رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

من ملاك إلى خالد.. طفولة خلف قضبان الاحتلال

من ملاك إلى خالد.. طفولة خلف قضبان الاحتلال

العرب والعالم

خالد الشيخ

من ملاك إلى خالد.. طفولة خلف قضبان الاحتلال

وائل مجدي 25 فبراير 2015 15:03

عمره لم يتجاوز الـ15 عامًا، مريض بفقر الدم، لا يقوى جسمه النحيل على المقاومة، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تجده خطرا على أمنها القومي، إنه الطفل خالد الشيخ المعتقل في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن الشهرين، الذي أصبح أصغر أسير فلسطيني بعد الإفراج عن الطفلة ملاك الخطيب منتصف الشهر الجاري.


الطفل خالد تم اعتقاله في 25 ديسمبر المنصرم، بالقرب من الجدار المقام على أرض بيت عنان (قرية شمال غرب القدس) واقتادته قوات الاحتلال لمركز تحقيق بحجة رمي الحجارة.

عائلة الطفل المريض خالد الشيخ تطالب منذ اعتقاله الجهات المسؤولة والدولية بضرورة، التحرك العاجل من أجل الإفراج عن طفلهم المريض.

وقفات تضامنية تنظم بشكل أسبوعي منذ اعتقال الطفل، كان آخرها وقفة بالشموع شارك فيها الأطفال زملاء خالد يحملون صوره ولافتات تطالب بالإفراج عنه، بعدما شهدت المحاكم الإسرائيلية أربع جلسات لمحاكمة الطفل، والتي لم تثمر عن شيء.

شامخ شجاع لكنه طفل، هكذا وصف الأب المكلوم صورة ابنه في قفص محاكم الاحتلال، مغلول الأيدي والأرجل.

طفل كل ذنبه وجريمته أنه أحب أن يستنشق هواء بلده ضمن حدود قريته التي يحاصرها جدار الفصل العنصري، هكذا كانت فحوى رسالة سلمها المتظاهرين إلى مكتب المفوض السامي، تطالبه بسرعة الإفراج عن الطفل.

ولم يكن خالد هو الطفل الفلسطيني الوحيد الذي يقبع خلف سجون الاحتلال، فتشير إحصاءات نادي الأسير الفلسطيني إلى وجود 214 طفلاً فلسطينياً تترواح أعمارهم بين 14 و17 عاما، بينهم ثلاث فتيات معتقلات في سجون إسرائيل، بعضهم صدرت عليهم أحكام وآخرون بانتظار المحاكمة.

ودشن النشطاء حملة إلكترونية تحت هاشتاج freekhaled# و#الحرية_لخالد_الشيخ، ولاقت تفاعلا كبيرا من آلاف النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بينهم عدد كبير من أشهر المغردين، إذ غرد للهاشتاج العربي أكثر من (14.000) تغريدة، في حين حصل هاشتاج #FreeKhaled على أكثر من 6400 تغريدة.

واعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي الطفل خالد حسام محمود الشيخ من بيت عنان في القدس المحتلة في 25 ديسمبر الأول الماضي، ووجه له تهمة إلقاء حجارة وحرق إطارات سيارات، وأودعه سجن "عوفر" قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية، رغم معاناة الطفل من فقر الدم. وعقدت له سلطات الاحتلال حتى الآن خمسة جلسات محاكمة.

وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن الطفلة ملاك الخطيب (14عاماً)، أصغر معتقلة فلسطينية، في الثالث عشر من الشهر الجاري، وسلمتها عند حاجز "جبارة" العسكري قرب مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، لعائلتها، بحضور محافظ المدينة، عصام أبو بكر، ونشطاء في قضايا الأسرى، ومواطنين، ووسائل إعلام، بعد أن قضت شهرين بالسجن.

واعتقلت الخطيب في طريقها إلى منزلها ببلدة بتين، قرب رام الله، وسط الضفة، في 31 ديسمبر الماضي، بذريعة "إلقائها الحجارة على إسرائيليين"، هو ما نفته عائلتها.

وحكم عليها في 21 من يناير الماضي، بالسجن لمدة شهرين، وغرامة مالية مقدارها 6 آلاف شيكل (1500 دولار أمريكي)، بحسب نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي).


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان