رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إدانات أممية وعربية ومحلية لتفجيرات القبة شرقي ليبيا

إدانات أممية وعربية ومحلية لتفجيرات القبة شرقي ليبيا

العرب والعالم

تفجيرات في ليبيا

إدانات أممية وعربية ومحلية لتفجيرات القبة شرقي ليبيا

وكالات 21 فبراير 2015 04:10

 

أدانت البعثة الأممية في ليبيا، والاتحاد الأوربي، ودول المغرب والامارات والبحرين التفجيرات التي وقعت، الجمعة، في مدينة القبة، شرقي ليبيا، وأسفرت عن سقوط 47 قتيلا وعشرات الجرحى.

وقال بيان لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، نشرته على موقعها الإلكتروني، إن " هذه التفجيرات التي استهدفت عدداً من المواقع في القبة وهي المدينة التي ينحدر منها السيد عقيلة صالح قويدر رئيس مجلس النواب الليبي (المنعقد بطبرق) هي أعمال جبانة ومرفوضة " .

 

وتقدمت البعثة الأممية بالتعازي إلى أسر الضحايا الذي سقطوا في الحادث وتمنت الشفاء العاجل للمصابين، مجدده قناعتها بأن "الرد الأنسب لمكافحة الإرهاب والعنف هو أن يمضي الليبيون قدماً في السعي لحل سياسي بغية إنهاء الصراع وإعادة الاستقرار والوحدة للبلاد ومؤسسات الدولة".

 

كما أدان الاتحاد الاوروبي الهجوم، داعيا لـ"محاسبة الذين ارتكبوا هذا الجرم".

 

جاء ذلك على لسان الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فريديريكا موغريني في بيان صحفي صدر عقب الاجتماع الوزاري لمجموعة البحر الأبيض المتوسط ​​في باريس بمشاركة وزراء خارجية فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ومالطا والبرتغال واليونان وقبرص، والذي خصص لمناقشة الأزمة الليبية ضمن التحديات الملحة الأخرى في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

 

وقال البيان إن "الإرهاب في ليبيا لا يمكن هزمه إلا من خلال العزم على وضع أسس مؤسسات حكومة وحدة وطنية ليبية".

 

و دعت المسؤولة الاوروبية الأطراف الليبية لـ"عدم تفويت هذه الفرصة الأخيرة"، مطالبة إياهم بـ"تقديم أدلة شجاعة على تحملهم مسؤولية ضمان مستقبل جميع الليبيين".

 

وعبر بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية عن تضامن المغرب مع ليبيا "في مواجهة الإرهاب"، معتبرا أن "هذه الآفة أضحت تشكل تهديدا خطيرا لأمن واستقرار هذا البلد".

 

وشدد البيان على "وقوف المغرب الدائم مع الشعب الليبي لتجاوز هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه وتحقيق تطلعاته نحو الديمقراطية والتنمية، وحفظ سيادة ليبيا ووحدتها"، داعيا إلى "تضافر الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب"، ومجددا "رفضه القاطع واستنكاره لهذه الأعمال الإرهابية مهما كانت دوافعها ومبرراتها".

 

فيما قال بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، إن الامارات تستنكر التفجيرات الارهابية التي وقعت في ليبيا وأودت بحياة العشرات وإصابة عدد آخر من المواطنين الأبرياء.

 

وأشار البيان إلى أن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات وجه بنقل المصابين للعلاج في الخارج.

 

بدورها أدانت مملكة البحرين "بشدة" التفجيرات "الارهابية الآثمة" التي وقعت في مدينة القبة، وأسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة آخرين من المواطنين الأبرياء.

 

وقال البيان ان البحرين تتقدم "بخالص التعازي والمواساة إلى الحكومة الشرعية في ليبيا (في إشارة إلى حكومة طبرق) والشعب الليبي الشقيق ولأسر الشهداء وذويهم، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذه الأعمال الإرهابية الجبانة".

 

محليا، أدانت حكومة طبرق المعترف بها من جانب الأمم المتحدة، إلي جانب حزبين سياسيين، الهجمات.

 

وفي بيان صدر مساء الجمعة، قالت الحكومة التي يترأسها عبد الله الثني "تدين الحكومة الليبية المؤقتة بأقصى العبارات ما قامت به مجموعات إرهابية متطرفة صباح اليوم الجمعة باستهداف مبني مدرية امن القبة ومحطة للوقود بسيارات مفخخة ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحي من المدنيين والعسكريين إضافة إلي ست مواطنين مصريين".

 

وأكدت الحكومة أن "الجيش الليبي سيرد علي الهجمات بكل قوه مكثفا عملياته العسكرية ضد أوكار داعش في ليبيا"، مشيرة إلى أن "هذه الأعمال الإرهابية ستزيد من إصرار الحكومة على اجتثاث الإرهاب من ليبيا، ودول الجوار، والمنطقة".

 

وأعلنت الحكومة المنبثقة عن البرلمان المنعقد في طبرق (شرق) "الحداد سبعة أيام علي أرواح الضحايا"، معبرة عن تعازيها "لأهالي الشهداء والشعب الليبي ومصر حكومتا وشعباً".

 

إلي ذلك، أدان تحالف القوى الوطنية الليبي (ليبرالي) في بيان "العمل الإرهابي الذي استهدف مدينة القبة"، معربا عن قلقه البالغ لتدهور الأوضاع في ليبيا.

 

وناشد التحالف الليبيين "الخروج في مظاهرات استنكاراً لموقف الدول الكبرى الرافض لرفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي(مفروض منذ 2011)".

 

وفي السياق نفسه، أدان حزب التغيير، المحسوب علي تيار الإسلام السياسي في ليبيا، "العمل الإجرامي الذي استهدف مدينة القبة، وراح ضحيته عدد من القتلى و الجرحى"، معتبراً "ما جرى جريمة بشعة في حق الشعب الليبي كله".

 

وفي بيان نشره علي موقعة علي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حذر الحزب المسؤولين في ليبيا والمجتمع الدولي من ما وصفه بـ"محاولات التشويش على الحوار" في إشارة للحوار السياسي الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لحل الأزمة السياسية والأمنية في البلاد.

 

وتبني بيان منسوب لـ"ولاية برقة"، التابع لتنظيم "داعش"، الجمعة، تفجيرين في مدينة القبة، شرقي ليبيا، قال إنهما استهدفا غرفة عمليات اللواء خليفة حفتر في منطقتين بالمدينة.

 

وقال البيان، الذي تداوله مؤيدون لتنظيم ولاية برقة على مواقع التواصل الاجتماعي: " قام فارسان من فوارس الخلافة بتنفيذ عمليتين استشهاديتين بسيارتين مفخختين استهدفتا غرفة عمليات الطاغوت حفتر في المنطقة الشرقية والجبل الأخضر في منطقة (مدينة) القبة (40 كلم غرب مدينة درنة / 50 كلم شرق مدينة البيضاء)، فقتلوا وجرحوا العشرات ثأرًا لدماء أهلنا المسلمين في مدينة درنة، وانتقامًا من حكومة طبرق المتآمرة على قتلهم ورسالة، لكل من تسول له نفسه الاعتداء على جند الخلافة وعامة المسلمين".

 

ولم يوضح التنظيم المقصود بالضبط من عبارة "ثأرا لدماء أهلنا في (مدينة) درنة"، شرقي لبيبا، غير أن التفجيرين وقعا بعد 4 أيام من شن مقاتلات مصرية غارات على درنة، بالتنسيق مع حكومة طبرق (شرق).

 

وأرفق التنظيم في بيانه صورتين لمنفذي العمليتين، وقال إن منفذ العملية الأولى اسمه "أبو عبد الله الجزواري"، ومنفذ الثانية "بتار الليبي".

 

وفي وقت سابق ، قالت مصادر امنية وعسكرية وطبية محسوبة على حكومة طبرق إن ثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة، استهدفت محطة وقود، ومقر مديرية أمن القبة المقابل لها، ومنزل رئيس مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق، عقيلة صالح قويدر، بمدينة القبة، ما أسفر عن سقوط 47 قتيلا وعشرات الجرحى. لكن المصادر لم تقل إن هذه التفجيرات استهدفت مقار امنية تابعة لقوات حفتر.

 

وتأتي تلك التفجيرات بعد بضعة أيام من تنفيذ مقاتلات تابعة للجيش المصري، فجر الاثنين الماضي، ضربات جوية، ضد أهداف في مدينة درنة الليبية قالت إنها لتنظيم "داعش" ردا على مقتل 21 مصريا ذبحا الليلة التي سبقتها على يد مسلحي التنظيم في ليبيا، حسب تسجيل مصور، في حين أكدت رئاسة أركان الجيش الليبي المنبثق عن البرلمان المنعقد في طبرق، شرقي ليبيا أن تلك "الضربات جاءت بتنسيق مسبق معه".

 

وتعاني ليبيا فوضى أمنية على خلفية اقتتال كتائب إسلامية وأخرى مناوئة لها في بنغازي (شرق)، وطرابلس (غرب)، في محاولة لحسم صراع على السلطة.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان