رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 صباحاً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

بالصور.. الندوات الفكرية بعبع جديد أمام الحكومة الجزائرية

بالصور.. الندوات الفكرية بعبع جديد أمام الحكومة الجزائرية

العرب والعالم

عمار خبابة قيادي بجبهة العدالة والتنمية

بالصور.. الندوات الفكرية بعبع جديد أمام الحكومة الجزائرية

الجزائر - أميمة أحمد 18 فبراير 2015 16:27

الندوات الفكرية والسياسية أصبحت بعبعا جديدا يواجه السلطة الجزائرية المترهلة، التى يأتى على رأسها الرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة، ففى الأسبوع الماضى دعت تنسيقة الحريات والانتقال الديمقراطى شخصيات قانونية للحديث فى ندوة فكرية أكاديمية حول شروط نزاهة الانتخابات والاستدلال بتجارب انتخابية نزيهة، لكن المفاجأة كانت فى إلغاء السلطة للندوة التى كان مقررا عقدها فى 14 فبراير الماضى.

ولم ترخص السلطات الجزائرية للمعارضة فى تنظيم ندوة فكرية حول شروط نزاهة الانتخابات، وبررت رفضها بأن الموضوع غير واضح.

ومن جانبه، قال جيلالى سفيان، رئيس حزب التجديد الجزائرى، لـ"مصر العربية" أن تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطى دعت شخصيات قانونية للحديث فى ندوة فكرية أكاديمية حول شروط نزاهة الانتخابات والاستدلال بتجارب انتخابية نزيهة، غير أن الشخصيات وقيادات الأحزاب المنضوية تحت لواء التنسيقية تفاجأوا برفض الداخلية الترخيص للندوة، التى هى من الأنشطة العادية للمعارضة، مشيرا إلى أن السلطات عودتنا على قمع الحريات، لذا منعت عقد هذه الندوة.

الندوة كان مقررا انعقادها فى فندق السفير وسط العاصمة، فتجمهر المشاركون بالندوة فى مسيرة احتجاجية من الفندق إلى ساحة البريد المركزى القريبة من الفندق، حيث نظموا وقفة احتجاجية، سرعان ما طوقتها قوات مكافحة الشغب.

وقال المحامى عمار خبابة، قيادى فى جبهة العدالة والتنمية (حزب إسلامي)، لـ"مصر العربية"، أستغرب لماذا لم يكن موضوع الندوة واضحا، وهو بحث أساليب الإشراف وتسيير الانتخابات، نتكلم عن الشروط الموضوعية لنزاهة وقانونية الانتخابات، هى ندوة موضوعاتية أكاديمية، دعونا إليها متخصصين بالميدان.

ويرى مراقبون أن موضوع الندوة ينكأ جراح الانتخابات الرئاسية الماضية فى 17 إبريل 2014، التى طعنت هذه المعارضة فى مصداقيتها ووصفتها بالمزورة، والسلطة تريد طى هذا الموضوع، الذى قض مضجعها بالاحتجاجات منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات بفوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فأجاب خبابة: "نعم، نحن نطالب بانتخابات رئاسية مسبقة، تشرف عليها هيئة وطنية مستقلة، رغبنا فى الحديث عن هذا الموضوع بالندوة".

وفى بيان تلقت "مصر العربية" نسخة منه استنكرت تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطى منع السلطة لعقد ندوة فكرية سياسية بعنوان "شروط نزاهة الانتخابات للآفاق المستقبلية بالجزائر"، فى فندق السفير، يوم السبت 14 فبراير، وقد تم طلب الترخيص فى الآجال القانونية، مستوفيا جميع الشروط المنصوص عليها فى القانون، غير أن السلطة رفضت الترخيص لعقد الندوة دون تقديم مبرر قانونى.

واعتبرت التنسيقية هذا الرفض "سلوكا تعسفيا غريبا يتنافى وروح الدستور والقانون، وهو رسالة سياسية سلبية جدا من طرف السلطة للداخل والخارج، وينم عن غياب أدنى إرادة لفتح مجال الحريات السياسية فى الجزائر، ويدل صراحة على أن السلطة لا ترغب بتاتا فى اجتماع الطبقة السياسية الجادة والمسئولة والتعاون على خدمة الجزائر وإنما، القصد هو العمل على تشتيتها، وهو دليل قاطع على أن منطق التزوير هو السائد والمتحكم فى العملية السياسية بالجزائر".

يأتى منع السلطة لعقد ندوة فكرية فى وقت دعت فيه تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطى إلى وقفة وطنية احتجاجية فى 24 فبراير، تاريخ تأميم المحروقات، احتجاجا على استخراج الغاز الصخرى فى الجنوب الجزائرى، حيث المظاهرات السلمية الاحتجاجية يوميا فى عين صالح وتمنراست وغيرها، فإن رفض السلطة للندوة سيزيد من احتقان المعارضة.

المعارضة 14 فبراير 2015 ساحة البريد المركزي وسط العاصمة (3).JPG" style="width: 430px; height: 390px;" />

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان