رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في حردتنين.. الأسد يحتمي بالمدنيين

في حردتنين.. الأسد يحتمي بالمدنيين

العرب والعالم

اقتتال سوري

في حردتنين.. الأسد يحتمي بالمدنيين

وكالات 21 فبراير 2015 21:23

قتل خمسة مدنيين وجرح عشرات آخرون، اليوم السبت، جراء قصف جوي على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما قتل أربعة مدنيين وجرح 35 آخرين، بغارة للطيران الحربي على مدينة عربين.

 

وفي وقت سابق اليوم، قتل عدد من عناصر قوات النظام، خلال محاولة تسلل إلى مخيم اليرموك جنوب دمشق، الذي أفاد أن عناصر من جماعة "فتح الانتفاضة"، التابعة لقوات النظام، حاولت التسلل إلى شارع فلسطين، من جهة بلدية اليرموك، وتصدت لها كتائب "أكناف بيت المقدس"، حيث دارت مواجهات بين الطرفين، أسفرت عن مقتل عدد من عناصر الأولى.

 

في السياق نفسه، تعرضت بلدات وقرى عدة في ريفي درعا والقنيطرة، لقصف جوي، منذ صباح اليوم، حسب بيان نشر على صفحة "غرفة الإعلام العسكري"، التابعة لـ"الجبهة الجنوبية"، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وجاء في البيان أن قوات النظام استغلت تحسن الأحوال الجوية في المنطقة، لقصف مناطق عدة في ريفي درعا والقنيطرة بالطيران الحربي.

 

وحذر البيان المدنيين في عموم أنحاء سوريا، من متابعة قوات النظام قصف المناطق بالطيران الحربي والمروحي، "في محاولة لتعويض خسائرها"، ومعاقبة المدنيين على "الهزيمتين اللاحقتين بالقوات الإيرانية في حلب ودرعا"، على حد تعبيره، كما ذكر أن المناطق التي تعرضت للقصف اليوم هي: مدينة إنخل وبلدتي الفقيع وكفرناسج، في منطقة مثلث درعا – القنيطرة – ريف دمشق الغربي، وبلدتي عقربا والطيحة في ريف درعا الشمالي، إضافة إلى بلدة نبع الصخر في ريف القنيطرة الشرقي.

 

وفي حماة، قتل مدني وجرح أحد عشر آخرون اليوم، بقصف جوي على مدينة كفرزيتا بالريف الشمالي، كذلك ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة، على مدينة اللطامنة القريبة، وبلدة الزكاة، وقرية الأربعين بالريف الشمالي، ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا، بينما ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على قرية قصر بن وردان، وقصفت قوات النظام بقذائف الدبابات والمدفعية، قرية الصهرية في جبل شحشبو بالريف الغربي، من حاجز النحل، دون تسجيل إصابات.

 

وغرباً، قتل سبعة مدنيين، معظمهم نساء وأطفال، وجرح آخرون، بغارات للطيران الحربي على بلدة كنسبا في اللاذقية ، ظهر اليوم، وأوضح المراسل أن الطيران الحربي قصف بستة صواريخ فراغية، بلدة كنسبا، ما أدى لمقتل أربعة أطفال وامرأتين كلتاهما حامل، إضافة إلى مقتل رجل وجرح عدد من المدنيين.

 

في الغضون، قتل مدني إثر قصف قوات النظام، بقذائف الدبابات والمدفعية، مصيف سلمى في ريف اللاذقية الشمالي، وأشار مراسلنا أن أضراراً مادية كبيرة لحقت بمنازل المدنيين هناك، في حين جرح أربعة مقاتلين لـ"الفرقة الأولى الساحلية"، التابعة للجيش الحر، باستهداف سيارة لهم بصاروخ "كونكورس"، عند قمة النبي يونس.

 

أما في شمالي البلاد، فجرحت طفلة اليوم عقب قصف جوي، استهدف مدينة خان شيخون في ريف إدلب، حيث ألقى الطيران المروحي ستة براميل متفجرة على أطراف المدينة، ما أسفر عن جرح طفلة، تزامن ذلك مع قصف جوي مماثل على قرية العامرية القريبة، وفي الأثناء شنّ الطيران الحربي غارات على محيط مطار أبو الظهور العسكري، وقريتي الحميدية وتل سلمو، دون تسجيل إصابات.

 

أما في حلب، فقال عضو المكتب الإعلامي في لواء "التوحيد"، التابع لـ"الجبهة الشامية"، "عبد الله زيدان"، إن المعارك بدأت منذ أربعة أيام في قرية حردتنين بالريف الشمالي، وأعلنت السيطرة عليها ليل الجمعة – السبت، وأوضح "زيدان" في تصريح خاص لـ"سمارت" اليوم، أن قوات النظام اتخذت المدنيين دروعاً بشرية في مدرسة حردتنين، كما تمركز قناص على مئذنة مسجد القرية، ما أسفر عن تأخير السيطرة مدة ثلاثة أيام، وأضاف أن قادة "الجبهة الشامية" وحركة "أحرار الشام" الإسلامية، اتخذوا أخيراً قراراً باقتحامها، من ثلاثة محاور، وتم استهداف القناص بقذائف الدبابات، تمكن بعدها المقاتلون من الوصول إلى المدرسة، مشيراً إلى انسحاب قوات النظام نحو قرية باشكوي.

 

وذكر "زيدان" أن أكثر من عشرين عنصراً لقوات النظام قتلوا، وأسر تسعة آخرون، لافتاً أن المقاتلين استخدموا الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وبينها مدفع 23 ورشاشات 14.5 وقذائف الهاون والدبابات ومدفع "جهنم"، تزامناً مع سقوط أكثر من 300 قذيفة وصاورخ على المنطقة من قبل قوات النظام، وبالحديث عن حصيلة المعارك عموماً، قال "زيدان" إن نحو سبعين عنصراً قتلوا وأسر عشرون آخرون خلال أربعة أيام، في حين قضى 15 مقاتلاً من الفصائل المشاركة بالمعارك، مشيراً أن قوات النظام ارتكبت مجازر بحق المدنيين المحتجزين لديها، قبل تحرير من بقي على قيد الحياة منهم.

 

وفي سياق قريب، طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مجلس الأمن، إصدار قرار ملزم للنظام الإيراني يجبره على سحب قواته العسكرية من سوريا، وقال نائب رئيس الائتلاف "هشام مروة": "إنّ وجود الحرس الثوري الإيراني صار واضحاً ومعلناً في جنوب سورية وشمالها، وهذا يشكل احتلالاً سافراً وغزواً وقحاً لسوريا، وخرقاً للمواثيق والأعراف الدولية".

 

وأشار "مروة" إلى أن النظام يواصل حشد قواته، ويسعى للسيطرة على مناطق في ريف حلب الشمالي، بالتزامن مع إعلانه استعداده لوقف مؤقت للقصف في مدينة حلب.

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان