رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 صباحاً | الأحد 25 فبراير 2018 م | 09 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

لهذه الأسباب يحتاج المغرب دعم أمريكا لمواجهة الإرهاب

لهذه الأسباب يحتاج المغرب دعم أمريكا لمواجهة الإرهاب

العرب والعالم

الأمن المغربي يتأهب لمواجهة الإرهاب

لهذه الأسباب يحتاج المغرب دعم أمريكا لمواجهة الإرهاب

متابعات 20 فبراير 2015 15:44

أكد تقرير صادر عن مركز دراسات الإرهاب الأمريكي، أن المملكة المغربية بحاجة إلى دعم الولايات المتحدة لمواجهة الأخطار التي تواجهها مستقبلاً بسبب تزايد العمليات الإرهابية بدول المغرب العربي.

 

وأشار التقرير إلى أن نسبة العمليات الإرهابية في منطقة شمال إفريقيا ارتفعت بنسبة 25 في المائة خلال سنة 2014 مقارنة مع السنة التي سبقتها وهو ما انعكس على المملكة المغربية.

 

تزايد عدد قضايا الإرهاب

وهناك أسباب كثيرة تستدعى مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية للمغرب، أولها أن عدد قضايا الإرهاب المسجلة خلال 2014 في المغرب 147 حالة، بزيادة نحو 130% مقارنة مع عام 2013 الذي سجل فيه 64 قضية فقط، فيما بلغ عدد الأشخاص الذين تم تقديمهم أمام النيابة العامة 323 شخصاً مقابل 138 فقط خلال عام 2013، حسب الأرقام الرسمية للقضاء المغربي وهو ما يؤكد أن الخطر الإرهابي يتزايد في المغرب.

 

وبالأرقام، فقد تعرضت ليبيا لأكثر من 201 هجوم إرهابي خلال السنة الماضية، ثم مالي التي كانت مسرحا لـ 35 عملية إرهابية، ثم تونس بـ 27 عملية إرهابية وأخيرا الجزائر بـ 22 عملية، وكان ما يعرف بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وراء أغلب هذه الهجمات الإرهابية.


شمال إفريقيا

وثاني هذه الأسباب التوتر الذي تشهده منطقة شمال إفريقيا، حيث قال المركز المعروف بقربه من الخارجية الأمريكية، إن المغرب حتى وإن كان بمعزل عن التهديدات الإرهابية إلا أن الوضع العام في منطقة شمال إفريقيا والساحل، يجعله يواجه ضغوطا أمنية متزايدة، ما دفع نفس المؤسسة إلى أن تقترح على إدارة الرئيس الأمريكي أوباما وحتى الدول الأوروبية أن تقدم الدعم الأمني والاقتصادي للمغرب.

 

نشر الاسلام المعتدل

أما عن ثالث هذه الأسباب، فأشار المركز إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية عليها دور لدعم الإسلام المعتدل، حيث قدم المركز الأمريكي رؤيته للدعم الذي يجب أن يحصل عليه في المغرب والقائم على دعم مشاريع التنمية البشرية، والدفع نحو تحقيق استقلالية أكثر للقضاء، والحرص على شفافية تدبير الشأن العام، ومن بين النقاط التي يعتبرها المعهد إيجابية لدى المغرب، هي الإسلام المعتدل، "هذا النموذج يجب العمل على نشره في دول الساحل".

 

وصدرت في المغرب أحكام بالسجن على عدد من المتهمين بقضايا الإرهاب، فيما كشفت إحصائيات عن زيادة كبيرة في عدد القضايا الإرهابية المسجلة في المغرب في عام 2014، مقارنة بالعام الذي سبقه.

 

وقد أصدرت محكمة ابتدائية مختصة في قضايا الإرهاب في مدينة سلا المغربية قرب العاصمة الرباط أمس الخميس، أحكاماً بالسجن مع النفاذ، بلغ مجموعها 99 سنة في حق 18 متهماً، تمت ملاحقتهم في قضايا تتعلق بالإرهاب.

 

ووجهت للسجناء تهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.. والانتماء إلى جماعة دينية محظورة وعقد اجتماعات عمومية دون ترخيص".

 

وحكمت المحكمة على أحد المتهمين بالسجن 10 سنوات، وثان يحمل الجنسية الإسبانية، خدم في الجيش الإسباني 8 سنوات، وثالث بالسجن سبع سنوات، وفقاً لوكالة الأنباء المغربية.

 

كما حكمت على 7 آخرين بالسجن 6 سنوات لكل واحد، و5 سنوات لكل واحد في حق 3 متهمين، و4 سنوات لكل واحد في حق متهمين اثنين، و3 سنوات حبساً مع النفاذ لكل واحد في حق 3 متهمين.

 

وتتعلق هذه الأحكام بأفراد "خلية فككتها السلطات الأمنية في يناير 2014، كان أفرادها ينشطون في 6 مدن، وتزعمها الجندي السابق في الجيش الإسباني قبل أن يقاتل في صفوف تنظيم القاعدة في أفغانستان".

 

وأعلنت الداخلية المغربية أمس الخميس، اعتقال 3 مواطنين كانوا يعتزمون الالتحاق بداعش في ليبيا بتنسيق مع مغاربة آخرين يقاتلون إلى جانب التنظيم هناك.

 

تهديدات القاعدة

أما السبب الرابع فهو متعلق بتنظيم القاعدة ويعتبر المغرب نفسه مهدداً مباشرة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، كما ورد في شريط فيديو بث السنة الماضية، كما لا تخفي المملكة قلقها من عودة المغاربة المجندين إلى جانب تنظيم الدولة المنتشر في العراق وسوريا وليبيا.

 

وأشار وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، الصيف الماضي، إلى مجموعتين من المغاربة الذين التحقوا بالجماعات المتشددة، واحدة ضمت 1122 شخصاً توجهوا مباشرة من المغرب، والثانية بين 1500 إلى 2000 مقيم في الدول الأوروبية، بينها إسبانيا وفرنسا خصوصاً.

 

وأقرت الحكومة في أكتوبر الماضي تعديلات قانونية جديدة تعاقب بالسجن حتى 10 سنوات لكل من التحق أو حاول الالتحاق ببؤر التوتر أو قام بالتجنيد أو التدريب لصالح التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى غرامات قد تصل إلى 224 ألف يورو.

 

فيما حمل التقرير الصادر عن المعهد الأمريكي عنوان "الإرهاب في منطقة الساحل وشمال إفريقيا سنة 2014"، وفيه يظهر أن معدلات العمليات الإرهابية التي طالت دول المنطقة المغاربية والساحل عرفت ارتفاعا منقطع النظير على اعتبار أن المنطقة تعرضت لأكثر من 289 عملية إرهابية خلال السنة الفارطة، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 800 في المائة مقارنة مع سنة 2001، وهي سنة توسيع تنظيم القاعدة لعملياته الإرهابية في مناطق مختلفة من العالم.

 

داعش

والسبب الخامس والذي يجعل المغرب بحاجة إلى المساعدات الأمريكية لمكافحة الإرهاب، فيتمثل في وصول داعش إلى ليبيا، والتي استفاقت خلال الأيام الماضية على فاجعة إعدام 21 قبطيا مصريا على أيدي مقاتلي التنظيم.

 

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن حضور تنظيم داعش في ليبيا ستكون له انعكاسات سلبية على دول شمال إفريقيا خصوصا تونس والجزائر والمغرب.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان