رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

متطوعو القدس.. "يد الرحمة" بعد تقاعس الاحتلال

متطوعو القدس.. يد الرحمة بعد تقاعس الاحتلال

العرب والعالم

جانب من المتطوعين

متطوعو القدس.. "يد الرحمة" بعد تقاعس الاحتلال

وكالات 22 فبراير 2015 08:01

وصلوا النهار بالليل، متيقظين لأي طارئ يستدعي خروجهم من غرفهم، التي انتشرت في أحياء وأزقة البلدة القديمة وبلدات القدس المحتلة، ليقدموا العون للمقدسيين أثناء العاصفة الثلجية الأخيرة، في ظل تجاهل حكومة الاحتلال لتقديم الخدمات الطبية وفتح الطرقات لشرقي المدينة، إنهم "متطوعو القدس".

 

فمع انطلاق تحذيرات قرب العاصفة الجوية القطبية التي ضربت مناطق بلاد الشام، عمد العشرات من المتطوعين المقدسيين لتشكيل فرق تمكنهم من تقديم المساعدة لأهالي بلدتهم المقدسية في ظل تقاعس بلدية الاحتلال من تقديم الخدمات لهم وتركيز خدماتها للشق الغربي من المدينة.

استعدادات مسبقة

 ويشرح ضابط الإسعاف والمشرف على مجموعة إسعاف الأقصى التابعة لجمعية برج اللقلق وسام حمودة جاهزية وكيفية استعداد الطواقم للمنخفض الجوي الأخير، ويقول: "فريق إسعاف برج اللقلق استعد للمنخفض منذ قرابة شهر، وبالتحديد منذ المنخفض السابق".

ويضيف: "فريق المتطوعين شكل بمجموع (30) متطوعا موزعين على أحياء وبلدات القدس المحتلة، يتم من خلالها مساعدة المجتمع المقدسي"، ويتابع "الفرقة الجوالة في أزقة البلدة القديمة تكونت من خمسة متطوعين، كانوا يخرجون كل ساعة أثناء هطول الثلج، تحسبا لأي طارئ".   

وعن تأهيل المتطوعين، يقول: "تدربوا وتهيأوا نفسيا لمساعدة للناس، كما أجريت تدريبات رياضية للياقة البدنية، وعقدت ورشات طبية للتعامل مع المصابين بالكسور والحروق وحوادث السير والحالات المرضية المختلفة".  

إعاقة الاحتلال

 وعن المصاعب التي واجهها خلال عملهم، يؤكد حمودة أن: "الاحتلال يشكل إعاقة دائمة، فقد تعرضت شرطة الاحتلال لإحدى المجموعات المتجولة، وتم احتجازهم لوقت طويل في البرد وتحت هطول الثلج، كما تعرضت  شرطة الاحتلال لمجموعة ثانية عند أحد أبواب المسجد الأقصى، ومنعتهم من إدخال حمالة نقل المرضى لإسعاف مصاب".

ويقول د. أمين أبو غزالة، مدير مركز إسعاف وطوارئ جمعية الهلال الأحمر في القدس لـ "المركز الفلسطيني للإعلام": "الهلال الاحمر عمل على تجهيز سبع سيارات إسعاف خلال المنخفض منذ صباح يوم الخميس، ورفع جاهزية الطواقم، وأعلن حالة الطوارئ بين صفوف طواقمه ومتطوعيه، فشكل فرق طوارئ لنقل الحالات المرضية خلال المنخفض".

ويضيف: "طواقم إسعاف الهلال الأحمر تعاملت مع (86) حالة مرضية خلال العاصفة، وتم نقل (32) مريضا لغسيل الكلى من منازلهم إلى المستشفيات، وحالات مرضية أخرى".

ويقول أحد متطوعي الدفاع المدني مؤيد الغول: "عملنا على  ثلاثة محاور، أولها  تدريب متطوعين من المجتمع المقدسي على علوم الدفاع المدني وكيفية التصرف وقت الأزمات، أما الثاني، فهو تدريب ربات المنازل على السلامة المنزلية وكيفية استخدام المطفأة اليدوية والتصرف السليم في حال وقوع حادث، وأخيرا، التدريب السريع للمتطوعين في غرف العمليات، حيث تم تدريب (٣٥٠) متطوعا في مدينة القدس ضمن غرف عملياتهم المختلفة".

اقرأ أيضا 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان