماء المسلمين": الجيش المصري وقف ضد الرئيس المنتخب

الأناضول 06 يوليو 2013 07:37

انتقد "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" ما وصفه بـ "انحياز" الجيش المصري لفريق دون آخر بين فرقاء الأزمة السياسية المحتدمة في مصر، وهو ما تنفيه قيادة الجيش المصري.


وأضاف الاتحاد، في بيان له مساء الجمعة تلقى مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه، "كنا نود من الجيش المصري الذي نحبه، ومن قيادته أن يقف مع الرئيس المنتخب، ويعرض عليه ما يجب من المشاورات، وطرق السياسة الشرعية، ويقف حَكَمًا بينه وبين الفريق الآخر، ولا يتولى فريقًا دون الآخر لأنهما فريقان كبيران من أبناء الوطن".


وأشار الاتحاد، ومقره الدوحة، في بيانه، إلى أن "الرئاسة المصرية وقعت في أخطاء، واعترف بها الرئيس محمد مرسي في خطابه الأخير"، معتبرًا أنها "أخطاء متوقعة من كل من يحل محله فيما بعد".


ومضى الاتحاد قائلاً: "لا ننكر على الجماهير العريضة مطالبها، بل فقط نريد طريقًا يتعاون فيه الفريقان معًا، لتحقيق ما يصبو إليه المواطن، وما نادت به ثورة 25 يناير من عيش بحرية وكرامة وعدالة اجتماعية".


كما أعرب الاتحاد عن استنكاره لما وصفه بـ"الإجراءات الاستثنائية التي اتخذت بإغلاق بعض القنوات الفضائية، وإغلاق بعض المقرات، ومنع الصحف، واحتجاز العاملين بها، وترويعهم بغير أمر قضائي".


وأدان كذلك احتجاز المئات من قادة جماعة الإخوان المسلمين والتيار الإسلامي واحتجاز الرئيس نفسه، "بغير وجود قضايا منظورة يحتجزون على ذمتها"، معربًا عن بالغ خشيته من أن "تتلوث ثورة 25 يناير بمصادرة حرية مصري بغير وجه حق، أو تلفيق بعض القضايا والبلاغات الكيدية لمنعه من حريته، أو ممارسة حقوقه المدنية والسياسية".


وطالب الاتحاد، في بيانه، بعدم إقصاء التيار الإسلامي، وفي القلب منه جماعة الإخوان المسلمين عن العمل السياسي، مضيفًا أنهم "فصيلٌ أصيل في المجتمع المصري، وطنيٌ تهمُّه خدمة بلده في المقام الأول، ويتمتع بقاعدة شعبية جماهيرية على كل ذرة من ذرات تراب الوطن"، بحسب البيان.


وكانت القيادة العامة للجيش المصري قد أعلنت في بيان لها مساء الأربعاء الماضي تكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا، عدلي منصور، بإدارة شؤون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة (لم يتحدد موعدها بعد)؛ مما يعني عزل مرسي.


ويرفض الجيش المصري وصف ذلك بـ"الانقلاب العسكري" ويرفض اتهامه من قبل أنصار مرسي بالانحياز لطرف على حساب الآخر، قائلاً "إن تحركه جاء استجابة لمطالب الغالبية من الجماهير التي خرجت في 30 يونيو/ حزيران الماضي تطالب بتصحيح مسار ثورة يناير".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان