رئيس التحرير: عادل صبري 07:04 صباحاً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

"إيغاد": المرحلة الثالثة من مفاوضات جوبا آخر فرص السلام

 إيغاد: المرحلة الثالثة من مفاوضات جوبا آخر فرص السلام

العرب والعالم

قمة ايجاد

"إيغاد": المرحلة الثالثة من مفاوضات جوبا آخر فرص السلام

الأناضول 23 فبراير 2015 15:27

اعتبر رئيس وساطة الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد) سيوم مسفن، اليوم الإثنين، أن المرحلة النهائية من المفاوضات المباشرة، بين طرفي النزاع في جنوب السودان "هي الفرصة الأخيرة لبدء عهد جديد من السلام في جوبا".

 

جاء ذلك في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لانطلاق المرحلة الثالثة والنهائية من جولة المفاوضات بمقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
 

وقال "مسفن"، إن "هذه هي الفرصة الأخيرة التي يمكن أن تحرز تقدمًا لبدء عهد جديد من السلام في جنوب السودان، يجب أن لا نفشل في إيجاد التسوية الحقيقية والحوار الجاد".
 

وأشار مسفن إلى أن الخامس من مارس المقبل هي المهلة النهائية، ويجب أن تحترم لختام المفاوضات بتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية في يوليو من هذا العام.
 

ودعا "مسفن" طرفي الصراع في جنوب السودان إلى احترام الاتفاق الذى تم التوصل إليه من قبل الجانبين في مطلع فبراير الجاري دون مزيد من التأخير.
 

ولفت "مسفن" إلى أن شعب جنوب السودان، والمجتمع الدولي يراقبون مدى احترام الاتفاق من قبل الأطراف المتحاربة لمعرفة احترام الاتفاق.
 

وأوضح "مسفن" أن تقرير انتهاك الاتفاقية وصل إلى رئيس الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، والاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة، والشركاء الدوليين.
 

ونوه "مسفن" إلى أن اللجان الثلاث المعنية بشأن (الترتيبات الأمنية، والحكومة الانتقالية، والاقتصاد، والعدل، والشؤون الإنسانية، والقيادة والحكم) ستستأنف اجتماعاتها ابتداء من يوم غد الثلاثاء، وأن هذه اللجان ستناقش جميع القضايا المتعلقة بتقاسم السلطة والترتيبات الأمنية.
 

وتابع: شعب جنوب السودان يستحق السلام، ومهلة 5 مارس أمامها أسبوعين فقط، لذلك ينبغي أن نعمل بسرعة ويجب أن لا نخيب آمال الشعب.
 

من جانبه قال رئيس وفد المعارضة تعبان دينق، إننا ندرك جيدا حجم معاناة شعب جنوب السودان الإنسانية الحادة، وإلى أي مدى يريد السلام.
 

وأضاف "دينق" خلال الجلسة أن عملية السلام برعاية وساطة (إيغاد)، قطعت شوطا طويلا في مجال تقاسم السلطة، ودعا الطرفين إلى اعتبار أن شعب جنوب السودان أكبر من الأطراف.
 

وأعرب عن التزامه بالموعد النهائي لعملية السلام، مضيفا: سنعمل من أجل الإسراع بعملية السلام وإنهاء الأزمة وإحلال السلام.
 

بدوره اعتبر رئيس وفد حكومة جنوب السودان "نيال دينق"، أنه من المؤسف للغاية أن يمر عام وشهر و20 يوما دون تحقيق أي سلام على أرض الواقع.
 

وأعرب "نيال" عن الالتزام الكامل بتحقيق السلام، وإنهاء الأزمة في جنوب السودان، والتزام الحكومة بالتوصل إلى اتفاق نهائي في هذه الجولة من المفاوضات، قائلا: الحرب يجب أن تتوقف.
 

في ذات السياق  أشار السكرتير التنفيذي لـ"إيغاد" محبوب معلم، إلى أن أكثر من 433 يوما مضوا، منذ منتصف ديسمبر 2013، دون أن تحقق المفاوضات أي تقدم على المستوى المطلوب.

وأشار إلى أن أزمة في جنوب السودان، يخشى أن يطال أثرها جميع بلدان المنطقة.
 

وأمس الأحد، أجرت أطراف النزاع في جنوب السودان، مشاورات جانبية مشتركة بدون حضور الوساطة؛ في أديس أبابا، وضمت الأطراف كلا من "الحكومة؛ المعارضة؛ وأصحاب المصلحة الأخرين".
 

ومطلع الشهر الجاري، وقّع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، ونائبه السابق ريك مشار اتفاقًا مبدئيًا في أديس أبابا، لـ"تقاسم السلطة ووقف كافة العدائيات" لإنهاء الأزمة الدائرة في بلدهما منذ أكثر من عام، على أن تستأنف المفاوضات بين الطرفين لاستكمال القضايا التفصيلية للاتفاق النهائي الاسبوع الجاري.
 

ومنذ منتصف ديسمبر 2013، تشهد دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء عام 2011، مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لمشار، بعد اتهام سلفاكير له بمحاولة تنفيذ انقلاب عسكري، وهو ما ينفيه الأخير.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان