رئيس التحرير: عادل صبري 02:17 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

قطر تستدعي سفيرها بمصر "للتشاور"

قطر تستدعي سفيرها بمصر للتشاور

العرب والعالم

حمد سيف بوعينين السفير القطري بمصر

بعد اتهام القاهرة لها بدعم الإرهاب

قطر تستدعي سفيرها بمصر "للتشاور"

متابعات 19 فبراير 2015 07:00

أعلنت قطر استدعاء سفيرها لدى مصر سيف بن مقدم البوعينين للتشاور على خلفية تصريح مندوب مصر لدى جامعة الدول العربية، اتهم فيه الدوحة بدعم الإرهاب بعد تحفظها على عبارة "التفهم الكامل" لمجلس الجامعة، لتوجيه مصر ضربة عسكرية ضد مواقع قالت إنها لتنظيم "داعش" بليبيا.

 

وأصدرت الدوحة بيانا ردا على الاتهام وصفت فيه تصريح مندوب مصر لدى جامعة الدول العربية "بالموتور" .

 

ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، اليوم الخميس، عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية، بأن "دولة قطر استدعت سفيرها لدى القاهرة للتشاور على خلفية تصريح مندوب مصر لدى جامعة الدول العربية".

 

وفي بيان منفصل أصدرته وزارة القطرية ونشرته الوكالة الرسمية، أكد سعد بن علي المهندي، مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية القطرية، شجب وإدانة دولة قطر للعمل الإجرامي الذي أودى بحياة 21 مواطناً مصرياً في ليبيا.

 

وبين أن ما جاء على لسان مندوب مصر طارق عادل "جانبه الصواب والحكمة ومبادئ العمل العربي المشترك".

 

وتابع "وإذ تستنكر دولة قطر هذا التصريح الموتور الذي يخلط بين ضرورة مكافحة الإرهاب وبين قتل وحرق المدنيين بطريقة همجية لم يلتفت لها مصدر التصريح وأنه يجب عدم الزج باسم قطر في أي فشل تقوم به الحكومة المصرية لأن قطر داعمة وسوف تظل دائما داعمة لإرادة الشعب المصري واستقراره"، على حد تعبير البيان.

 

وأكد السفير المهندي بأن "تحفظ دولة قطر الوارد على الفقرة التي صدرت في البيان الصحفي الصادر عن الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين والمتعلق بالترحيب بالضربة الجوية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية إنما جاء متوافقاً مع أصول العمل العربي المشترك الذي يقضي بأن يكون هناك تشاور بين الدول العربية قبل قيام إحدى الدول الأعضاء بعمل عسكري منفرد في دولة عضو أخرى لما قد يؤدي هذا العمل من أضرار تصيب المدنيين العزل".

 

وتابع :"وأما فيما يتعلق بالتحفظ الوارد على البند الخاص برفع الحظر عن التسليح فإن موقف دولة قطر كان واضحاً في اجتماع وزراء الخارجية العرب بتاريخ 15 يناير 2015 من مبدأ عدم تقوية طرف على حساب طرف آخر قبل نهاية الحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون لها الحق بطلب رفع الحظر بالنيابة عن الشعب الليبي الشقيق".

 

ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، عن طارق عادل، قوله، الأربعاء، إن مجلس الجامعة على مستوى المندوبين "أصدر بيانا يؤكد مساندة ودعم وتفهم كامل من جانب الدول العربية للتدابير والإجراءات التى اتخذتها وتتخذها مصر لحماية مواطنيها والدفاع عن مصالحها وحقها الشرعى في الدفاع عن النفس، فضلا عن التدابير المتخذة لمواجهة الإرهاب والضربة الجوية لمواقع داعش فى ليبيا ثأرا لدماء المواطنين المصريين العزل".

 

وأضاف عادل: "لم يشذ عن الإجماع العربى فى هذا الخصوص سوى قطر التى تحفظت على الفقرة الخاصة بحق مصر فى الدفاع الشرعي عن نفسها وتوجيه ضربات للمنظمات الإرهابية التى اقترفت هذا العمل".

 

تابع أنه "وفقا لقراءتنا فى مصر لهذا التحفظ القطرى، فإنه بات واضحا أن قطر كشفت عن موقفها الداعم للإرهاب".

 

والفترة الأخيرة توترت العلاقات بين مصر وقطر مجددا، بعد تقدم محدود جرى في العلاقات بين البلدين في ديسمبر الماضي، برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان