رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عسكريون عن القوى المشتركة: خطوة أولى لـ "لم الشمل"

عسكريون عن القوى المشتركة: خطوة أولى لـ لم الشمل

العرب والعالم

قوات عسكرية.. أرشيفية

عسكريون عن القوى المشتركة: خطوة أولى لـ "لم الشمل"

أيمن الأمين ووائل مجدي 23 فبراير 2015 19:02

ثمن خبراء عسكريون، مطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتشكيل قوة عربية عسكرية موحدة، مؤكدين أنها الخطوة الأولى في مشوار لم الشمل العربي لمواجهة الإرهاب.

 

وكشف الخبراء لـ"مصر العربية"، أن الفكرة تحتاج لوقت طويل لتنفيذها، كما أنها ستحتاج لتشكيل قيادة سياسية موحدة، تتولى زمام الأمور، مؤكدين ضرورة الاعتماد على المجهودات العربية الوطنية كبديل للتدخلات الغربية التي لا تصب إلا في مصلحتها.


وفكرة القوة العربية المشتركة تم تنفيذها في حرب 1948 التي وقعت في فلسطين، وتوحدت فيها مصر والأردن والعراق وسوريا ولبنان والسعودية ضد إسرائيل.


لم الشمل

اللواء طلعت موسى الخبير العسكري والاستراتيجي، قال إن القوى العربية الموحدة التي أشار إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي تهدف إلى لم الشمل العربي، مضيفاً أن كيفية تنفيذ تلك القوى على أرض الواقع، ترجع إلى القيادة العسكرية التي قد تقوم بتلك المهمة.

وأوضح الخبير العسكري لـ"مصر العربية" أن آليات تنفيذ تلك القوى، لم تتحدد بعد، لكن بكل تأكيد، أنه عقب الإعلان عن تشكيلها، ودخولها حيز التنفيذ، فستتشكل تلك القوى من كل الدول العربية، كما أنها ستختلف في نوع القوات المشتركة، من الصاعقة والمظلات وغيرها، أيضاً ستختلف في نوع الطائرات الحربية والناقلة للمقاتلين.

وعن أماكن تلك القوى، هل ستتمركز في دولة واحدة أم في عدة دول؟ أشار موسى إلى أنه إلى الآن لم تحدد دولة لتلك المهمة، كما أن المهام التي ستقوم بها تلك الدول ستكون ضد الإرهاب الأسود الذي يطول تلك البلدان.

وتابع أن الجيش العربي الموحد قادر على دحر الإرهاب في المنطقة العربية، إذا ما توحدت تلك القوى على قلب رجل واحد.

قيادة سياسية

اللواء طلعت مسلم الخبير الاستراتيجي والعسكري، قال إن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تشكيل قوة عسكرية عربية موحدة يأتي في إطار الظروف الأمنية العصيبة التي تواجه بلدان الوطن العربي، مشيرًا إلى ضرورة تفعيل أي اتفاقات من شأنها التوحد في مواجهة الإرهاب.

وأضاف الخبير الاستراتيجي لـ"مصر العربية"، أن فكرة القوى المشتركة لم تكن موجودة من قبل، بل كان هناك قيادة عربية موحدة للجيوش العربية حتى عام 1967، وتوقفت عن العمل بسبب مشكلات عديدة، منها أزمات التمويل.

وأكد الخبير الاستراتيجي، أن إنشاء جيش موحد يحتاج إلى فترة طويلة من الوقت والجهد، مطالبًا بضرورة تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك والتي تم إيقافها عام 1984.

وتابع الخبير الاستراتيجي، أن الخطوة الأولى لتشكيل قوة عسكرية موحدة، ضرورة تحديد الجهة التي ستعطي الأوامر العسكرية، ومن يتولى قيادتها، وأساليب التمويل والتحرك في الأوقات الحرجة الطارئة.

واستطرد مسلم: لابد من تشكيل قيادة سياسية موحدة تتولى قيادة الجيش، وإصدار أوامر التحرك، مؤكدًا أن هذا هو الحل السريع لتطهير الأراضي لعربية من الإرهاب، والاعتماد على قوى وطنية بدلاً من الاعتماد على دول غربية تنحاز دائمًا لمصالحها.

ترحيب لبناني

وبدوره، رحب رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، بخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعي إلى تشكيل قوة عربية موحدة تتصدى للتحديات التي تواجه الأمة، مطالبًا بتحرك دبلوماسي مصري سريع وتجاوب عربي لتنفيذ هذا التوجه.

وأكد شاتيلا، في بيان صحفي اليوم، أن دعوة السيسي لتشكيل قوة عربية موحدة تعد استجابة لمطلب شعبي عربي بل وحاجة عربية ملحة في كل يوم وبخاصة في المرحلة الحالية الصعبة التي تمر بها دول العالم العربي.

وأضاف، أن العمل العربي المشترك وإحياء التضامن العربي وتطوير جامعة الدول العربية ووضع الخلافات البينية العربية جانباً وإحياء معاهدة الدفاع العربي المشترك، هو السبيل الوحيد لحفظ ما تبقى من أمن قومي ومواجهة الإرهاب والتطرف، والركيزة الأساس التي منها ننطلق نحو معالجة كل التصدعات والخراب والأزمات التي تعصف بالجسم العربي في أكثر من مكان.

وطالب شاتيلا، الدول العربية بالاستجابة السريعة، داعيًا الدبلوماسية المصرية لتحرك عاجل في سبيل وضع خطاب الرئيس المصري موضع التنفيذ، على الصعيدين العربي والدولي، لتوفير كل المستلزمات لإنشاء هذه القوة، وإزالة أي عائق قد يضعه أمامها المتضررون وبخاصة الأطلسيين ومن يدور في فلكهم.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلن في خطابه الأخير، طلبه تشكيل قوة عربية موحدة من أجل مواجهة الإرهاب في الوطن العربي.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان