رئيس التحرير: عادل صبري 04:17 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مكافحة الإرهاب توحد الإسلاميين وغلاة العلمانية فى تونس

مكافحة الإرهاب توحد الإسلاميين وغلاة العلمانية فى تونس

العرب والعالم

جانب من التظاهرات فى تونس

مكافحة الإرهاب توحد الإسلاميين وغلاة العلمانية فى تونس

وكالات 22 فبراير 2015 11:10

تظاهر مئات التونسيين أمس، ضد العمليات الإرهابية الأخيرة التي أودت بحياة عسكريين ورجال أمن على أيدي مجموعات مسلحة موالية لتنظيم "القاعدة"، فيما أكد وزير الخارجية التونسي أن بلاده ستعيد بعثتها الديبلوماسية إلى ليبيا عبر فتح قنصليتين هناك.

 

وتجمع المتظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في العاصمة التونسية أمس، تنديداً بالإرهاب بناءً على دعوة من حزب "نداء تونس" الحاكم.

وشاركت قيادات ووجوه إسلامية في التظاهرة، ما يشكّل سابقة بعد سنوات من الخلاف بين التيار الاسلامي والتيار العلماني في تونس.
 

وقال القيادي في حزب "نداء تونس" حافظ قائد السبسي (نجل الرئيس الباجي قائد السبسي) في تصريح لصحيفة الحياة اللندنية إن "موضوع الارهاب يهدد جميع التونسيين ويجب التوحد ضده والابتعاد عن المزايدات السياسية والانقسام الايديولوجي"، معتبراً أن مشاركة حركة «النهضة» الاسلامية في «تظاهرة الوحدة الوطنية ضد الارهاب» تدل على وحدة التونسيين ضد الارهاب.
 

وواجه "نداء تونس"، الذي يقود البلاد عبر ائتلاف حكومي يضم «النهضة» وحزبَين آخرَين، انتقادات شديدة من أنصاره وناخبيه الذين يرفضون أي تقارب مع الاسلاميين رغم وجودهم في التحالف الحكومي الحالي.

ويعتبر هؤلاء أن «الحزب خان ناخبيه وانصاره بتحالفه مع النهضة ومشاركتها المسيرات المناهضة للإرهاب بعد أن كان يتهمها بالتورط في الارهاب». وأتت هذه التظاهرة المثيرة للجدل بعد أيام من الهجوم الإرهابي الذي جرى في محافظة القصرين الحدودية مع الجزائر (غرب) وأسفرت عن مقتل 4 من رجال الأمن.
 

من جهة أخرى، شدد رئيس الوزراء الحبيب الصيد على أن التحدي الأبرز الذي يواجه حكومته هو الملف الأمني والتصدي للإرهاب وحماية حدود تونس الجنوبية مع ليبيا والغربية مع الجزائر.
 

وقال الصيد، في اجتماع مع الولاة (المحافظين) أمس، إن المحافظات الحدودية "تواجه مشاكل تتعلق بالإرهاب والتهريب، إضافة إلى مشاكل تتعلق بنقص التنمية والبطالة".
 

وطلب من المحافظين أن يشرفوا بأنفسهم على مشاريع التنمية التي تهم المحافظات.
 

وأكد الصيد ضرورة اتخاذ اجراءات للتصدي لتهريب السلع وارتفاع الاسعار ودعم الجيش في حماية الحدود بخاصة الجنوبية مع ليبيا.

كما قررت تونس في آخر جلسة حكومية فتح قنصليتين تونسيتين في ليبيا (واحدة في طرابلس وأخرى في بنغازي) وذلك بعد إعلان موقف محايد من طرفي الصراع هناك.

وعلى رغم أن مراقبين استغربوا فتح تونس قنصليتين في طرابلس وبنغازي، ما يعني الاعتراف بكل من حكومة عمر الحاسي المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته وقوات «فجر ليبيا» في طرابلس، وحكومة عبد الله الثني الموالية للبرلمان الليبي في طبرق وقوات اللواء خليفة حفتر في بنغازي والمعترف بها دولياً.

وقال وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش في أول حوار تلفزيوني له مساء أول من أمس، إن فتح بلاده لقنصليتين في ليبيا "يجسد الموقف التونسي المحايد إزاء اطراف الصراع في ليبيا والداعم لحل سياسي سلمي ينهي الانقسام السياسي الذي تعيشه".

وأشار البكوش إلى أن بلاده ستجري محادثات مع الفرقاء الليبيين من أجل تقريب وجهات النظر وايجاد توافق سياسي ينهي الانقسام، مجدداً رفض اي تدخل عسكري في ليبيا.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان