رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالبراميل المتفجرة والغاز السام.. الأسد يواصل مجازره في درعا

بالبراميل المتفجرة والغاز السام.. الأسد يواصل مجازره في درعا

العرب والعالم

سوريا تُباد

بالبراميل المتفجرة والغاز السام.. الأسد يواصل مجازره في درعا

أيمن الأمين 24 فبراير 2015 10:57

مازال القصف بالبراميل المتفجرة والغاز السام علي المدنيين في سوريا متواصلا، فمن مدينة إلى أخرى المجازر لم تتوقف، والقذائف المحرمة دُولياً شعار يرفعه بشار الأسد" target="_blank">بشار الأسد، وعداد الموت مازال مستمرا، الغوطة تستغيث ودرعا تموت، ولا أحد يتحرك.. وشعب يُباد.

 

فقبيل ذكرى الثورة السورية بيومين، والتي انطلقت شرارتها في الـ26 من فبراير لعام 2011، حينما رسم طفل سوري على جدار مدرسته بدرعا، عبارات ضد الأسد، ومنذ ذلك الوقت والمجازر تُمطر على درعا، انتقاما منها.

 

تلك المجازر فاقت حدود الطبيعة البشرية التي قد يتخيلها عقل، كما أن تلك الجرائم تُضاف إلى سجل النظام الدموي، ضد الشعب السوري الذي أحرقته نيران شبيحة الأسد.

المرصد السوري

المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن طيران الأسد المروحي مازال يقصف المدنيين في درعا، بالبراميل المتفجرة والغاز السام الحارق، آخرها صباح اليوم حيث قصف ببرميلين متفجرين مناطق في مدينة الزبداني، وسط قصف من قبل قوات النظام على مناطق في المدينة، بالتزامن مع تعرض بعض المناطق في الزبداني لإطلاق النار من قبل قوات النظام.

 

فيما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة الطيبة بالغوطة الغربية، كذلك قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة داريا بالغوطة الغربية، دون معلومات عن إصابات حتى الآن.

 

ويتعرض مدنيو سوريا لإبادة جماعية، في الآونة الأخيرة من قبل الأسد وقواته، حيث قتل المئات، غالبيتهم من النساء والأطفال في مدينة دوما بريف دمشق، جرّاء استهداف شبيحة الأسد الأحياء السكنية المكتظة بالصواريخ المحرمة دولياً، منذ أيام، كما تعرضت مدينة داريا لقصف جماعي لما تبقى من الأبنية السكنية.

 

البراميل المتفجرة

ومنذ أيام، تعرضت بلدات وقرى عدة في ريفي درعا والقنيطرة، لقصف جوي، حسب بيان نشر على صفحة "غرفة الإعلام العسكري"، التابعة لـ"الجبهة الجنوبية"، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وجاء في البيان أن قوات النظام استغلت تحسن الأحوال الجوية في المنطقة، لقصف مناطق عدة في ريفي درعا والقنيطرة بالطيران الحربي.

 

كما تعـرضت مدن وبلدات ريف حماة إلى قصفً بالبراميـل المتفجـرة، هو الأعنف من نوعه، حيث ألقت الطائرات المروحية عـشرات البـراميل خلال عدة أيـام، أدت إلى استشهـاد وإصابة العـشرات من المدنييـن.


وعلي الجانب الآخر، قام الطيران المروحي التابع لبشار، بإلقاء البراميل المتفجرة على العديد من المناطق في ريف درعا، فألقى برميلاً متفجراً على بلدة سحم الجولان، وآخر على قرية جملة بريف درعا الغربي، مما أحدث دماراً بمنازل المدنيين وسقوط عدد من الجرحى.

 

الطيران المروحي

وألقى الطيران المروحي أيضاً برميلين متفجرين على الحي الشرقي من مدينة بصرى الشام، وبرميلين على بلدة عتمان، وسبعة براميل ألقيت على أطراف وتل مدينة الحارّة، وبرميل استهدف السهول الشمالية لبلدة كفر شمس، وبلدة عقربا بريف درعا الشمالي، وبرميلين متفجرين على الأحياء المحررة بدرعا البلد، فيما ألقى الطيران المروحي أيضاً براميله المتفجرة على مدينة نوى.

 

وقام الطيران الحربي باستهداف بلدة كفر ناسج بصواريخ محملة بغاز الكلور، كما قام الطيران الحربي بشن ثلاث غـارات جوية على مدينة الشيخ مسكين، وغارة جوية على مدينة إنخل، وأخرى على بلدة إبطع، أحدثت ذلك دماراً كبيراً في منازل المواطنين وممتلكاتهم، وفقاً لموقع كلنا شركاء السوري.

 

من جهةٍ أخرى استهدفت قوات النظام أحياء درعا بالمدفعية الثقيلة، كما قصفت قوات النظام بالمدفعية المتمركزة في مدينة السويداء، الحي الغربي من مدينة بصرى الشام وبلدة معربة.

 

لجان التنسيق

في السياق، ذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا أنها وثقت(61 شهيدا) بينهم (4 أطفال) و(4 سيدات) و(4 شهداء تحت التعذيب)، و12 شهيداً في درعا ، و12 شهيداً في الحسكة ، و11 شهيداً في دمشق وريفها، و8 شهداء في القنيطرة، و7 شهداء في حلب، و7 شهداء في إدلب، وشهيدان في حمص، وشهيد في الرقة و شهيد في حماه.

 

استغاثة دولية

وفي محاولة للاستغاثة الدولية، لإيقاف المجازر، وجّه أطفال من مدينة دوما السورية، والتي تتعرض لقصف عنيف من قبل طائرات ومدفعية قوات النظام السوري، رسالة احتجاج إلى العالم لإظهار ضعف المواقف الدولية تجاه قضيتهم، وذلك بتصوير أنفسهم داخل قفص حديدي على وشك الاشتعال مثل الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي قتله تنظيم "داعش" بالطريقة نفسها.

 

وحمل الأطفال من داخل القفص شعارات تنتقد مواقف مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا وما تصفه بـ"الصمت الإعلامي" حيال ما يحصل في دوما، في مشهد تمثيلي يهدف لإيصال احتجاجهم إلى العالم.

 

وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” حذرت من وضع صحي خطير في الغوطة الشرقية لدمشق جراء القصف الكثيف الذي تتعرض له من جانب الطيران السوري، منذ أيام، كما تعرضت مناطق بدرعا ودوما لقصف عنيف ومتواصل.

 

وتعاني مدن درعا دوما وداريا قصفا عنيفا بالبراميل المتفجرة والغازات السامة، منذ أسابيع، في استمرار ممنهج، للمجازر التي يرتكبها النظام القمعي، ضد الشعب السوري، والتي قتلت المئات، غالبيتهم من النساء والأطفال منذ أن قصف الأحياء السكنية المكتظة بالصواريخ والمدفعية والغازات السامة.

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان